الانين
كيف ترى حنيني إليك
وانا بحضن الألم
يضمني الحزن
وتداعبني الآهات
فيرشقني سهم الحنين
ألا تذكر إلفَتنا
وحبنا وهو يداعب
خيال أحلامنا
فيشتعل شوقي
إلى رحلة صمتنا
والأنين
شطبت في عيوني
بريق اشتياقي
وزرعت غيمة البؤس
بين وبين
بين الليل والصباح
وبين الامس واليوم
فأصبح عشقنا
تحمله ذكريات
على اوراق همس بها القلم
ماذا كنت تعتقد
ان يبقى قلبي
عالقا بنبضك
وتنشدك روحي
وإنك ليلي وجنوني
ورحيق الحب
بصباحي
الا تسألني اين عمري

