جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
عجبا
ـــــــ
لا تسألينى
كيف لا أنسـاكِ
و سفينتى تحوى الكثيرَ سواكِ
لا أدَّعى شرفاًبقاءكِ فى دمى
لكنها النجوى و سرّ هـواكِ
مِن ألف ليلٍ من زمان فراقنا
وعلى السريرِ تفرَّدا نهـداكِ
عبثاً تفتش فى النهود
أظافرى
عن موطنٍ لا تحتويه سمـاكِ
نفس الرحيقِ على الشفـاهِ
كأنما
كل النساءِ شفاهها شفتاكِ
طعم البداوةِ فى النساءِ يشدُّنى
وتشدنى
أنثى ارتقتْ لـرؤاكِ
يا أعذب امرأةٍ
على خطواتها اهتزت سماواتٌ
لهمس خطاكِ
حاولتُ كم حاولتُ أنسى
إنَّما فى روضة الذكرى
يظلَّ شذاكِ
و سفينة النسيانِ فى ظلماتها
عجباً تغادرُ نحو برِّ لقاكِ
********
محمود السيد إسماعيل
ساحة النقاش