جراح الماضى تراودنى تبعث لى رسلة لأهجيها

فيها العتاب و المرارة لحياة جميلة غابت عنى لأحييها

كنت فى دارى كالنسر أحوم دوما حواليها

أرعى الأولاد و الأهل و مبانى الجيران و ما فيها

أقوم كل صباح للعمل أرى الزوجة الأمينة بيديها

فطائر الخبز الناضج بيدها تسويها

تستدعى الأولاد و البنات الكل يحومون حواليها

البسمة لا تفارق فاه و القلب يحن لى و للأم يتذوق معانيها

فيها الفرحة حاضرة و دقات القلوب تصفق ليها

تبعث التآلف و الأمن نظرات الكل تشهد بيها

أرجع المساء من العمل أجد أمامى باقة زهور ملكة بيت تهديها

غادرت الديار غلطا بنت حواء الله يهديها

تركت الجنة و دخلت بارإدتى لنار لم أزل فيها

فقدت الحب و العز وأخترت غدر الأيام و لياليها

رمتنى ظالمة فى نار لن أتحمل البقاء فيها

عزمت البعد من العذاب و أترقب رد أم اولادى عليها

لعل الحياة تبتسم

لعل الفرج يقرب

لعل المغفرة تحظر

وقتها ألم متاعى و أعود بلا هرب أرجع حياتى لمن كان و مازال يوجد فيها

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 5 مشاهدة
نشرت فى 30 نوفمبر 2014 بواسطة mokhtarsfari

عدد زيارات الموقع

543