لسانُ حالِنا

نعيشُ العُمرَ والآلامُ تترى
تفوقُ بِجُرحها حدَّ الحُسامِ
ونرجو في الظّلامِ بُزوغَ فجرٍ
يُعيدُ لنا بصيصاً من وئامِ
فتُمطِرُنا النّوازلُ دون كَلٍّ
فنغدوا مثلَ باقٍ من رُكامِ
فما من فرحَةٍ فيها حُبورٌ
ولا سَعْدٌ يظلُّ على الدوامِ
و تأتينا المصائبُ مثلَ برقٍ
فتبتئسُ النفوسُ من القَتامِ
هيَ الأيامُ يغشاها زوالٌ
فتنتحِبُ القلوبُ من الضِّرام
فنفرحُ في سُويعاتٍ وتمضي
ولا مطرٌ يهِلُّ من الغمامَِ
يقاتِلُ بعضُنا بعضاً عِياناً
فنكبوا ثمَّ نهذي بالسّلامِ
نُعاتِبُ ذا الزّمانَ وليسَ إلّا
يعاتِبُنا الزّمانُ على الخِصامِ
فحتّامَ   الرّزايا   تزدرينا
فباتَ العيشَُ كالموتِ الزؤامِ
فلسنا بالغينَ لِما نُرجّي
وأخطأنا الوسيلةَ لِلمرامِ

حموده الجبور/الأردن

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 13 مايو 2018 بواسطة mmansourraslan

عدد زيارات الموقع

125,045