همساتك في اذني و لوعتك علي و شهيقك الذي فيه الحنين يا حبيبتي من الموت يرديني
روحي التى خرجت ولم تغادر جسدي ستعود اليه من حبك المفرط لي و حلفت اليمين
ملك الموت ما زال وقافا و لم يغادر
طلب الاذن من ربه بكى هو الاخر و تضرع و دعى ربي سمع له
باذنه تخرج الروج و باذنه ترجع في الحين
ها انا اراك على صدري نائمة و تعتقدين اني لم اعد حيا
اضمك الى و دموع الشفقة علي مسحتها من على خدك اليمين
احسست بخفقان جعل جسدك كله يصعق بصدمة كهرباية افاقتك افتحت ابواب الجفون
رايتني و البسمة على محياي كعادتي و انا وانت تنبادل الجنون
قلت لي حبي يا حياتي ارجعت لتاخذني معك ام هذا طيفك و انا احلم و ستعيش بدوني
قلت لا يا حبيبتي الحب كالاه يبدل الاقدار و يقل للشىء كن فيكون
سنعيش معا و نموت معا و هذا ما قرره ربنا الرحيم

