الحرية بقلم ( الشاعر المختار السفاري)
لا تقيدوني فكوا وثاقي أطلقوا يدي
لا تضعوا على عيني قطعة قماش سوداء حتى لا أرى شيئا
و تكمموا فمي دعوني أتكلم أني خلقت انسيا
ولدت كم ولدتم من بطون أمهات لننعم بالحرية سويا
كل منا له نعمة الكلام و البصر
و قوة في الاجساد نعيش بها و نفني بعدها لتكون لنا هي الشاهدة الوفية
نحاسب ان كانت فيها أذية للغير تدخل صاحبها النار فيكون فيها صليا
و إن كانت فيها الرحمة و الإخاء و المحبة تدخل الجنان و يكون عمل صاحبها مرضيا
عملاء بلادي تنكروا لمبادىء الحرية
أوجدوا فيها ما يخالف الدين و حرية النساء خير دليل إبتدعوها و ما نفعت انسيا
بل بالعكس قضت على الحرث و النسل حتى لا يعرف الإبن من أبوه
و الأم سيدة الأسرة السلطانة بلا هوية
فسروا القرآن بلا حكمة و قالوا ما قال ربي في النساء شيئا
أعطاهن الأولوية و الرجل يكون في المقام الثاني أو لا يسوى شيئا
تفككت الأسر كثر الفساد و أهانوا النبي
و ما بقي إلا ان تزول هذه الدنيا و يعرف من خان الأمانة أو من صدق
و يكون ربي وقتها القاضي وتعطى وقتها الهوية
نشرت فى 30 نوفمبر 2014
بواسطة mokhtarsfari
عدد زيارات الموقع
543

