
أسمك يداهمني
كالغيم يهطل
دموع مطر
يغسلني..
كصقيع الثلج
تاج يغريني
تعكس مراياه
لهاث القلب
يسابق نيران
أنفاسي
بين مد وجزر
بحر يقذف
هواي..
المترامي فوق
الشطئان
تتقاذفني أحزاني
هاهي مراكب الصبر
أشرعت..
تلوح بالنسيان
لأرصفة تعود
بي اليك..
لأنك أحتوائي
وآخر معتقلي...
ست/البتول الياسمين



ساحة النقاش