| قال رسول الله صلى الله عليةه وسلم ان من عباد الله مفاتيح للخير مغاليق للشر وكان صلى الله عليه وسلم يحب الفأل كما كان يحب التيسير على الخلق فكان يقول بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا وكان ما خير بين امرين الا اختار ايسرهما فانطلاقا منهذة النصوص الخالدة مر الدهور وكر العصور الباقية الى يوم الدين المحفوظة بحفظ الجليل سبحانة ندعو امتنا الاسلامية شيوخا وشباب رجالا ونساءكهولا واطفالا الى اشاعة روح التفائل والبشر دائما بين الناس فاءنما بعثتم مبشرين لا منفرين فروح التفائل والبشر من سمات واجلى صفات الامة الاسلامية عامة والداعى الى الله خاصةفهذا رسولنا ومعلمنا الخير يتفائل ويبشر اصحابه فى احلك الظروف واشدها فى يوم الخندق حينما كانوا لا يأمن حدهم على نفسه الذهاب الى الخلاء فى هذا الموقف العصيب الذى صوره لنا لقرأن اجمل تصوير وهو يبين لنا كيف احاط الاعداء برسول الله واصحابه فى المدينة يقول الحق سبحانه(اذ جاؤكم من فوفكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا)هكذا وصف الله تعالى المشهدورغم ذلك الوصف الشديد الا ان رسول الله صلى الله عليةه وسلم يبعث روح الامل ويبث روح التفأل بين اصحابه وهو يحطم الصخرة فى الخندق ويقول مهلا مكبرا الله اكبر اوتيت مفاتح كسرى فالله اكبر الله اكبر الله اكبر ما أحوجنا لآشاعة هذه الرح بيننا روح التفائل وغرس الامل فى نفوينا ونفوس من حولنا فكما قال نبينا تفائلوا بالخير تجدوة |
نشرت فى 23 نوفمبر 2014
بواسطة maymwn
عدد زيارات الموقع
947

