عين
ويأتى صوتُك الهدَّارُ كالومضاتِ ..
شمس ربيعِ برَّاقة
صباحاً فى حنايا النفسِ ..
ترنيماتِ طوَّاقة
هديراً يعصرُ المُهجاتِ ..
فى تيهاتِ سرَّاقة
لتلقَ العُتْبَ تسهيداً
وتّرو الأهَ فى الشفتين ..
عند العود مُشتاقة
فتحيا النفس باللُقيا
وفى الازمات تستجدى
على عجلٍ 
من المحبوبِ إشراقة
وأبحثُ عنكِ فى الحاراتِ
فى الحاناتِ
فى المسروق من عمرى
فمن يدرى ؟
لعلى أرقُبُ الميلادَ
فالمولودُ من صدرى 
وما أحلى مرور اليوم ..
مشتاقاً إلى الشهرِ
وتمضى الأشهر العذراءُ
موصولاتُ بالعمر
ويأتينى
فأفرش عنىَ الرمضاء أُمنيَّةْ
وأسأل من تكون ؟ فهل ..
ـ بلا تفريط –
ما أشتاقُ جنيَّة ؟
أقصة حب عذراءٍ ..
بجوف الليل منسيَّة ؟
أنسمة صيف بكريَّة ؟
وثغركِ كيف يُرتَسمُ ؟
أفاقَ الفستقَ النعسانَ ..
فى أنغامِ ورديَّة ؟
وما عيناك لا أدرى ؟
لعلَّ العينَ مرثيِّة !
وألفُ سؤال يأخذنى ..
لعين ترنو غيبية
أخضراءٌ ربيعيَّة ؟
أزيتيَّة ؟
أم العين التى تغتال أشواقى ..
سماوية ؟
سألتُكِ أنْ تُجيبينى
فهل عيناكِ بُنِّية ؟
أم العين التى تكوى ..
وخلف الحُجب مصرية ؟
شعر/ السيد الجيار

 

المصدر: ممدوح حنفي
mamdouhh

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 19 يناير 2016 بواسطة mamdouhh

ساحة النقاش

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

mamdouhh
مجلة ألكترونية لكل عشاق الكلمه نلتقي لـ نرتقي »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

391,150