حققت المرأة في عام2008 إنجازات ونجاحات كثيرة تتفق ومقاصد الشريعة الاسلامية.. من هذه المكاسب: تعديل قانون الطفل, وتجريم ظاهرة التحرش الجنس في ساحة القضاء, وتولي أول سيدة عمدة في إحدي قري صعيد مصر, وتولي أول سيدة مأذونة.. كما ارتفعت نسبة تمثيل المرأة في قطاع البحث العلمي لتصل إلي أكثر من50% كما احتلت المرأة في عام2008 بعض المواقع المهمة فأصبحت نائبة لرئيس جامعة القاهرة لشئون خدمة المجتمع ورئيسة لهيئة المفوضية بالمحكمة الدستوردية العليا.
بداية يجب أن نعلم أن شريعة الإسلام قد سبقت كل القوانين الوضعية الحالية في تمكين المرأة علي جميع المستويات كما كفلت لها أيضا جميع الحقوق السياسية والانسانية والاقتصادية والقضائية.. ورفضت بشدة ـ ومن خلال نصوص قرآنية صريحة ـ جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
ومن هنا تؤيد شريعة الاسلام بشدة ـ كما يقول د. محمد علي نصار الأستاذ بجامعة الأزهر ـ ما تحقق للمرأة من إنجازات في عام2008 ومنها: حصول2300 مواطنة مصرية عام2008 علي مقاعد في انتخابات المجالس المحلية الشعبية بعد أن كان العدد عام2002 م774 سيدة.. وتولي أول سيدة عمدة في إحدي قري صعيد مصر وظهور أول مأذونة, ولأول مرة نري المرأة في عام2008 أمنية للمجلس الأعلي للجامعات ونائبة لرئيس جامعة القاهرة لشئون خدمة المجتمع ورئيسا لهيئة المفوضية بالمحكمة الدستورية العليا.
إلي جانب ذلك فقد زادت نسبة تمثيل المرأة في قطاع البحث العلمي لتصل إلي50% وارتفعت نسبة أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية لتصل إلي55% من السيدات.. وأيضا تمثل المرأة17% من رؤساء البعثات الخارجية و25% في السلك الدبلوماسي ومن بينهن السفيرات في بعض الدول العربية والأجنبية.. وفي السلطة التشريعية تمثل المرأة حسبما تشير الأرقام6% من أعضاء مجلس الشوري وتمثل2,4% من أعضاء مجلس الشعب.. وبجانب ذلك احتلت موقع رئيسة اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس الشعب لفترات طويلة ووكيلة للمجلس بالانتخاب.
ويشير د. علي المنوفي الأستاذ بجامعة الأزهر إلي أن شريعة الاسلام تؤيد بشدة ما حصلت عليه المرأة من حقوق سياسية واقتصادية وإنسانية في عام2008, كما لاتعترض أبدا علي تولي المرأة لمنصب العمدة أو المأذونة.. وديننا الحنيف قد أكد أن المرأة تساوي الرجل في الحقوق والواجبات, فلها مثل ماله وعليها مثل ما عليه.
ومن هنا كان إقرار قانون الخلع الذي مكن المرأة من إنهاء عقد الزواج في حالة كرهها لزوجها.. وكان إقرار تعديلات قانون الطفل الذي يعد من أكبر انجازات المرأة في عام2008.. وكان تعيين أول قاضية في المحكمة الدستورية ـ هي المحامية تهاني الجبالي.. وكان تعيين قاضيات أخريات في القضاء الجالس.
إن ديننا الاسلامي الحنيف ـ كما يقول د. علي المنوفي الأستاذ بجامعة الأزهر ـ قد أعطي للمرأة جميع الحقوق السياسية والمدنية التي أعطاها للرجل وقد أيد هذا بشدة د. علي جمعة مفتي الجمهورية, فلها الحق في المشاركة في العمل الوطني وفي التنمية الاقتصادية والاجتماعية, ولها الحق في أن تشارك في السلطة التنفيذية وبالفعل توجد وزيرتان إحداهما للتعاون الدولي والأخري للقوي العاملة والهجرة. ولها الحق أيضا في ان تشارك في النقابات المهنية وفي العمل السياسي والحزبي.. وبمقتضي التعديلات الدستورية الأخيرة يخصص للمرأة مقعدان برلمانيات عن كل محافظة بما يساوي56 مقعدا علي مستوي الجمهورية.


