وبأي مِدادٍ أكتُب وهي البحرُ الغادِر وطوق نجاتي وأُفُقي الأرحب نعم أملي وغَدي ولها بكل شوقي أرّقَب يا أملَ ... كيف أُغنيها وأجعلها لَحناً يُطرِب سنرجعُ للغيرة هذه المرةُ غيرتي أنا لا اقبلُ أن تُرددُها الألسُن فكيف يا سيدتي المَهرَب لا عجب سأرضىٰ بِغيرتها أُمنيتي مُنايَ والمطلَب ليث الجنابي ☆ ☆ ☆
المصدر: قصيدة بعنوان (وبأي مِدادٍ أكتُب) للشاعر المبدع الكبير \ ليث الجنابي