العار

من قبل قتل الورد ترقم داره
وتحاك في اكفانه الاعذار
ان كان رب البيت عبدأ طائعأ
ما يفعل الاخيار والاحرار
اعجزت يا ارحامنا ان تنجبي
ام ان اقدار الاله تدار
خفت الصهيل وحوم الاغيار
وقضى الشقي سلامه فأعاروا
لم تبق مأذنة على اركانها
لم تبق ذاكرة لنا وجدار
خفت الصهيل فلا ورب محمد
لم يبق في تلك المدينة دار
قوم اذا لبوا ترى اشلاءهم
بين الصخور كأنها اقذار
يتهافتون على دعاء واحد
حكم الجليل وربنا الغفار
..قالوا دمشق فقلت تلك حبيبتي
والياسمين يظله استغفار
وبيوت مكة تلك عز دائم
لو خان فيها سافك وغفار
العيد في وطني يعود كأنه
ام تئن وسامع ثرثار
من قال انا من بقايا امة
نحن الاصول وتاجه والغار
لا ليس يمحى معشر قد غيبوا
وتخطفتهم نكسة وصغار
نحن الاسود فهيأي يا امنا
كفنأ يليق فقد تسلط جار
وقضى اله الكون ان لا ننحني
حتى تعود لعشها الاطيار
حتى تعود الشمس تسطع عنوة
وتطوف عند فنأها الاقمار
حتى ترى عنب الشأم مسافرأ
بين الشفاه السمر وهو يغار
حتى ترى توتا يعانق نخلة
ويزفها وجموعهن فخار
رضوان النعسان

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 46 مشاهدة
نشرت فى 22 يونيو 2018 بواسطة mmansourraslan

عدد زيارات الموقع

125,243