المكسرات من أفضل الماكولات الصحية

أثبتت الدراسات الحديثة أن المكسرات والجوز بشكل خاص تخفض الكولسترول

الجوز أفضل من زيت الزيتون في وقاية الشرايين

الجوز يعالج الأكزيما والتهاب الجفن وأوراقه مضادة للفطريات وطاردة للديدان

فائدة نصف كيلو من الجوز تعادل 20 كيلو من لحم البقر أو الخراف وتعادل 3 كيلو من لحم الدجاج الخالي من الدهن و 2 كيلو من البيض

تقول الدراسات التي قامت بها إحدى جامعات كاليفورنيا أن الجوز يساعد في تخفيض نسبة الكلسترول الضار في الدم (LDL) خلال شهر من تناوله يوميا بنسب معتدلة بسبب احتوائه على نسبة علية من الدهون الغير مشبعة

الدراسات الحديثة عن التغذية تشير إلى أهمية المكسرات ، ليس كأغذية وحسب بل كعناصر شفائية فمحتواها من المعادن يفوق كافة ما تحتويه أية فاكهة مثل الفسفور المفيد لإغذاء المخ والعظام، والكبريت والبوتاسيوم ، فالبندق مثلا عنصر غذائي هام لتنشيط العمل الوظيفي لمخ العظام في الجسم وعنصر شافي بالنسبة للأطفال المصابين بفقر الدم الحاد.

المكسرات جميعها لا تحتوي على نسب عالية من فيتامين ( C ) ، كما أنه فقيرة بفيتامين ( A ) ، لكنها غنية بفيتامين (B) وبالأخص الأحماض الدهنية المفيدة لتغذية الخلايا .. فائدة نصف كيلو من الجوز تعادل 20 كيلو من لحم البقر أو الخراف وتعادل 3 كيلو من لحم الدجاج الخالي من الدهن وحوالي 2 كيلو من البيض هذا من حيث الزلال في المكسرات من النوع الكامل القيمة وهي تتساوى مع اللحوم من حيث إمداد الجسم به بل هو أفيد للأسباب التالية:

1- المكسرات لا تكون أحماض البول ( البواليك) في الجسم والتي تسببها اللحوم ( حمض البوليك سبب لكثر من الأمراض) مثل أمراض المفاصل المختلفة .

2- المكسرات تكاد تكون خالية من الجراثيم الضارة الموجودة باللحوم وخاصة بالصيف( إذا حفظت جيدا).

3- زلال المكسرات خالي من الطفيليات ( كالدودة الوحيدة ).

4- المكسرات تؤكل نيئة ولا تفقد شيئا من عناصرها بسبب الطبخ مثلا .

5- الدهون الموجودة بالمكسرات غير مشبعة لذلك فضررها قليل جدا نسبة للحوم .

6- الحمية على المكسرات والفواكه الطازجة نافعة في علاج كثي من الأمراض كأمراض الكلي والكبد وأمراض الدورة الدموية.

 

زراعة أشجار المكسرات

مقدمة :

في السنوات الأخيرة ونتيجة للوعي المتزايد لدى المواطنين وحبهم للشجرة والمحافظة عليها، بدت زراعة الأشجار الحراجية المثمرة بالانتشار في مختلف مناطق القطر العربي السوري، ونذكر منها على سبيل المثال: أشجار الصنوبر الثمري – الكستناء – البندق، الجوز.

وتأتي نشرتنا هذه للتعريف بهذه الأشجار وفوائدها آمين الاستمرار في زراعتها من قبل الأخوة المزارعين لزيادة دخلهم وزيادة  الرقعة الخضراء في هذا البلد الجميل.

والجدول التالي يبين عدد الغراس الناتجة من الأنواع المذكورة أعلاه خلال السنوات الخمس الأخيرة ( العدد بالآلاف).

السنة

صنوبر ثمري

كستناء

بندق

جوز

1972

170

20

-

-

1973

265

70

-

-

1974

310

110

6

20

1975

337

126

1

5

1976

435

121

7

-

 

الصنوبر الثمري :
Pinus Pinea :

الصفات النباتية :

شجرة يبلغ ارتفاعها 25 متراً ، تاجها كثيف ومنبسط بشكل مظلة، قشرتها حرشفية ذات لون بني، البراعم أسطوانية الشكل، النبتة حمراء لها حراشف مغطاة بأوبار بيضاء، تجتمع كل ورقتين في غمد واحد، ونادراً كل ثلاثة أوراق، طولها من 8-10 سم ، عرضها من 1.5 إلى 2.5 مم ، لونها أخضر زاهي ، الأزهار المذكرة صفراء مرصعة بالبني، الأزهار المؤنثة باهتة مع بعض البقع الوردية. المخاريط الثمرية بيضوية الشكل أو شبه كروية ، تحمل عنقاً قصيراً ، طولها من 8-10 سم وعرضها من 7-10 سم تتألف من حراشف سميكة ذات رأس عريض، البذور كبيرة جداً ولها غلاف سميك  وقاسي وتستعمل في التغذية.

التوزيع الجغرافي والبيئة:

يوجد الصنوبر الثمري في كل المناطق المحيطة بالبحر الأبيض المتوسط ولانعرف حتى أين موطنه الأصلي إذ أن الإنسان قد أدخله إلى هذه المناطق لاستعمال بذوره في التغذية منذ زمن بعيد جداً. إنه كثير الانتشار في لبنان حيث يشكل غابات متسعة الأرجاء.

يتطلب الصنوبر الثمري حرارة ونور ويحب الأتربة الخفيفة والعميقة ويخشى الأتربة الثقيلة قليلة النفوذية وهو يقاوم رياح البحر ويمكن استعماله في تشجير الرمال الساحلية. يزرع الصنوبر الثمري من أجل البذور وليس من أجل الخشب.

 

الكستناء Castaner Sativa- C.Vesca

الموطن الأصلي:

 

إن الموطن الأصلي لشجرة الكستناء هو أوروبا الجنوبية وشمال أفريقيا وهي تصادف من البرتغال إلى القوقاز غير أنه من الصعب تحديد المناطق التي توجد فيها هذه الشجرة في الحالة الطبيعية تماماً إذ أن الإنسان قد ساعد على انتشارها في مناطق عديدة نظراً لفائدتها وقد تكيفت في هذه المناطق وانتشرت في  الجزائر وتونس وفي منطقة صافيتا.

 

الصفات النباتية

 

شجرة كبيرة يمكن أن يصل ارتفاعها إلى 30 متراً، ذات أغصان منبسطة القشرة ملساء وفضية ومسمرة في البدء ثم متشققة وبنية غامقة الأوراق بسيطة ذات عنق قصير متطاولة ذات أسنان محيطية كبيرة شوكية تقريباً لون الوجه السفلي أخضر غامق البراعم ضخمة مروسة وملساء.

الأزهار المذكرة بشكل نورة زهرية محيطية وطويلة، الأزهار المؤنثة بدون عنق وتقع عند قاعدة الأزهار المذكرة. الثمار كبيرة ذات غلاف حقيقي قاسي بني اللون ومحاطة .......أصبح شوكياً وينفتح بواسطة مصراعين أو أربعة ، يتراوح عدد الثمار داخل كل ...من 1 – 3 .

تثمر شجرة الكستناء بصورة منتظمة في كل سنة اعتبارً من عمر 25 سنة إذا كانت الأشجار منفردة وابتداء من 40 سنة إذا كانت الأشجار بشكل مجموعات كثيفة ، تستعمل الثمار في التغذية خاصة عند الأصناف المحسنة.

 

البيئة

 

تعيش شجرة الكستناء بصورة طبيعية في المناطق الجبلية ، إنها تتحمل البرد وتعتبر من الأشجار            من الكلس حيث          الأتربة معبئة بكربونات الكالسيوم والرطبة والعميقة.

إن مجال استعمال هذه الشجرة في سوريا متوفر في الطوابق شبه الرطبة ويمكنها أن تلعب دو شجرة مثمرة ، كما يمكن الاستفادة من خشبها.

يشبه خشب الكستناء خشب البلوط ولكنه أقل قيمة، كالخشب الكادب ذو لون أبيض ويختلف عن خشب القلب بأنه قليل. يحتوي خشب الكستناء على مادة تستعمل في دبغ الأقمشة الحريرية باللون الأسود وهو غني جداً بالمادة العفصية.

 

البندق Corylus Avellana :

الموطن الأصلي :

منبته الطبيعي في حراج أوروبا الوسطى وفي الأناضول وشمال القطر العربي السوري.

 

الأوصاف النباتية

 

شجرة من الفصيلة السنديانية Quercineae الساق تعلو من 6-7- م في الأرض الخصبة ، الأغصان لينة مغطاة بورق، والأوراق مسننة ، قلبية ومتوالية على سطحها وبر ناعم وبراعمها مستديرة.

أزهارها تبتسم في أواخر الشتاء وقبل وتفتح الأوراق وهي على نوعين ذكرية وأنثوية ، فالأولى بشكل زهرية طويلة متدلية والثانية سنبلة قصيرة تكون ضاربة إلى الحمرة كما تكون أطول من حراشف البراعم المحيطة بالزهور وكلا النورتين الذكرية والأنثوية على شجرة واحدة فهي إذن مستقلة الجنس وحيدة المسكن، والثمرة بندقة محاطة بغلافه والغلاف الثمري قاسي وداخله بذرة فلقتاها لحميتان وهو مايؤكل من الثمرة ، ويختلف حسب الأنواع منها ماهو كروي ومنها ماهو بيضوي ضمن عنقود يحتوي من ثمرتين إلى سبع ثمرات وهذا العنقود بارز في غلاف ورقي مشقق الحواف.

 

الإقليم

 

يستطيع البندق أن يعيش في جميع مناطق القطر العربي السورية إنما يألف المناطق المعتدلة وجميع الاتجاهات توافقه خاصة الشمسي الرطب.

 

التربة

 

ينمو البندق في جميع الأتربة ولاسيما الرملية الطينية والإرواء ضروري لنموه في البساتين.

 

الأنواع

 

جميع أصناف البندق تعود إلى نوعين إثنين:

1-   النوع الكروي Corylus Tubulosa الكثير الاستعمال  نظراً لكثرة حمله وجودة زيته ، أوراقه مشرحة نوعاً.

2- النوع المستطيل Corylus Tubulosa يعطي ثماراً مستطيلة بيضاء أو حمراء أو أرجوانية ، أوراقه محاطة بإطار ملون بغير لون الأوراق ولذا يستعمل في حدائق الزينة.

 

التكاثر

 

يتكاثر البندق بالبذرة والتطعيم والفسائل التي تنمو حول الساق والترقيد :

1-  البذرة تنضد في الشتاء ثم تؤخذ في شهر شباط على أثر إنباتها أو قبيل ذلك وتبذر في المرقد ويكون البذر على خطوط تبعد عن بعضها 20 سم وبين البذرة والأخرى 10 سم ثم تنقل في الربيع التالي إلى المشتل سنتين أو ثلاث حسب نوع الخدمة إلى أن تصبح بسماكة الإصبع فيطعم عليها بالبرعم أو بالقلم ثم تنتقل بعد سنة أو سنتين إلى المحل الدائم.

2-  الفسائل : تقطع الفسائل النامية حول ساق الشجرة وتغرس في أوائل الشتاء أو أواخره في المشتل على خطوط يبعد بعضها عن بعض 70-80 سم على أن يترك بين الفسيلة والثانية مسافة 40-50 سم على الخط ثم تطعم بالبرعم أو القلم وتنقل بعد سنة أو سنتين حسب الخدمة إلى المحل الدائم. إن التكاثر بالفسائل أسرع من البذور.

3-    عملية الترقيد سهلة في البندق إذ أنه يعطي جذور بسهولة.

 

تعهد المغروسات

 

تغرس الغراس في حفر عمقها من 50-75 سم على مسافات 4-5 متر ويتابع الحرث والإرواء والتسميد كسائر الأشجار المثمرة خاصة الفستق الحلبي. يجوز غرس أشجارمؤقتة بين أشجار البندق أو زروع منظمة لمدة خمس سنوات بعد الغرس فيستفيد البندق من الحرث ومياه الري والتسميد وإن لم يزرع شيء وجب حرث الأرض مرتين أو ثلاث مرات في السنة وإرواؤها بانتظام.

الأثمار والمحصول:

تثمر شجرة البندق بعد 5-7 سنوات من الغرس لكن لايكون الحمل مرضياً إلا بعد مضي 10 سنوات على الغرس. تقطف الثمار باليد في شهري آب وإيلول وتجفف خلال بضعة أيام ثم تنزع الغلافة عنها. ويقدر المحصول المتوسط بنحو 50-100 كغ للدونم من البندق الذي نزعت عنه الغلافة.

 

الجوز Juglans Regia :

الموطن الأصلي

 

ذكر المؤلفون أن الموطن الأصلي لشجرة الجوز بلاد العجم وجنوب القفقاس ومنها نقلت إلى سوريا وحوض المتوسط وإلى أوروبا منذ زمن الرومان. ويوجد الجوز الآن في الشرق الأوسط وجنوب أوروبا وفي الهيميلايا واليابان والصين. وينتشر الجوز بكثرة في غوطة دمشق وقد وجدت شجرة في الغوطة بلغ ارتفاعها 23 متراً ومحيطها 4.5 متر كما بلغ قطر دائرة الأرض التي تظللها 30 متر.

 

الوصف النباتي

 

الشكل : شجرة ضخمة متساقطة الأوراق يتراوح ارتفاعها من 15-20 متر وتعمر مئات السنين.

الساق : مستقيم رمادي اللون مبيض يتشقق عندما تكبر الشجرة في العمر.

البراعم : حرشفية وتبدأ شجرة الجوز بالإزهار قبل تفتح الأوراق الأوراق حيث تظهر الأزهار المذكرة على أفرع العام الماضي أما المؤنثة فتطهر مع تفتح الأوراق على نهاية الأغصان الجديدة يتم التلقيح بواسطة الرياح وتنضج الثمار مع قدوم فصل الربيع.

الأوراق:  مركبة تتألف كل ورقة من خمس إلى سبع وريقات بيضوية قسمها السفلي مغطى بالأوبار تنتشر منه رائحة قوية عند فركها باليد، يستخرج من الأوراق وقشرة الساق مواد ملونة وعفصة تستعمل في صياغة الأقمشة ودباغة الجلود.

الثمرة : كروية الشكل غلافها أخضر غنية بالمواد الدهنية حيث تبلغ نسبتها 50-60% تستعمل الثمار للغذاء أو للحصول على زيت يستعمل في تغذية الإنسان ، كما يصنع من غلاف الثمرة نوع من المشروبات الكحولية.

خشب الجوز قاسي وثقيل سهل الشعل قابل للصقل ويحتوي على عروق جميلة وملونة ولذلك فإنه يستعمل كثيراً في صناعة الموبيليا والمفروشات . ويعتبر الجوز من الأخشاب المتينة والمقاومة لضرر الحشرات والأمراض.

 

التربة

 

تتطلب شجرة الجوز الأراضي العميقة والخصبة وتتحمل وجود الكلس في التربة، لاتنمو جيداً في الأراضي الطينية الثقيلة ولا في الرمال ، كما لاتتحمل الملوحة في التربة.

 

المناخ

 

تعيش شجرة الجوز في المناطق المعتدلة الدافئة وتنمو في مواقع حتى ارتفاع 1400 م فوق سطح البحر، وهي حساسة للصقيع ومقاومة للرياح نظراً لقوة مجموعها الجذري وتشعبه.

 

الأصناف والأنواع

 

ليس للجوز أصناف في سوريا كلها معروفة تحت اسم بلدي أو العادي أو الخليلي، شجرته قوية وثمرته متوسطة بيضية قشرتها غليظة غزير المحصول ينضج في شهر أيلول ويتكاثر بالبذرة.

- الشائع Regia

- الأسود خشبه صلب لونه بنفسجي ضارب إلى السواد يستعمل .....

- الأصفر: ثمرته كبيرة جداً بحجم بيضة الدجاج الرومي

- الفريك : ثمرته مستطيلة سهلة الكسر لكنها معرضة للثقب بمنقار العصافير.

- الرمادي : رمادي اللون أصله من مقاطعة لويزيانا في أمريكا.

- الأسطواني: صغير الحجم لذيذ الطعم زيتوني الشكل . تتميز عن الأنواع التي دخلت من أمريكا لمقاومتها الصقيع وهي : كاليفورنا الأسود ، وريكا ، ليلياس.

 

التكاثر والأصول

 

يتكاثر الجوز بواسطة البذرة الجيدة الأوصاف وهي قابلة للزراعة مباشرة بالمشتل بعد نقعها بالماء 48 ساعة إلا أنها تتأخر بالإنبات أو بعد إجراء عملية التنضيد بهدف الإسراع بالإنبات ولمساعدة البذرة على اجتياز فترة السكون اللازمة لها.

ويتم التنضيد بوضع البذور في صناديق بعمق 10 سم على طبقة متصلة وبسمك بذرة واحدة وذلك ضمن الرمل النقي الخالي من الأملاح والكلس (رمل مزر) وعلى عمق 4 سم من السطح ويمكن وضع أكثر من طبقة واحدة في الصندوق. أما مدة التنضيد فهي حسب الجدول التالي :

النوع

الصنف

عدد البذور في 1 كغ

مدة التنضيد (يوم)

موعد التنضيد

موعد الزراعة

جوز عادي

فرك

75-90

20-30

FONT-SIZE: 14pt; COLOR: nav

  • Currently 69/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
23 تصويتات / 600 مشاهدة
نشرت فى 22 يونيو 2008 بواسطة moghazy

مغازى عبدالعال محمد الطوخى

moghazy
*رئيس اتحاد طلاب المعاهد العليا (وزارة التعليم العالي) الاسبق *رئيس اتحاد طلاب المعهد العالي للتعاون الزراعي الاسبق *أمين اللجنة الاجتماعية والرحلات بالمعهد العالي للتعاون الزراعي الاسبق *عضو جمعية الهلال الأحمر المصري *عضو جمعية بيوت الشباب المصرية *عضو جمعية الكشافة البحرية المصرية *صحفي بجريدة أخبار كفر الشيخ *عضو نقابة المهن الزراعية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

697,116