دام السحاب غشّى سماء بلدي لا ربيع و لا صيف يريح لأرى بعيوني

النور بالنهار و باليل غابت عنه الشمس و القمر و كأن من يعيش على أرضي مقيدا مسجون

وجب طرد السحاب و لو كلفني ذلك روحي التي تسكن كياني لتخرج حرّة و أبقى أنا بين قضبان سجوني

تزورني في قبري لتخبرني هل توصلت لهزم الغيوم لتشرق الشمس في النهار و يبان القمر في الليل

و هل توصلت العيون أن تشهد لتجرّم إعتداء الحاكم على اليتيم و الفقير و المسكين

أموت فداك يا وطني الغالي و حق الدموع التي أحرقت جفوني

و حق كل حبة من تربتك العزيزة علي و التي أنتجت الثمرات كلها ليعيش بلا جوع شعبك العظيم

لأكوننّ لجاحد نعمتك و قاهر شعبك و هو يدعي أنه منهم الأسد أقطعه بأنيابي و لا يهمني بعدها ان اكون شهيد

حتى إن مت و لم أنجز ما حلفت اليمين من أجله أبنائي و أحفادي سيواصلون الطريق

ليزال السحاب عن سماء بلدي و تعيش كسائر بلدان الارض الرّبيع و الصيف

و يكون الشّتاء و الخريف ممطرا يثري الأرض و لا يفسدها و تكون كل المواسم لأرضي عبيدة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 7 مشاهدة
نشرت فى 30 نوفمبر 2014 بواسطة mokhtarsfari

عدد زيارات الموقع

543