(عشقكِ ميلادي)
بعينيكِ ميلادي وموتي
وهدبٌ كَحيلٌ من رفاتي
وفي زُرْقةِ الأحداقِ ليلي
وفي طَرْفها طابتْ حياتي
وما بينَ رمشٍ صار تختي
فأنعِمْ فؤادي من بَياتِ
فَكمْ غِرتُ من نفسي عليكِ
ووحّدْتُ ذوباً فيكِ ذاتي
وأشتاقُ في عينيك ِ رمْقاً
وعيشي بِها حتّی صلاتي
فيا روحَ روحي لستُ أدري
لما أبْطاَتْ كلُّ اللغاتِ
ففي وصفِ حبّي ما وصَلْنا
لِحرْفٍ فَحَرْفي في سُباتِ

