(( غرباء ))
أجولُ وحدي في ربوعِ مملكتي
أهيمُ شوقًا وحنينًا للذّكرى ...
أيام كنّا صغارًا
نحومُ حولَ الشجيراتِ
رحلتْ بكلّ روعةٍ ولم يبقَ غير أماني
فلا تغرّنّكَ الدّنيا برونقِها وزيفها
فثمّةَ ماننتظر أتٍ
فراقُ حبيبٍ عشقتُهُ
ذهبَ أدراجَ الرّياحِ
أو صديقًا عرفته انشغل عنك ولم يبالِ
غرباءُ نعيشُ أحلامًا
لا نحققُ كلّ ما فيها
رحماك ياربّ السّماء لا تخيّب آمانينا
بيومٍ جميلٍ نجمع فيه شتاتنا
القاصي منّا ياربُ والدّاني
لنُحيي معانيَ الحبّ نفقدها
حتّى تزولَ من وجه الحياه غربتنا .
منصور رسلان

