جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

إنَّ ظروفَ اليوم أشْبَهَ بظروف الأمس
و هناكَ أشخاص أشْبَهَ ببدران شمس
و ما شابَهَ أباهُ ما ظَلَم
حينَ يُحْدِثُ الفوضى و الظُّلْمَ و الألم
و ما انتصرَ السادات إلا بعدَ التصحيح
و هل يَصِحُ فى النهايةِ إلا الصحيح
و إنَّ الحربَ قادمةٌ شئنا أم أبَيْنَا
إنْ لَمْ تَعْدِلْ ما انتصرنا و ما بَنَيْنَا
إنَّ الظُّلْمَ يُسْقِطُ ألفَ طائرةٍ لَدَيْنَا
و إنَّ العدلَ يجعلُ النصرَ بَيْنَ يَدَيْنَا
و اسألْ العِير التى كانت بالقَرْيَة
فى سبعة و ستين كم كانت الحَيْرَة
ثُمَّ أتَى السادات و أقامَ العدلَ قبلَ النصر الكبير
و اسألْ بِهِ خبير و اسألْ بِهِ خبير
إنَّ النصرَ و العدلَ لا يَنْفَكَّان
و إنَّ الظُّلْمَ يجعلنا فى خبر كان
ما جعلَ اللهُ النصرَ بِيَدِ هيئة الأركان
إنَّ النصرَ بِيَدِ اللهِ يُحِبُّ العدلَ فى مِصْر المكانةَ و المكان
لقد ظَلَمْتُمْ مِصْر قبلَ أنْ تَظْلُمُونَنَا
فَإنَّ الظُّلْمَ صِفْر دائمًا لَنَا
محمد أبو المعاطى المحامى
المصدر: يسريا
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش