وضع بلادي جعلني أفكر و أعيد

على أن اختار من هو لبلدي المنقذ الرشيد

لم أجد أحدا من المترشحين للرئاسة فيه الفضائل التي أريد

واحد يدعي أنه من حزب بورقيبة المجيد

ظنا منه انه محبا لشعبه لما جعلهم له عبيد

نزع منهم كل القيم و بدلها المراة أصبحت تصفع الرجل على الوجه بالييد

جل من صوت لرجل بورقيبة عملاء و نساء أعداء الدين الحميد

او جهلة لا يفقهون شيئا عما يحدث لما يقرر المسلم الدفاع عن دينه و يقرر أن يموت شهيد

المترشح الثاني أهون فهو من الشعب عالم يسعى لخدمة بلاده لكن عن حذق الاعيب السياسة بعيد

يخافه أعداء بلدي لأنه مسلم يريد إرجاع تونس إلى حضارة هارون الرشيد

في ظل العداء لمن هو مسلم في هذا الزمان لن تصل بلادي لما تريد

لقد أحترت يا بلدي سأركب جناحين و أهاجر مع النوارس حتى لا أعيش الرياح التي تعصف على أرضك و أبعد على ما فيك من برد شديد

و أبقى عنك يا موطني على هضاب أحد الجبال ألاحظ ما يجري فيك و أنا منك غير بعيد

لاعود لما أرى الشمس مشرقة في سماؤك بالنهار و القمر يضىء لياليك و أسمع أنشودة تونس اليوم عيد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 5 مشاهدة
نشرت فى 30 نوفمبر 2014 بواسطة mokhtarsfari

عدد زيارات الموقع

543