ورميت أحلامك ع المسرح


إهداء

لروح الكاتب والمخرج المسرحي /فؤاد القشلان

اللى محسش حد بموته

غير دلوقت

 


صدقنى يا عم فؤاد
الحلم اللى حلمتوا ف عمرك
كان باين بين التجاعيد
اللى الحزن نقشها ف وشك
كان باين حزنك ف عنيك
وانت بتضحك
وتضحك كل المخاليق
ولحظة ما تخش الكواليس
وتحاول تثبت لصحابك
انك فرحان
وانك مش خايف
يدبل يوم حلمك ف عنيك
كنت بحس برعشة قلبي
لما بشوفك
واقف حيران
عمال بتمثل ادوارك
راجل غلبان
راجل زعلان
راجل بيموت
وعمرى ما شفتك ف الاخر
واقف مكسور
والاغرب
كنت بشوفك فرحان وسعيد
وانت بتحنى ف ضهرك
وتحيي كراسي المسرح
اللى ماليها سكوت ف سكوت
وتحس انها بتنادى عليك
احسنت يا استاذ
دلوقتى خلاص
خلصت الدور
وكتبت نهاية اخر مشهد
ونساك الجمهور
ونساك المسرح
اللى عشقتة بكل جوارك
ومراثك لولادك فايته
كام حدوتة كاتبهم عنك
حلمك مكسور
وقفلت علية الباب
ودخلت لوحدك ف تبوت
ورميت احلامك ع المسرح

 

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 59 مشاهدة
نشرت فى 29 يوليو 2011 بواسطة melsawy

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,734