18/06/2011
طالب مدير مركز أحرار لدارسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش عائلات الأسرى من ذوي الأحكام العالية بعدم الاكتراث بشائعات تغيير واستبدال أسماء أبنائهم بأخرى، وأن المقاومة تنازلت عن بعض الأسماء خلال مفاوضتها لانجاز صفقة جلعاد شاليط.
وتأتي تصريحات الخفش هذه بعد تلقيه اتصالات من عدة عائلات أسرى تُخبره أن أشخاصًا بأسماء غريبة يتصلون عليهم بحجة أنهم من حركة حماس ويستخدمون مصطلح (إخوانكم) من سوريا وغيرها، وأننا اضطررنا لاستبدال اسم ابنكم القائد بأسماء أخرى، ونحن حزينين، ولكن المصلحة العامة تقتضي ذلك!!.
وقال الخفش في بيان تلقى "موقع القسام " نسخة عنه"من خلال تكرار الأمر مع عدة عائلات واستخدام أسماء وهمية مثل أبو المقداد، وأبو معاذ وهي أسماء ذات صبغة دينية، يتضح التلاعب بالأمر وأنها محاولة خبيثة للتشكيك وزرع الريبة بقلوب عائلات الأسرى القادة وإحداث نوع من البلبلة والقلاقل في نفوسهم".
وأوضح أن عائلات الأسرى تعيش أوقات انتظار عصيبة وساعات طويلة، وهناك من يستغل حالة الضعف التي يعانونها للتلاعب بأعصابهم وتحريضهم على المقاومة وتشكيكهم بالوعود التي قطعوها أمام الإعلام بالإفراج عن الرموز والقيادات، وأنه لن تكون صفقة من دون الإفراج عن الأسماء التي ترفضها "إسرائيل".
وأشار إلى أن هناك بعض من وسائل الإعلام تلعب على الوتر العاطفي وتنقل أخبار لا أصل لها، وأن هناك من الأسرى من يعيش حالة ترقب ومتابعة حثيثة ويتابع ساعة بساعة كل خبر ممكن أن يتحدث عن الصفقة وقرب تنفيذها.
وأكد على ضرورة الوثوق بالمقاومة وأنها لن تتخلى عن الأسرى والقيادات، مشددًا على أنها بعد أربعة أعوام من التمسك بمطالبها لن تكون منحازة إلا لقرارها الأول الإفراج عن القيادات والرموز وذوي الأحكام العالية.
وشدد الخفش على أن هذه الصفقة هي الأولى التي ستكون بعد صفقة أحمد جبريل عام 1985، لكنها لن تكون قادرة على الإفراج عن جميع الأسرى المؤبدات.



ساحة النقاش