authentication required


المهارات الحركية Motor Skills: 
تدخل المهارات الحركية ضمن المهارات التي تستهدفها معظم برامج التدخل مع الأطفال ذوي الإعاقات العقلية والنمائية مثل برنامج "بورتاج"، وبرنامج "هيلب"، وتركِّز تلك البرامج على تنمية كل من المهارات الحركية الكبيرة (كالمشي والوقوف والجلوس) والمهارات الحركية الدقيقة (كالإمساك بالأشياء عن طريق الأصابع وتقليب الصفحات والتعامل مع الأزرار الموجودة في الملابس).
حيث تعد تنمية المهارات الحركية الكبيرة والمهارات الحركية الدقيقة من أهداف برامج التربية الخاصة، التي يجب الاهتمام بها، وذلك من خلال توفير الأنشطة الحركية الفردية والجماعية في ألألعاب الداخلية والخارجية والحفلات والمسابقات والفك والتركيب وغيرها (كمال مرسي، 1999: 219).
وتعتبر تنمية مهارات الحركات الكبرى gross motor skills ومهارات الحركة الدقيقة fine motor skills مطلبًا مسبقًا للتعلم الناجح في بقية المجالات التكيفية، وترتبط تنمية مهارات الحركة الكبرى بالحركة العامة مثل الاتزان والمشي، وتشتمل كذلك على ضبط الرقبة والرأس، والدوران، وانتصاب الجسم، والجلوس، والزحف، والحمل، والوقوف، والجري، والتسلق، والقفز. أما التدريب على الحركة الدقيقة فيشمل تعلم الوصول لشيء أو إمساكه والتحكم فيه. ويتطلب النمو الحركي أن يكون الطفل قادرًا على التركيز البصري على موضع، وأن يتابع جسمًا متحركًا. ومعروف أن عملية التنسيق بين الحركة الدقيقة والمتابعة البصرية (تآزر العين واليد) تعتبر مطلبًا لمهارة التحكم في الشيء، وهي مهارات مطلوبة في المواقف المهنية، وكذلك تعتبر أساسًا لتعلم أنشطة وقت الفراغ (محروس الشناوي، 1997: 437).
والمهارات الحركية الأساسية Fundamental movement skills هي سلسلة منظمة من الحركات الأولية. وبالنسبة للأفراد ذوي الإعاقة العقلية فإن الفائدة الأكثر أهمية من نمو وتطوير هذه المهارات يكمن في تحسين المهارات الوظيفية لديهم. حيث أن الكفاءة في أداء تلك المهارات يمكن أن تنتقل إلى المهارات الوظيفية الضرورية لأداء الحركات التي تتطلبها أنشطة الحياة اليومية (Irini, et al, 2004). 
ويذكر "كمال مرسي" (1999: 321- 322) أن المقصود بالمهارات الحركية القدرات الجسمية التي يستخدمها الإنسان في نشاطه الحركي والعضلي في الجلوس والوقوف والمشي والجري والقفز والدفع والتحريك والفك والتركيب، وهي تختلف عن القدرات الميكانيكية التي تقيسها اختبارات الاستعداد الميكانيكي، وعن الذكاء العملي أو الذكاء العياني الذي تقيسه اختبارات الذكاء العملية.
وقد بات من المتعارف عليه، أن الأطفال ذوي الإعاقة العقلية يواجهون مشكلات حركية مثلما أن لديهم قصور بشكل أكبر في الجوانب المعرفية (Hartman, et al, 2010).
أما فيما يتعلق بالطفل ذي الإعاقة العقلية المتوسطة فمن المهم معرفة أن تعلم الطفل دفع وشد الأشياء يساعد على نمو قدراته الحركية، وأنه قد يقوم برمي الكرة بقدر ما يستطيع، ولكنها غالبًا ما تقع بالقرب منه دون أن تصيب الهدف المنشود، ولا يسهل على الطفل الجري، لكنه يستطيع السير مسرعًا (إليانور وبيتي، 1999: 59- 60).
ومن المهارات الحركية الكبرى لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة الحبو والمشي والوقوف والجلوس وحمل الأشياء، أما المهارات الحركية الدقيقة فتتضمن صعود ونزول السلم، ومهارات التآزر الحركي- البصري، واستخدام الأصابع والكتابة، والرسم والتلوين وأعمال الصلصال (خولة يحيى، وماجدة عبيد، 2005: 207).
والمهارات الحركية كثيرة، تظهر في ثلاثة مجالات رئيسية، هي القوة والسرعة والدقة، ويمكن توضيحها على النحو التالي:
الأول القوة: حيث تظهر المهارة الحركية في قوة الأداء، وتقيسها اختبارات الدفع والشد والضغط، وتزداد القوة مع العمر الزمني، وتختلف من فرد إلى آخر تبعًا لتكوينه الجسمي، وهي عند الذكور أعلى منها عند الإناث، فالرجل –غالبًا- يحتكر بعض الرياضات العنيفة وبعض الأعمال التي تحتاج إلى مجهود عضلي كبير.
الثاني السرعة: تظهر المهارة الحركية في سرعة الأداء أو سرعة الاستجابة وتقيسها اختبارات زمن الرجع، وتزداد السرعة مع العمر، وتتأثر بالحالة الصحية والمزاجية للطفل.
الثالث الدقة: تظهر المهارة الحركية في دقة الأداء الحركي، وتقيسها اختبارات ثبات اليد والتآزر العضلي بين أعضاء الجسم، مثل التآزر بين اليدين، أو بين اليدين والرجلين، أو بين اليدين والعينين وغيرها (كمال مرسي، 1999: 322).
ومن أمثلة التدريبات التي تتطلب حركات دقيقة:
- الإمساك بالأشياء لفترة قصيرة (القبض عليها بالأصابع وراحة اليد).
- نقل الأشياء من يد إلى أخرى.
- التقاط أشياء بالإبهام والسبابة.
- استعمال الإصبع لاكتشاف الأشياء ولمسها.
- وضع المكعبات بعضها فوق بعض.
- تقليب صفحات الكتاب.
- استعمال القلم أو التلوين على الورقة.
- القص بالمقص.
- وضع خرزات كبيرة في حبل.
- طي الورقة من نصفها (خولة يحيى وماجدة عبيد، 2005: 210).
وتؤكد "خولة يحيى وماجدة عبيد" (2005: 235) على أهمية تدريبات تقوية العضلات الدقيقة مثل عضلات الأصابع وقبضة اليد، حيث تعد ضرورية للكتابة والقبض على القلم، وتساعد على نمو ومرونة تلك العضلات، ومن التمرينات المفيدة في هذا الصدد:
- عمليات رمي أو التقاط أجسام مرنة (كرة أو أكياس صغيرة مملوءة بالرمل أو الفول ... الخ).
- اللعب بالمواد القابلة للتشكيل مثل: الرمل والمياه والصلصال.
- أداء بعض الأعمال المتمثلة في تجميع القش والخيرزان، وأعمال التريكو، وأعمال النجارة.
- اللعب ببعض الأدوات الموسيقية التي تتطلب مهارات دقيقة (عند العزف عليها).
- الرسم.
وتركز البرامج التربوية لتنمية حواس الطفل على تدريبات منوَّعة تهدف إلى:
- تدريب حاسة اللمس: عن طريق الورق المصنفر المختلف في سمكه.
- تدريب حاسة السمع: عن طريق تمييز الأصوات والنغمات وخرير الماء.
- تدريب حاسة البصر: عن طريق تمييز الأشكال والأطوال والأحجام. 
- تدريب حاسة التذوق: عن طريق تمييز الحلو والمر.
- تدريب حاسة الشم: عن طريق تمييز الروائح الطيبة والنفاذة (إبراهيم المغازي، 2003: 150).
وفي نفس الإطار يذكر "كمال مرسي" (1999: 296) أنه من بين الأهداف المرجو تحقيقها من رعاية ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة في مرحلة البلوغ والرشد ما يلي:
- تنمية الحواس الخمس: ويمكن أن تتحقق المهارات المستهدفة فيها بمستوى "جيد جدًا".
- تنمية المهارات الحركية والتآزر العضلي: ويمكن أن تتحقق المهارات المستهدفة فيها بمستوى "جيد جدًا".
- اكتساب السلوك المقبول في قضاء الحاجات الأساسية: ويمكن أن تتحقق المهارات المستهدفة فيها بمستوى "جيد".
- العناية الشخصية ورعاية الذات: ويمكن أن تتحقق المهارات المستهدفة فيها بمستوى "جيد".
- حماية النفس من الأخطار الطبيعية: ويمكن أن تتحقق المهارات المستهدفة فيها بمستوى "جيد".
ونلاحظ أن قابلية الأطفال ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة لتحقيق الأهداف الخاصة بمهارات استخدام الحواس الخمس، ومهارات الحركة والتآزر العضلي تكون عند مستوى "جيد جدًا"، وهي أكبر من قابليتهم لتحقيق الأهداف الأخرى التي تكون عند مستوى "جيد".

نمية المهارات الأساسية للأطفال ممن لديهم متلازمة داون
إعداد: ا. محمود أحمد عبدالمنعم، أخصائي التربية الخاصة بالجمعية
مقدمة
لاشك أن هناك مهارات أساسية ينبغي تدريب الأطفال ممن لديهم متلازمة داون عليها وذلك للارتقاء بقدراتهم الذهنية حتى نصل بهم لي مستوي اقرب إلي الطفل الغير معاق من هذه المهارات الأساسية .
• 1) مهارات الحياة اليومية(المهارات الاستقلاليه ، مهارات الرعاية الذاتية):
تعتبر المهارات الاستقلالية من المهارات الرئيسية من مناهج ذوي الإحتياجات الخاصة على اختلاف درجاتهم وأنواعهم وخاصة لفئة المعاقين عقلياً لما تشكل هذه المهارات أساساً لبناء أشكال أخرى من المهارات اللاحقة مثل المهارات الأكاديمية والاجتماعية والمهنية.
وإن أداء ذوي الإحتياجات الخاصة للمهارات الاستقلالية يؤدي إلى تسمية عدد من الخصائص الشخصية لديه مثل الاعتماد على الذات وتنمية الثقة بالذات والتكيف الناجح مع من حوله.
وتضم المهارات الاستقلالية عدد من المهارات هي:
1. مهارات تناول الطعام وتشمل: أ. مـهـارات استعمال أدوات الـمـائـــدة.
ب. مهارات تناول الطعام في أماكن عامة.
جـ. مـــهـــارات تـــنـــاول الـــســـوائـــل.
د. مـــــهـــــارات آداب الـــــمـــــائــــــدة.
2. مـهـارة إستعمال المرحـــاض.
3. مهارات المظهر العام وتشمل: أ. مهارات وضع الجسم أثناء الوقوف.
ب. مـــهـــارات ارتداء الــمــلابــس.
جـ. مــهــارات الــعـنـايـة بـالـمـلابـس.
4. مهارات النظافة وتشمل: أ. مهارة غسل اليدين والوجه.
ب. مــهــارة الاستحمام.
جـ. مهارة الصحة الشخصية.
. مهارات التنقل وتشمل: أ. مـــهـــارة الإحـــســـاس بالاتجاهات.
ب. مهارة إستعمال وسائل المواصلات العامة.
6. مهارات استقلالية متفرقة مثل: أ. مــهــارة استعمال التليفون.
ب. مـهـارة الـخـدمـات الـبـريـديــة.
جـ. مــهــارة الإسـعـافـات الأولـيـة.
د. مهارة معرفة المؤسسات العامة.
أولاً: مهارات تناول الطعام: 
تعتبر هذه المهارة من المهارات الاستقلالية الرئيسية ويعتمد إتقانها على عدد من العوامل مثل العمر الزمني ودرجة الإعاقة وطبيعة الأطعمة.
قد يبدو تعلم هذه المهارات أمر سهلاً للطفل العادي إلا أن الأمر ليس سهلاً للطفل ذوي الإحتياجات الخاصة.
وتتضمن مهارة تناول الطعام المهارات الآتية: 
1. مهارات الإطعام في الوضع الصحيح.
2. مــــهــــارة تــــنــــاول الــــســوائــل.
3. مــــهــــارة الــــمــــضــــغ والــــبـلع.
4. مـــهـــارة استعمال الــمـلعقة.
5. مـهـارة استعمال مـنـاديـل الـسـفرة.
6. مــهـارة استعمال أدوات الـمـائـدة.
7. مـــــهـــــارة آداب الـــــطـــــعـــــــام.

ثانياً: مهارات إستعمال المرحاض:
تـعـتـبـر مـهـارة استعمال الـمـرحـاض مـن الـمـهـارات الاستقلالية الـرئـيـسـيـة أيـضـاً لـدى الـفـرد ويـعـتـمـد إتـقـان هـذه الـمـهـارة عـلى درجة الإعاقة والظروف التعليمية.
وتتضمن المهارات الآتية: 
• 1. مهارة التعبير بالإشارة أو اللفظ عن الحاضر للذهاب إلى الحمام.
• 2. مـهارة استعمال أدوات المرحاض وورق التو ليت وصب الماء.
• 3. مهارة خلع الملابس وارتدائها.
• 4. مــــهــــارة الـــــنــــظــــافـــة.
ثالثاً: مهارات ارتداء الملابس:
تـأتـي أهـمـيـة هـذه الـمـهـارات فـي كـونـهـا تـمـثـل الـمـظـهـر الاجتماعي للفرد ذوي الإحتياجات الخاصة ودورها في مدى تقبل الفرد من قبل المجتمع أو من قبل الآخـريـن.
وتتضمن مهارات ارتداء الملابس المهارات الاستقلالية الآتية:
1. مهارة المساعدة في ارتداء الملابس.
2. مــــهــــارة خــــلــــع الــــمــــلابس.
3. مــــهــــارة ارتداء الــــمــــلابـس.
4. مهارة اختيار الملابس المناسبة للظروف الجوية والمناسبات الاجتماعية.
ويـتـمـثـل الـهـدف مـن تـنـمـيـة مـهـارات ارتداء الـمـلابـس فـي اعتماد الـفـرد عـلـى نـفـسـه فـي ارتداء مـلابـسـه وخـلـعـهـا كـلـمـا دعـت الـحـاجـة.
رابعاً: المهارات الصحية: 
تعتبر المهارات الصحية من المهارات الاستقلالية للفرد ذوي الإحتياجات الخاصة كما تعكس مدى وعيه لأهمية الصحة الشخصية له وأثر ذلك على تكيفه الاجتماعي مع الآخرين.
وتتضمن المهارات الصحية المهارات الاستقلالية الفرعية الآتية:
1. مـهـارة غـسـل الـيـدين والوجه.
2. مهارة إستعمال أدوات التخفيف.
3. مــهــارة تــنــظــيــف الأســنـــــــان. 
4. مهارة إستعمال أدوات مزيل الرائحة.
5. مــــــهـــــارة قــــــص الأظـــــافـــر.
6. مــــــهــــــارة الاستحمام.
• 2) المهارات الحركية:
* حركية عامة (كبرى):
مهارات المشي (المشي في خط مستقيم-المشي على خط متعرج)- الجري - القفز - الحجل - الانحناء - القذف .
* حركية دقيقة (صغرى): 
المهارات اللازمة للكتابة - مهارات التآزر البصري الحركي

• 3) المهارات الإدراكية:
• وهـي القـدرات المعرفـيـة الذهنـية التي تؤهل الفرد للتعليم والتدريس والتأهيل مثل مهارات القراءة - الكتابة - الحساب (الإتجاهات - الألوان - الأحـجـام والأطـوال - الأشـكـال - الـنـقود - الأرقام - الحروف - التلفون - معرفة الوقت). 
• 4) المهارات اللغوية
• وتنقسم إلى: (لغة منطوقة - لغة غير منطوقة).
1- الـلـغـة الـمـنـطـوقـة:
• ¨ إصدار أصوات غير مميزة ( المناغاة).
• ¨ إصدار أصوات مميزة ( بابابا - ماماما - دادادا).
• ¨ يقول كلمات بسيطة (اشرب) ثم ينتقل إلى مرحلة الجمل (أريد أن أشرب) وبعد مرحلة الحديث.
• 2- اللغة غير المنطوقة: 
• ¨ الإشارات (الصور و الكروت). 
• ¨ الحركات (النظرات- الرموز - الأسهم - علامات الخطر).
• ¨ الـرسـم.
• 5) المهارات الاجتماعية:
ويـقـصـد بـهـا الـمـشـاركـة فـي الـحـيـاة الاجتماعية مثل:
• ¨ القيام بالزيارات واستقبال الضيوف
• ¨ القيام بالمساعدة في الأعمال المنزلية
• ¨ احترام الملكية الخاصة والعامة 
• ¨ انتظار الدور 
• ¨ قضاء وقت الفراغ
• ¨ المشاركة مع الآخرين في الحديث أو مشاهدة التلفزيون
• ¨ اللعب 
• 6) المهارات المهنية
• ¨ مهارة الخياطة
• ¨ مهارة شغل الأبرة والتريكو
• ¨ مهارة تنسيق الزهور
• ¨ مهارة النجارة
• ¨ مهارة الرسم على الزجاج
• ¨ مهارة الرسم والتلوين
• ¨ مهارة الخزف والسجاد.
طرق وأساليب التعلم للطفل المعاق
• ليـس هنـاك طفـل معـاق لا يـسـتـطـيـع التعـلـم ولـكـن يتعـلـم إذا تـوفـرت له الأسـالـيـب الـمـنـاسـبـة.
• ? فهناك أربعة مراحل رئيسية للتعلم

• (1) مـرحـلـة الإكــتــســاب:
فيها ينتبه الطفل إلى المهارة المراد تعليمها له من خلال إعطاء نموذج. وهنا يحتاج إلى جذب إنتباه وتركيز الطفل إلى المهارة الجديدة التي يتعلمها.
• (2) مرحلة التقدم بالمهارة:
تطلـب مـن الطفـل أن يقـوم بالمهارة المطلوبة منه بطريقة صحيحة وهذا يـحـتـاج إلـى تـدريـب ووقـت كافـي للمحاولـة؛ حـتى يصل الطفل إلى التقدم بالمهارة.
• (3) مرحلة الاحتفاظ بالمهارة 
وهـي الـقـدرة عـلـى الإحتـفاظ بالمهارة لمدة طويلة وتخزينها في الذاكرة ويتم ذلك من خلال الأنشطة العملية المختلفة والمتنوعة.
• (4) مرحلة التعميم
إن الطفل المعاق يواجه مشكلة إذا اختلف الموقف التعليمي من حيث: 
• الأدوات المستخدمة (الحجم - الشكل - اللون).
• الـــمـــكـــــان (البيت - الفصل - الشارع).
• الــشــخــــص (الأسلوب). 
لذلك لابد من تعميم المهارة على كل المواقف المشابهة لأننا نتجاهل ذلك ونفترض أن الطفل سيقوم بها بمفرده.

• المراحل الأساسية عند اكتساب الطفل أي مهارة.

• (1) مرحلة الجسم:
وفيها نستخدم جسم الطفل نفسه في التعرف على المهارة حتى يدركها بالجسم.
مثال 1: 
عند تعليم أجزاء الجسم ( نبدأ بأجزاء جسم الطفل هو أولاً).
مثال 2: 
تعلـيـم مهـارة ( فـوق) يصعـد الطـفـل بجسمه فوق الطاولة.
• (2) مرحلة الشيء:
وفيها نستخدم الأشياء المجسمة الكبيرة في البداية ثم نقلل الحجم حتى نستخدم مجسمات صغر.
مثال 1: 
تعليم أجزاء الجسم ( تستخدم العروسة في معرفة أجزاء الجسم ).
مثال 2: 
تـعليم مهارة فوق ( نعطي الطفل بعض الألعاب التي يضعها فوق 
الطاولة ).
• (3) مرحلة الرمز:
وهي المرحلة الأكثر صعوبة ولا ننتقل إليها إلا بعد أن تتأكد أن الطفل قد تعرف على المهارة جيداً على نفسه ثم على الأشياء وهنا ننتقل إلى المرحلة الثالثة وهي على الورقة والقلم.
مثال 1: 
تعليم أجزاء الجسم ( نطلب من الطفل يلون أجزاء محددة من الجسم على الصورة - أو يشير - أو يلصق ).
مثال 2: 
تعليم مهارة فوق ( نطلب منه تلوين الأشياء الموجودة فوق الطاولة أو الموجودة تحت الطاولة)

المصدر: RS MOTAZ WAFI
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 66 مشاهدة
نشرت فى 14 يناير 2018 بواسطة mutazwafi

RS- Mutaz Wafi

mutazwafi
بسم الله الرحمن الرحيم قال تعلى: " وقل ربي زدني علماً" صدق الله العظيم من كتم علماً ألجمه الله به لجاماً من نار الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام, أما بعد,,, الاسم رباعي باللغة العربية: معتز محمد مصطفى وافي الاسم باللغة الانجيليزية: Mutaz M.M. Wafi »

ابحث

تسجيل الدخول