●°بربك ألم تشتاااق ..؟
نمت وكانت عيونك آخر ما أغمضت عيناي عليها ،،
فجأتني بالحلم ..
ككل مره أراك فيها ترتدي الغرور..
وتختال بكبرياء ،،
وكل ما أحاول ان اسألك أمرا ،،
تملصت بأعذار لبقه ،،
أحترت !!
وسألت نفسي،، وإلى متى سنظل هكذا ؟؟
ترسم لي دربي بقلم الرصاص !!
وألونه بخربشات خيالي ..
لأجعله سهل المسلك ،،
وأسير فيه لا أرى منك سوى سرابك،،
وكل ما حاولت إمساكه،،
ظهر خيال لا يمت بالحقيقه بأية صله ..
فإلى متى سأمشيك وهما ،،
وتأتيني طيفا !!
إلى متى سأتمناك نورا ،،
وتراني ظلاما !!
كلما قلت لي هانت الصعاب ،،
إزدت إغترابا ..
هل غلطتي الوفاء ؟
ام إن ذنبك الجفاء ..
إخبرني ....
هل لحبي مرسئ في قلبك ؟؟
فالتخبرني ...
هل الفراق نهايه قصتنا ؟؟
هل سنلتقي في منتصف الطريق ؟
فالتنصفني منك ..
أو فلينصفني قدري ..
فحنيني يقتلني ..
يجردني من كل أحاسيس الفرح..
يدخلني في دوامة الأحزان ..
والوهم والخيال ..
استدعي صورك المختبأه في عيوني ..
وأيقظ ذكرياتك لتنهض من بين ضلوعي ..
وتعقد إجتماعا تعلن فيه دخول روحك جسدي ..
وأستغنائي عن روحي !!
فلا أحتاج لروح غيابك يسكنها ..
اريد أن أتنفس أنفاسك فأنا بها أحيا ..
أحيا بك أحيا بقربك .. بقلبك .. بروحك ..
بجسدك ..
فبربك ألم تشتاق !!
ألم يمر في خيالك ليالينا.. أمانينا .. همساتنا ..
عتابنا .. ضحكنا .. جدنا .. ولعبنا ..
إني أرسل لك طيفي كل ليله ،،
وأحمله اشواقي..
وكل ليلة يعود لي متكآ على حزنه ويمسح دمعته ..
بخيالك الهارب إلى البعيد ..
فبربك إن لم تكن وفيا فلا تعد..
فالوعد سمة الأوفياء....
همس المشاعر
S.A
همس علي محمد

