المبادئ العامة لتدريس الفقه:
"""""""""""""""""""
لتدريس الفقه مجموعة من المبادئ والأسس العامة، التي ينبغي على المعلم أن يراعيها وهو يقوم بعملية التدريس، ومن هذه المبادئ ما يلي:
1- أن يعاون المعلم طلابه في أن يدركوا أهداف التشريع الإسلامي والمصالح الفردية والاجتماعية.
2- الربط بين النظرية والأداء العملي إذ إن المعرفة بأحكام الإسلام وتشريعاته لا تتحقق بمعناها الكامل إلا إذا ترافق الفهم النظري مع التطبيق العملي، أما الاكتفاء بالمعرفة النظرية دون تطبيقها عملياً فإنه يعد تجاوزاً لمقاصد الشرع الذي يربط بين العلم والعمل.
3- ربط الموضوعات الفقهية بحياة المتعلمين وواقعهم وحاجاتهم، فكلما ارتبط الفقه بحياة المتعلم كلما زاد ميله واهتمامه بتعلمه وتفهمه، وكلما شعر المتعلم بما يوفره له علم الشريعة من فهم وإدراك لحقيقة ذاته والعالم من حوله.
4- عدم الخوض في الخلافات الفقهية، ولا يعني هذا التقليل من أهمية دراسة فقه المقارن والوقوف على آراء العلماء وأقوالهم ومذاهبهم، فذلك مجال له رجاله من أهل العلم والاختصاص، ولكن الابتعاد عن إثارة قضايا الخلاف مع من لم يؤهل لها من الطلبة والدارسين.
5- الاهتمام باستخدام الوسائل التعليمية المعينة في تدريس موضوعات الفقه كلما أمكن ذلك.
6- ربط دروس الفقه بالقرآن، والحديث الشريف، وذلك يوفر وحدة المعرفة الدينية، ويربط الفقه بمصدريه الكتاب والسنة.
7- إفهام المتعلمين حقيقة دروس الفقه والحكمة منها، من عوامل الإقبال عليها، لأنه بغير الفهم لا يستطيع أن يتذوقها وقد قيل: "من ذاق عرف" فضلاً عن أن الفهم يؤدي إلى الأداء الصحيح للعبادة.
8- عرض الدروس بأسلوب ميسر، ولغة سهلة، وألفاظ مفهومة، وتعبيرات مألوفة، حتى يدرك المتعلمين ما يدرسون، فلا تعرض بتعبيرات الكتب القديمة التي ألفت لأجيال تختلف عن أجيالنا.
9- لا داعي لذكر مسائل أو مشكلات فقهية لم يعد لها وجود في حياتنا الحالية، لمجرد أنها وردت في كتب الفقه القديمة.
10- إبراز الجوانب الاجتماعية والنفسية للدروس الفقه يشعر المتعلمين بقيمتها في حياتهم ومجتمعاتهم.
11- تنويع الأساليب والاستراتيجيات في تدريس موضوعات الفقه من الاستجواب والحوار، والمناقشة، وتمثيل الأدوار، والتطبيق العملي، والتعليم التعاوني، وحل المشكلات، واستخدام الطريقة الاستقرائية والاستنتاجية في تدريس المفاهيم.
12- أن يستبدل بالتعبيرات الفقهية شديدة الإيجاز تعبيرات أخرى مبسطة وسهلة، مثل حكمة مشروعية كذا" التي يمكن أن يستبدل بها" لماذا فرض الله علينا كذا.
13- تدريس الفقه بتلقائية ذاتية غير مصطنعة، فالمدرس القدوة المتمكن من مادته لا يتكلف أو يتصنع غير ما يقتنع به.
نشرت فى 3 يناير 2015
بواسطة maiwagieh
الأستاذ الدكتور / وجيه المرسي أبولبن، أستاذ بجامعة الأزهر جمهورية مصر العربية. وجامعة طيبة بالمدينة المنورة
الاسم: وجيه الـمـرسى إبراهيـــم أبولـبن البريد الالكتروني: [email protected] المؤهلات العلمية: ليسانس آداب قسم اللغة العربية. كلية الآداب جامعة طنطا عام 1991م. دبلوم خاص في التربية مناهج وطرق تدريس اللغة العربية والتربية الدينية الإسلامية. كلية التربية جامعة طنطا عام 1993م. ماجستير في التربية مناهج وطرق تدريس اللغة العربية »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
2,811,516


ساحة النقاش