صور من القصر العيني للثورة
بقلم : منصور عبد المنعم
أذا أرد ت أن تعرف معني القهر والظلم الذي تعرض له شباب ثورة 25ينايرعليك أن تذهب إلي مستشفي القصر العيني الذي لا يبعد كثيرا عن ميدان التحرير عندما تدخل هذا المستشفي من الوهلة الأولي تشعر انك داخل مستشفي عسكري وأن هؤلاء هم جرحي حرب نعم لان ما رأيته هناك من جرحي وشهداء لم أري له مثيلا إلا في الحروب وكأني أشاهد مستشفي في غزة لقد رأيت بعيني شباب فقد أغلي جوهرة يمتلكها فقد عينة فقد النور الذي كان يتمني أن يراه بعينة ولكنه ألان يراه بقلبه يري نور الثورة وحلمة يتحقق
أمتلئ قسم الرمد بشباب فقد إحدى عينيه أو العينيان معا وتري صرخات الأمهات والإباء دخل هذا القسم يصرخا بأعلى صوت ماذا فعل أبنائنا حتي يفعلو بهم ما فعلوه وجدت العامل البسيط والشاب الذي تخرج ولم يجد فرصة عمل وغيرهم كثيرين ممن فقدو أعينهم كانو يتظاهرون من اجل مطالبات مشروعه كانو يطالبون بالعدل والحرية
وحين تدخل قسم العناية المركزة تجد بها شباب بين الحياة والموت لايفصل بينهم وبين الموت إلا الأجهزة التي يتنفسون بها وحين كشف أحد الشباب عن جسده ورأيت كمية الرصاص التي في جسده عرفت أنها كانت حرب ولكن حرب من طرف واحد الا وهو عناصر الشرطة
التي لم تتخذ جهد في أزلال هذا الشعب حتي عندما خرج ليقول لا
قهرهم رجال الداخلية و قتلوهم بدون رأفة بدون شفقة ببرودة أعصاب
هذه بعض الصور من القصر العيني الذي أدمعت عيني وجعلت قلبي ينفطر
وحين خرجت عرفت لماذ المتظاهرون لا يريدون مغادرة الميدان
عرفت أن الجريمة التي حصلت في الميدان لم ولن نستطيع أن نمحوها من ذاكرة هؤلاء الأحرار ولم نستطيع أن نمحوها من ذاكرة التاريخ
وسوف يذكر التاريخ هؤلاء الرجال الشرفاء بكل بفخر وعزة انهم فقدوارواحهم وأعطونا حريتنا
قلبي مع كل جريح وكل شهيد ضحي بكل غالي ضحي بحياته من أجل هذا الوطن من اجلنا كلنا من اجل حرية هذا الوطن
وتحية طيبة للأطباء وأطقم التمريض الذين سهرو علي أنقذا ما يمكن أنقاذه وتحملو الضغط الذي جعلهم يعملون وكأنهم في حالة حرب شكرا لكم أيها الشرفاء شكرا لكم أيها المصريون
ولك الله يامــــصـر



ساحة النقاش