جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أوّاه يا قلمى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أوّاه يا قلمى ... لا تطاوعنى أبداً ، ولا يقطر حبرك إلاّ وجعى المكتوم ، أحاول دوماً أن أغريك بحروف السعاده حتى ولو وهماً لكنك تنغمس دوماً فى جراحى وتذوب بين حروف الأنين .
أوقات أشعر أنّى لا أليق إن إرتديت قميص السعاده .
فالجرح غائرٌ ، والأنين يلازمنى طيلة الوقت
السعادة رزق ، والأنين رزق ، وليس لى أن أعترض على رزقى كيفما كان
ولكن الأوراق الذابلة تتلف الوريقات الخضراء الصغيرة التى نبتت فى حضن الخريف
من أنتِ أيتها الزهرة المتعطّرة والتى ظهرت على غصن أيامى الأعوج ؟
إننى حطام من حطام
ألملم أشلائى معك كى أغرس حظّى من جديد فى أرض بِكر لم تُزرَع من قبل
أضع قلبى بذرة صغيره فى أرضك كى يصبح شجرةً كبيره بفضل حبك الذى أورق كل نباتات الحديقه الجافه ،
حين يزورنا الحب فى أواخر الشتاء حيث مات الأمل والرجاء ، لا يسعنا إلاّ إحتضان ذلك الشعاع الذى يخترق عتمة دروبنا وندرك أن الملاذ الوحيد لقلبٍ متهالك هو حب جارف يحمل معه إكسير الحياه ومحاليل الإفاقه
إكتب يا قلمى عن قلبٍ يبحث عن نبضٍ جديد
عن فجرٍ جديد
قد سقم القلب من الأوجاع والأنين
ومن صدمات البشر ومفاجآت السنين
فرويداً رويداً أيها القلم الصارخ فأنا ما عدت أحتمل نبش قبور الأوجاع ،،،،،،
بقلم / إبراهيم فهمى المحامى
16/4/2016
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش