جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

العار
من قبل قتل الورد ترقم داره
وتحاك في اكفانه الاعذار
ان كان رب البيت عبدأ طائعأ
ما يفعل الاخيار والاحرار
اعجزت يا ارحامنا ان تنجبي
ام ان اقدار الاله تدار
خفت الصهيل وحوم الاغيار
وقضى الشقي سلامه فأعاروا
لم تبق مأذنة على اركانها
لم تبق ذاكرة لنا وجدار
خفت الصهيل فلا ورب محمد
لم يبق في تلك المدينة دار
قوم اذا لبوا ترى اشلاءهم
بين الصخور كأنها اقذار
يتهافتون على دعاء واحد
حكم الجليل وربنا الغفار
..قالوا دمشق فقلت تلك حبيبتي
والياسمين يظله استغفار
وبيوت مكة تلك عز دائم
لو خان فيها سافك وغفار
العيد في وطني يعود كأنه
ام تئن وسامع ثرثار
من قال انا من بقايا امة
نحن الاصول وتاجه والغار
لا ليس يمحى معشر قد غيبوا
وتخطفتهم نكسة وصغار
نحن الاسود فهيأي يا امنا
كفنأ يليق فقد تسلط جار
وقضى اله الكون ان لا ننحني
حتى تعود لعشها الاطيار
حتى تعود الشمس تسطع عنوة
وتطوف عند فنأها الاقمار
حتى ترى عنب الشأم مسافرأ
بين الشفاه السمر وهو يغار
حتى ترى توتا يعانق نخلة
ويزفها وجموعهن فخار
رضوان النعسان