بالطبع لا يمكن إنكار الفوائد المعروفة لعمل الأقارب مع بعضهم و من أهمها:
  1. جو الألفة الذي يشمل العمل و يجعله أكثراً قبولاً للعاملين به
  2. وجود قدر كبير من الحرص علي العمل نظراً للفائدة المباشرة التي تعود علي الأسرة صاحبة المشروع فكل فرد يشعر بأنه صاحب عمل
  3. المرونة في التعامل و سهولة تغيير المواعيد و العمل لأوقات إضافية بدون النظر إلي الأجر الأضافي
  4. عدم مبالغة العاملين في طلب أجور عالية حيث أن الفائدة من المشروع تعود عليهم بشكل مباشر
و لكن هنا يظهر سؤال هام, هل كل الأمر فوائد أم أن له مضار و ما هي؟
  1. نقص الخبرات, فالعبرة هنا هي بالثقة و ليست بالخبرة فتجد الكثيرين يشغلون مناصب هم غير مؤهلين لها
  2. وجود قدر غير قليل من عدم الإنضباط حيث يشعر كل فرد أن العمل و المنزل متصلان فلا يكون عليه إلتزام كبير بالمواعيد أو قواعد العمل
  3. عدم الفصل مادياً بين المشروع و متطلبات المنزل فينظر صاحب المشروع أو أقاربه إلي خزينة المشروع علي أنها حصالة شراء متطلبات المنزل بدون مراعاة إلتزامات المشروع.
  4. يعاني المشروع عند رغبة العائلة في أخذ إجازة حيث لا يكون هناك من هو متاح لسد العجز الناتج عن سفر الأسرة فيتم غلق المشروع لعدة أيام
  5. عدم وجود تنوع في وجهات النظر أو الرؤي بين أفراد العائلة الواحدة و هو ما يفقد المشروع ميزة الأختلاف و التنوع بين العاملين
  6. غياب التنظيم المؤسسي و هو ما يتيح للمشروع التطور و النمو في المستقبل
و من هنا أري أن البيزنس العائلي قد يكون مناسب لإدارة بعض المشروعات الصغيرة علي أنه يعوق التقدم و النمو فيها .
و يصبح أمام كل صاحب مشروع صغير يرغب في النمو لمشروعه أن يحاول المزج بين مميزات عمل الأقارب و بين جلب الخبرات المتخصصة و الكفاءات التي تثري مشروعة و جعل الإدارة تقوم علي أسس و قواعد موضوعية و ليست متروكة لتقدير كل شخص.

فهل نشهد طفرة في هذا المجال في مصر من أجل الصالح العام... أتمني !
  • Currently 49/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 797 مشاهدة
نشرت فى 19 فبراير 2007 بواسطة mando135

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

16,046