رسم أنثى..في أدب وفلسفة. أ.عبد القادر زرنيخ.
.
.
بقايا من صورة الجمال التي ينحتها رسام الإبداع
وكأني أتصور نفسي فنان برسم أنثى أرعدت المخيلة.
.
.
تماهي الأخيلة أوقد أقلامي لرسمها وجهين مختلفين
بكل منهما معنى وحب وجرح وآلام الأشواق العاتية.
.
.
وجه حائر رسمته على صفحاتي ويدها تسند الحيرة
فهي حائرة بكل أنواع الهوى وحكاياته المؤثرة.
.
.
تسربل حبر الرسم خجلا من عينيك أيتها السامقة
اخرجي من أدراج الحيرة لأدراج الملتقى الباسمة.
.
.
هآ أنت خائفة بأطياف الشوق ضائعة بين المعاني
هذا ما رسمت به وجهك الخفي الذي تقطنه الشاعرية.
.
.
لذا افرحي سأرسمك بصفحتي التالية
امرأة باسمة الثغر جميلة الروح والنفس الراقية.
.
.
سأرسمك بمرسم الجمال بيضاء الوجة القمر منها يغار
بل كل نساء الأرض غيض من فيض أمامك ياجميلة.
.
.
***توقيع***عبد القادر زرنيخ***

المصدر: مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
mamdouhh

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 33 مشاهدة
نشرت فى 16 سبتمبر 2015 بواسطة mamdouhh

ساحة النقاش

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

mamdouhh
مجلة ألكترونية لكل عشاق الكلمه نلتقي لـ نرتقي »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

391,098