مِنْ  أيّ  شَيءٍ  تَهْرَبِينْ؟ 

وَلأيِّ  صَدْرٍ  غيرَ صَدْري  تَلْجَأِينْ ؟

أَلْقُ  الهَوَى  مَازَالَ  غَورَ  جَبِينِكِ  الوَضَّاءِ  . . 

يُوشِكُ  أنْ  يُبِينْ

مَازَالَ  فِي  عينيكِ  وَمْضُ  الشوقِ . . 

مُمْتَزِجَاً  بِمَوفُورِ  الحَنِينْ

مَازلتِ  أَنْتِ. . 

أَنْتِ أَنْتِ  كَمَا  عَهدتُكِ . . 

مَهْمَا  صِرْتِ  تُكَابِرِينْ

          ...........

مِنْ  أَيِّ  شَيءٍ  تَهْرَبِينْ ْ؟

أَمِنَ  الهَوى  الوَهّاجِ  فِي  قَلْبَينَا. .

أَمْ  خَوفِ  السِّنِينْ ؟

.............

.........

وَنَسَجْتِ  سِجْناً  مِنْ  خُيُوطِ  العَنْكَبُوتِ . . 

عَلَى  فُؤَادِكِ . . 

خِلتِهِ  الحِصْنَ  الحَصِينْ

أجْهَدْتِ  نَفْسَكِ  حِينَ  تخفين  الهوى. . 

فَمَتَى  مِنَ  الوَهْمِ  الوَهِي  تَتَحَرْرِينْ ؟

الحُبُّ  فِي  وَمْضِ  العُيُونِ  كَمَا  النَّهَارْ

وفِي  تَورّدِ  وَجْنَتَيْكِ  . . 

وفِي  الجَبِينْ

عَذَّبْتِ  نَفْسَكِ  بِالخِدَاعِ  فَمَا  انْتَهَى. .

أَلَقُ  القُلُوبِِ  وَأَنْتِ  حَقّاً  تَعْلَمِينْ

إِنْ  قُلْتِ  كانَ  الحُبُّ  وَهْمَاً. . 

قلتُ  إنَّكِ  تَمْزَحِينْ

مَاالوَهْمُ  يَاقَمَرِي  الوَضِيء  سِوى  الّذِي  تَتَوَهْمِينْ

فَسَلِي  فؤادَكِ  كيفَ  زَادَ  وَجِيبُهُ

وَسَلِي  عُيُونَكِ  حِينَ  تُومِضُ  بِالحَنِينْ

...................

مِنْ  أَيِّ  شَيءٍ  تَهْرَبِينْ ؟

ماكنتِ  عَابِرَةَ  الخيالِ  ولا ادِّعَاءً  أدَّعِيهِ. . 

ولاجُنُوحَ  المَاجِنِينْ

ماكانَ  دفِْؤكِ  غورَ  صَدْرِي  . . 

إِتلَّا  ضَمَّةُ  مُهْجَتَينْ

مَاكَانَ  ذَاكَ  سِوَى  اتِّقَادِ  المُقْلتَينْ

لَاتَدَّعِي  النِسْيَانَ . . 

إنَّكِ  تَعْشَقينْ

فَإِلَى  مَتَى  يَاحُلُوةَ  العَينَينِ . . 

لِلْحَسِّ الرَّهِيفِ  تُقَاوِمِينْ ؟

ولِأيِّ  قلْبٍ  غَيْرَ  قَلْبىَ  تَهْرَبِينْ ؟

هِيَ  فِكْرَةٌ  حَمْقَاءُ  أَنْ  نَنْسَى  الهَوَى 

هُوَ  مَحْضُ  وَهْمٍ  نَدَّعِيه . . 

وَلَسْنَا   إلَّا  مُدَّعِينْ

فَالحُبُّ  فِي  قَلْبَينَا  لا  يَمْحُوهُ  وَهْمُ  الوَاهِمِينْ

فَإِلَى  مَتَى  قَمَرِيةِ  الوَجْهِ  الحَبِيب. . 

لِوَجْدِ  قَلْبِكِ  تَخْدَعِينْ ؟

_________________

                                     شعر:#عبدالله_بغدادي

المصدر: قصيدة بعنوان ( من اي شيء تهربين ) بقلم الشاعر عبد الله بغدادي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 39 مشاهدة
نشرت فى 14 مايو 2018 بواسطة mmansourraslan

عدد زيارات الموقع

124,997