طال شقاي و عذابي في وحدتي

أكاد أعيش بلا حب في قلبي و لا بحنان في كبدي

أتمنى أن أموت قبل أجلي حتى لا أعذب و تنتهي محنتي

أرى النجوم و السماء فيها شمسها تتراقص عيني توجعني و كأنها مصابة بالرمد

إفتكت الأيام كل شىء مني حتى شبابي سرقته من يدي

أصبحت بلا حبيب أعشقه خسرت بنتي و ولدي

ما هذا العذاب الدي أعيشه أهو من غبائي او قدر أنا به مقيد

إن كان حرماني يومي سببه سأشتكيك يا يومي لغد

أقول له أنك اهنتني و أطالب الغد بحقي بالرجوع الى بلدي

لملاقات الدين أحبهم و أعيش حياتي و أسترجع قلبي و أسترجع كبدي

اما إن كان السبب قدر محتم فخذني يا ربي الى مرقدي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 30 نوفمبر 2014 بواسطة mokhtarsfari

عدد زيارات الموقع

543