جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
تركتنى ورحلت
رحلت إلى حيثُ أدرى
انا هنا
بلا إحساس
مشاعرى متبلدة
كروح هائمة
فى عالم ألا محسوس
يوم ميلادى..
كم أمقت هذا اليوم
إنه يوماً بلا عنوان
فيه تراقصنا
على نغماتٍ مزعجة
أنا وألمى
حيث لا أدرى
وحيداً
أطرق أبواب الأمل
أعيش ذكراها
كلما أتتنى
إنها تأسرنى
برقتها
إبتسامتها
مداعبتها فى مخيلتى
أوصد أبوابى جيداً
أبكى شريداً
واقعى الأليم يتملكنى
أتراها تذكرنى؟
تُرى ... أعالمها الأفضل!
الناس يتعذبون لفراقنا
حديثها يأسرنى
صداها بجانبى
فى ثورتى.
تضحك بملىء فيها
أيا ربى
إجعلها لى حورية
عند لقياها
احسبه يوماً قريب
بقلمــــــــــــ
محمد عبدالغنى الحليفى
المصدر: محمد الطيب
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش