جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

( ماذا يقول الورد؟)*** .
.. وردتي الحمراء غنت في يدي ** عندما هفت نسائم ُموعدي .
...حدَّثَتْني بلسان الشوقِ همسا** حين طلَّ الفجرُ فوق المرقد .
.....فاقبلي ياربة الحسن الهديَّة .**واقرئي فيها أحاسيسي الثرية .
...هي نبضٌ من حنين العاشقين **وفتون من شجونٍ عبقرية . .
..فاحضنيها.وردةَ الحب الجميلة**واسبحي في واحة القلب الظليلة.
...وانظري أغلى الأماني بينها **لم يكن عندي سوى وردي وسيلة
.نظرتي تاهت على أعتاب ظنّي**في رَحَى المجهول والأوهام مِنِّي ..
.أيُّ سِرٍّ في ابتسامٍ لم يزلْ **يسْكُبُ السِّحْرَ على دَرْبِ التَّمنِّي ؟ ....
هو قَيْدٌ رائعُ الفتنةِ ساحر ** يسلبُ اللُّبَّ ويلهو بالمشاعر . ....
ينثرُ النُّورَ بأحضانِ الهوى *** صادقُ الوعدِ كَنَقْشٍٍ في الضمائر . ..
.هذه كفِّي وقد فاضت جراحا** يوم جاءت بالزهيرات صباحا . ..
.يبسمُ الأحمرُ فيها وهو يدنو ** نحو عينيكِ إذا ما الحُسْنُ لاحا . ..
.رٌَّقَّت النسْمةُ والأرغولُ غَنَّى ** في شِراعٍٍ يغْزِلُ الأنغامَ لحْنا . ..
..ينْثُرُ النُّورَ بأحضان الهوى ** ويشِيعُ الدفءَ تحنانا وأمنا .
.وعلى الشاطئ نغفو ونغيب** تسبح الأشواق في الموج الطروب . ..
.حولنا العشاق أطيار تغرِّد ** وإذا الدنيا ....حبيبٌ وحبيب .
في خُطانا يتهادى الحُسْنُ فيها** وشِفاهٌ تلثمُ الأشواقَ تيها . ..
هي ذكرى لم تزل في خافقينا** إنْ توارتْ خلفَ شيبي فاذكريها .
......................(إبراهيم حفني)....
المصدر: قصيدة - بعنوان§§ ** [( ماذا يقول الورد ؟)] ** §§ بقلم الشاعر الكبير \ ابراهيم حفني