- جو الألفة الذي يشمل العمل و يجعله أكثراً قبولاً للعاملين به
- وجود قدر كبير من الحرص علي العمل نظراً للفائدة المباشرة التي تعود علي الأسرة صاحبة المشروع فكل فرد يشعر بأنه صاحب عمل
- المرونة في التعامل و سهولة تغيير المواعيد و العمل لأوقات إضافية بدون النظر إلي الأجر الأضافي
- عدم مبالغة العاملين في طلب أجور عالية حيث أن الفائدة من المشروع تعود عليهم بشكل مباشر
- نقص الخبرات, فالعبرة هنا هي بالثقة و ليست بالخبرة فتجد الكثيرين يشغلون مناصب هم غير مؤهلين لها
- وجود قدر غير قليل من عدم الإنضباط حيث يشعر كل فرد أن العمل و المنزل متصلان فلا يكون عليه إلتزام كبير بالمواعيد أو قواعد العمل
- عدم الفصل مادياً بين المشروع و متطلبات المنزل فينظر صاحب المشروع أو أقاربه إلي خزينة المشروع علي أنها حصالة شراء متطلبات المنزل بدون مراعاة إلتزامات المشروع.
- يعاني المشروع عند رغبة العائلة في أخذ إجازة حيث لا يكون هناك من هو متاح لسد العجز الناتج عن سفر الأسرة فيتم غلق المشروع لعدة أيام
- عدم وجود تنوع في وجهات النظر أو الرؤي بين أفراد العائلة الواحدة و هو ما يفقد المشروع ميزة الأختلاف و التنوع بين العاملين
- غياب التنظيم المؤسسي و هو ما يتيح للمشروع التطور و النمو في المستقبل
و يصبح أمام كل صاحب مشروع صغير يرغب في النمو لمشروعه أن يحاول المزج بين مميزات عمل الأقارب و بين جلب الخبرات المتخصصة و الكفاءات التي تثري مشروعة و جعل الإدارة تقوم علي أسس و قواعد موضوعية و ليست متروكة لتقدير كل شخص.
فهل نشهد طفرة في هذا المجال في مصر من أجل الصالح العام... أتمني !


ساحة النقاش