-
توقفت عند خبر صغير، لكنه يحمل معنى كبيراً، الخبر نشر فى صحيفة «اليوم السابع الالكترونية» ، وهو عبارة عن تصريح مجهّل لمصدر وصفته الصحيفة بأنه «مطّلع» ومضمونه أن
ولذلك فهم يتشبسون بالسلطة حتى آخر نفس في حياتهم، ويضحون بكل ماهو غالي ونفيس حتى تحسبهم وكأنهم يلتصقون بالكرسي، الى أن تأتيهم ريحا صرصرة تقتلعهم من جذورهم، فقد خاب سعيهم وهم يعلمون أنهم لم يحسنون صنعا.لعنة الله على الفاسدين.
عفوا
أصحاب مصالح
عاش الملك
مات الملك !!
تمام ولكن السؤال يا صديقي هو كيف يتحول المنافقون بهذه السرعة، كيف يحترمون أنفسهم وهم ينافقون ويداهنون ويناورون، ثم ينقلبون بسرعة البرق، الى صديق جديد ومسئول حالي ينفضون عنه غبار الجاكت، ثم يتمرغون في تراب ما تحت الأحذية.. أى قدرة هذه وأية استعداد نفسي للآرتماء في أحضان أي عابر سبيل ..في سبيل المصلحة والمنفعة والمطرقة..أعني مطرقة النفوذ ودرع الحماية !
عدد زيارات الموقع




ساحة النقاش