الانحراف لدي المراهق
1- افتقاد المراهق إلى سكن دائم يهئ له مناخا مستقرا.
(2) عمل الوالد في منطقة غير منطقته ، مما يؤدي إلى ترك الأبناء في كنف رعاية الأم ، ونتيجة لعدم وعي الأم أو ربما انشغالها بشؤون البيت ، الأمر الذي يترك المراهقين في أغلب الأحيان دون إشراف ومراقبة فيعتادون على التسيب والهروب من البيت والمدرسة.
عوامل بيئية خارجية
إذا صاحب المراهق مجموعة من أصدقاء تجذبه إلى جو من السلوكيات الغير أخلاقية ففي هذا الجو غالبا ما يجد المراهق من المغريات المحققة لذاته وطموحه التي تجعله يندفع لممارسات غير سوية خاصة في ظل عدم وجود الرقابة أو الردع من قبل الأهل.
يتمثل الأصدقاء في وقوع صغار المراهقين تحت تأثير شلة أكبر سنا وهذا يؤدي إلى تقليدهم أو الخضوع لما قد يطلب منهم تنفيذه مثل التدخين المخدرات والسرقة وغيرها.
العوامل الصحية
النوع التاني
ايه الاشكال الانحراف اللي بيمارسها الشاب المراهق ؟
ازاي نقوم الشاب المراهق عن الانحراف؟
تفتكروا الافلام بتكون سبب في الانحراف لدي الشاب المراهق؟
ـــــــــــــــــــــــ
المصدر: حملة زواج الخير
نشرت فى 22 ديسمبر 2012
بواسطة mhmdahmd
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
139,557
فضلا وليس أمرا شارك في صفحاتنا
همسـ(۞ إيمـــانية ۞)ـات
قــرءان ربـي حياة دربــي
قدوتنا النبي فهيا نقتدي صلوات الله عليه وصحبه وسلم 
همسات إيمانية 

قدم مقترحاتك وانقد نقدك البناء
من خلال مراسلتي عبر الفيسبوكـ
بالضغط علي الصورة

أ.التوتر داخل الأسرة.هناك جملة من المسببات التي يمكن اعتبارهاعوامل باشرة في تهيئة المناخ السلبي للأبناء داخل البيت مثال على ذلك
المدرسة.التربية والتعليم، والتأهيل العملي للحياة، قضايا أساسية في حياة الإنسان، ففاقد التربية السويّة، التي تعدّه لأن يكون فرداً صالحاً في بناء المجتمع، وإنساناً مستقيماً في سلوكه، ووضعه النفسي والأخلاقي، يتحول إلى مشكلة، وخطر على نفسه ومجتمعه. والفرد الذي لا يملك القسط الكافي من التعليم والمعرفة التي يحتاجها في الحياة هو جاهل يضر نفسه ومجتمعه، ولا يمكنه أن يساهم في بناء حياته أو مجتمعه بالشكل المرجو من الإنسان في هذا العصر ، بل وأن الجهل هو مصدر الشرور والتخلف، بل وسبب رئيسي من أسباب الجريمة في المجتمع. فالمجتمع الجاهل أو المثقل بالجهل، لا يمكنه أن يمارس عمليات التنمية والتطور والخلاص من التخلف، والتغلب على مشاكله السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
النوع المتأصل. يولد الإنسان ولديه هذا النوع من المشكلة ويمكن أن نذكر بعضها وتكمن في إنجاب طفل متخلف عقليا أو إنجاب طفل به عاهة كأن يكون قبيح المنظر أو يكون غير قادر على استخدام أحد الأعضاء أي معوقا ، عندما يكبر الطفل وخاصة في مرحلة المراهقة يجد العاهات المذكورة أعلاه تقلقه دائما ويعطيها أهمية أكثر من اللازم بحيث تؤثر على سلوكه وطبيعته ، ونجد بعض المراهقين يتفهمون ذلك .


