طال شقاي و عذابي في وحدتي
أكاد أعيش بلا حب في قلبي و لا بحنان في كبدي
أتمنى أن أموت قبل أجلي حتى لا أعذب و تنتهي محنتي
أرى النجوم و السماء فيها شمسها تتراقص عيني توجعني و كأنها مصابة بالرمد
إفتكت الأيام كل شىء مني حتى شبابي سرقته من يدي
أصبحت بلا حبيب أعشقه خسرت بنتي و ولدي
ما هذا العذاب الدي أعيشه أهو من غبائي او قدر أنا به مقيد
إن كان حرماني يومي سببه سأشتكيك يا يومي لغد
أقول له أنك اهنتني و أطالب الغد بحقي بالرجوع الى بلدي
لملاقات الدين أحبهم و أعيش حياتي و أسترجع قلبي و أسترجع كبدي
اما إن كان السبب قدر محتم فخذني يا ربي الى مرقدي

