مجلة عشاق الشعر الإلكترونية.. ممدوح حنفي
حُبُّكِ أسطورةُ الأساطيرْ
والمطرُ الذى يُجفِّفُ
ألسنةَ اللهَبِ الحارقةِ
ويُشعلُ الزمهريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبكِ
فراديسٌ من الضوءِ والعبيرْ
كتابُ حبٍّ كبيرْ ..
مدادُهُ من هديلِ الحمامِ
ومن زقزقةِ العصافيرْ
نهرٌ من الشعورِ
يسكرُ على ضفتيهِ الزمانُ
وتنهلُ من ثغرهِ المزاميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
مُعجزةٌ واقعيةٌ لِإحياءِ الموتى
وإنطاقِ الجمادِ ..
وإعادةِ الدِّماءِ الساخنةِ
إلى أوردةِ الضميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
آخرُ أملٍ لِإعادةِ الأرضِ
إلى مدارها الطبيعىّْ
وإعادةِ السماءِ إلى لونها الطبيعىّْ
وإعادةِ الطراوةِ للحريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ..
مدرسةٌ لابدَ أنْ يدخلها الشعراءُ
لكى يُدركوا الفرقَ ..
بينَ الشعرِ الباردِ ..
والشعرِ الذى يخرجُ كالحمامِ
مُغتَرِفاً مداراتِ العبيرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
أولُ حِسٍّ ثورىٍّ فى تاريخِ الكونِ
وأكبرُ ملحمةٍ للتغييرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
نبضٌ ملائكى ..
يُسكرُنى ..
ووجهٌ ملائكى ..
يشطُرنى
وعُرسٌ ملائكى ..
يحملُنى ..
إلى زمنِ الأساطيرْ !!
قصيدة / حُبُّكِ
للشاعر / وائل العجوانىقصيدة / حُبُّكِ
للشاعر المصرى / وائل العجوانى
حُبُّكِ أسطورةُ الأساطيرْ
والمطرُ الذى يُجفِّفُ
ألسنةَ اللهَبِ الحارقةِ
ويُشعلُ الزمهريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبكِ
فراديسٌ من الضوءِ والعبيرْ
كتابُ حبٍّ كبيرْ ..
مدادُهُ من هديلِ الحمامِ
ومن زقزقةِ العصافيرْ
نهرٌ من الشعورِ
يسكرُ على ضفتيهِ الزمانُ
وتنهلُ من ثغرهِ المزاميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
مُعجزةٌ واقعيةٌ لِإحياءِ الموتى
وإنطاقِ الجمادِ ..
وإعادةِ الدِّماءِ الساخنةِ
إلى أوردةِ الضميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
آخرُ أملٍ لِإعادةِ الأرضِ
إلى مدارها الطبيعىّْ
وإعادةِ السماءِ إلى لونها الطبيعىّْ
وإعادةِ الطراوةِ للحريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ..
مدرسةٌ لابدَ أنْ يدخلها الشعراءُ
لكى يُدركوا الفرقَ ..
بينَ الشعرِ الباردِ ..
والشعرِ الذى يخرجُ كالحمامِ
مُغتَرِفاً مداراتِ العبيرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
أولُ حِسٍّ ثورىٍّ فى تاريخِ الكونِ
وأكبرُ ملحمةٍ للتغييرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
نبضٌ ملائكى ..
يُسكرُنى ..
ووجهٌ ملائكى ..
يشطُرنى
وعُرسٌ ملائكى ..
يحملُنى ..
إلى زمنِ الأساطيرْ !!
قصيدة / حُبُّكِ
حُبُّكِ أسطورةُ الأساطيرْ
والمطرُ الذى يُجفِّفُ
ألسنةَ اللهَبِ الحارقةِ
ويُشعلُ الزمهريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبكِ
فراديسٌ من الضوءِ والعبيرْ
كتابُ حبٍّ كبيرْ ..
مدادُهُ من هديلِ الحمامِ
ومن زقزقةِ العصافيرْ
نهرٌ من الشعورِ
يسكرُ على ضفتيهِ الزمانُ
وتنهلُ من ثغرهِ المزاميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
مُعجزةٌ واقعيةٌ لِإحياءِ الموتى
وإنطاقِ الجمادِ ..
وإعادةِ الدِّماءِ الساخنةِ
إلى أوردةِ الضميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
آخرُ أملٍ لِإعادةِ الأرضِ
إلى مدارها الطبيعىّْ
وإعادةِ السماءِ إلى لونها الطبيعىّْ
وإعادةِ الطراوةِ للحريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ..
مدرسةٌ لابدَ أنْ يدخلها الشعراءُ
لكى يُدركوا الفرقَ ..
بينَ الشعرِ الباردِ ..
والشعرِ الذى يخرجُ كالحمامِ
مُغتَرِفاً مداراتِ العبيرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
أولُ حِسٍّ ثورىٍّ فى تاريخِ الكونِ
وأكبرُ ملحمةٍ للتغييرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
نبضٌ ملائكى ..
يُسكرُنى ..
ووجهٌ ملائكى ..
يشطُرنى
وعُرسٌ ملائكى ..
يحملُنى ..
إلى زمنِ الأساطيرْ !!
قصيدة / حُبُّكِ
للشاعر / وائل العجوانىقصيدة / حُبُّكِ
للشاعر المصرى / وائل العجوانى
حُبُّكِ أسطورةُ الأساطيرْ
والمطرُ الذى يُجفِّفُ
ألسنةَ اللهَبِ الحارقةِ
ويُشعلُ الزمهريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبكِ
فراديسٌ من الضوءِ والعبيرْ
كتابُ حبٍّ كبيرْ ..
مدادُهُ من هديلِ الحمامِ
ومن زقزقةِ العصافيرْ
نهرٌ من الشعورِ
يسكرُ على ضفتيهِ الزمانُ
وتنهلُ من ثغرهِ المزاميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
مُعجزةٌ واقعيةٌ لِإحياءِ الموتى
وإنطاقِ الجمادِ ..
وإعادةِ الدِّماءِ الساخنةِ
إلى أوردةِ الضميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
آخرُ أملٍ لِإعادةِ الأرضِ
إلى مدارها الطبيعىّْ
وإعادةِ السماءِ إلى لونها الطبيعىّْ
وإعادةِ الطراوةِ للحريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ..
مدرسةٌ لابدَ أنْ يدخلها الشعراءُ
لكى يُدركوا الفرقَ ..
بينَ الشعرِ الباردِ ..
والشعرِ الذى يخرجُ كالحمامِ
مُغتَرِفاً مداراتِ العبيرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
أولُ حِسٍّ ثورىٍّ فى تاريخِ الكونِ
وأكبرُ ملحمةٍ للتغييرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
نبضٌ ملائكى ..
يُسكرُنى ..
ووجهٌ ملائكى ..
يشطُرنى
وعُرسٌ ملائكى ..
يحملُنى ..
إلى زمنِ الأساطيرْ !!
ألسنةَ اللهَبِ الحارقةِ
ويُشعلُ الزمهريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبكِ
فراديسٌ من الضوءِ والعبيرْ
كتابُ حبٍّ كبيرْ ..
مدادُهُ من هديلِ الحمامِ
ومن زقزقةِ العصافيرْ
نهرٌ من الشعورِ
يسكرُ على ضفتيهِ الزمانُ
وتنهلُ من ثغرهِ المزاميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
مُعجزةٌ واقعيةٌ لِإحياءِ الموتى
وإنطاقِ الجمادِ ..
وإعادةِ الدِّماءِ الساخنةِ
إلى أوردةِ الضميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
آخرُ أملٍ لِإعادةِ الأرضِ
إلى مدارها الطبيعىّْ
وإعادةِ السماءِ إلى لونها الطبيعىّْ
وإعادةِ الطراوةِ للحريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ..
مدرسةٌ لابدَ أنْ يدخلها الشعراءُ
لكى يُدركوا الفرقَ ..
بينَ الشعرِ الباردِ ..
والشعرِ الذى يخرجُ كالحمامِ
مُغتَرِفاً مداراتِ العبيرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
أولُ حِسٍّ ثورىٍّ فى تاريخِ الكونِ
وأكبرُ ملحمةٍ للتغييرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
نبضٌ ملائكى ..
يُسكرُنى ..
ووجهٌ ملائكى ..
يشطُرنى
وعُرسٌ ملائكى ..
يحملُنى ..
إلى زمنِ الأساطيرْ !!
قصيدة / حُبُّكِ
للشاعر / وائل العجوانىقصيدة / حُبُّكِ
للشاعر المصرى / وائل العجوانى
حُبُّكِ أسطورةُ الأساطيرْ
والمطرُ الذى يُجفِّفُ
ألسنةَ اللهَبِ الحارقةِ
ويُشعلُ الزمهريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبكِ
فراديسٌ من الضوءِ والعبيرْ
كتابُ حبٍّ كبيرْ ..
مدادُهُ من هديلِ الحمامِ
ومن زقزقةِ العصافيرْ
نهرٌ من الشعورِ
يسكرُ على ضفتيهِ الزمانُ
وتنهلُ من ثغرهِ المزاميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
مُعجزةٌ واقعيةٌ لِإحياءِ الموتى
وإنطاقِ الجمادِ ..
وإعادةِ الدِّماءِ الساخنةِ
إلى أوردةِ الضميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
آخرُ أملٍ لِإعادةِ الأرضِ
إلى مدارها الطبيعىّْ
وإعادةِ السماءِ إلى لونها الطبيعىّْ
وإعادةِ الطراوةِ للحريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ..
مدرسةٌ لابدَ أنْ يدخلها الشعراءُ
لكى يُدركوا الفرقَ ..
بينَ الشعرِ الباردِ ..
والشعرِ الذى يخرجُ كالحمامِ
مُغتَرِفاً مداراتِ العبيرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
أولُ حِسٍّ ثورىٍّ فى تاريخِ الكونِ
وأكبرُ ملحمةٍ للتغييرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
نبضٌ ملائكى ..
يُسكرُنى ..
ووجهٌ ملائكى ..
يشطُرنى
وعُرسٌ ملائكى ..
يحملُنى ..
إلى زمنِ الأساطيرْ !!
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبكِ
فراديسٌ من الضوءِ والعبيرْ
كتابُ حبٍّ كبيرْ ..
مدادُهُ من هديلِ الحمامِ
ومن زقزقةِ العصافيرْ
نهرٌ من الشعورِ
يسكرُ على ضفتيهِ الزمانُ
وتنهلُ من ثغرهِ المزاميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
مُعجزةٌ واقعيةٌ لِإحياءِ الموتى
وإنطاقِ الجمادِ ..
وإعادةِ الدِّماءِ الساخنةِ
إلى أوردةِ الضميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
آخرُ أملٍ لِإعادةِ الأرضِ
إلى مدارها الطبيعىّْ
وإعادةِ السماءِ إلى لونها الطبيعىّْ
وإعادةِ الطراوةِ للحريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ..
مدرسةٌ لابدَ أنْ يدخلها الشعراءُ
لكى يُدركوا الفرقَ ..
بينَ الشعرِ الباردِ ..
والشعرِ الذى يخرجُ كالحمامِ
مُغتَرِفاً مداراتِ العبيرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
أولُ حِسٍّ ثورىٍّ فى تاريخِ الكونِ
وأكبرُ ملحمةٍ للتغييرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
نبضٌ ملائكى ..
يُسكرُنى ..
ووجهٌ ملائكى ..
يشطُرنى
وعُرسٌ ملائكى ..
يحملُنى ..
إلى زمنِ الأساطيرْ !!
قصيدة / حُبُّكِ
للشاعر / وائل العجوانىقصيدة / حُبُّكِ
للشاعر المصرى / وائل العجوانى
حُبُّكِ أسطورةُ الأساطيرْ
والمطرُ الذى يُجفِّفُ
ألسنةَ اللهَبِ الحارقةِ
ويُشعلُ الزمهريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبكِ
فراديسٌ من الضوءِ والعبيرْ
كتابُ حبٍّ كبيرْ ..
مدادُهُ من هديلِ الحمامِ
ومن زقزقةِ العصافيرْ
نهرٌ من الشعورِ
يسكرُ على ضفتيهِ الزمانُ
وتنهلُ من ثغرهِ المزاميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
مُعجزةٌ واقعيةٌ لِإحياءِ الموتى
وإنطاقِ الجمادِ ..
وإعادةِ الدِّماءِ الساخنةِ
إلى أوردةِ الضميرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
آخرُ أملٍ لِإعادةِ الأرضِ
إلى مدارها الطبيعىّْ
وإعادةِ السماءِ إلى لونها الطبيعىّْ
وإعادةِ الطراوةِ للحريرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ..
مدرسةٌ لابدَ أنْ يدخلها الشعراءُ
لكى يُدركوا الفرقَ ..
بينَ الشعرِ الباردِ ..
والشعرِ الذى يخرجُ كالحمامِ
مُغتَرِفاً مداراتِ العبيرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ
أولُ حِسٍّ ثورىٍّ فى تاريخِ الكونِ
وأكبرُ ملحمةٍ للتغييرْ
حُبُّكِ يا أللهَ من حُبِّكِ ..
نبضٌ ملائكى ..
يُسكرُنى ..
ووجهٌ ملائكى ..
يشطُرنى
وعُرسٌ ملائكى ..
يحملُنى ..
إلى زمنِ الأساطيرْ !!



ساحة النقاش