<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]-->
ــ على بعد 60كم جنوب شرق أسيوط ، وتحديدا فى قاو الكبيرة التى تعنى بالهيروغليفية الجبال الشاهقة ، فى هذا المكان الذى صنع به أقدم خبز فى العالم ، وأقدم ألة زراعية ، وأقدم ألة رى ، وأقدم أداة صيد ، وأقدم بيت ، وأقدم حوار، فى هذا المكان العريق ولدت ونشأت وتربيت ، لقد كان كل شىء حولى شاعريا، حزننا شاعري ، وفرحنا شاعري ، وعاديتنا شاعرية ، فأمام بيتنا تمتد الأرض شديدة السمرة بما تحمل من خصب وسنابل وزهور وفواكة وعصافير وأغانى حتى تصل إلى نيل عفى نقى طاهر يتفرع فى نهاية قاو إلى فرعين يصنعان جزيرة من أكبر جزر النيل ، وخلف بيتنا جبال قاو الشاهقة أكاد أجزم أنها أعلى جبال على ضفتى النيل بطوله وعرضه ، هى جبال تشكل هلالارائعا ، الهلال يحتوى مغارات لها بداية وليس لها نهاية وتحتوى المطاريد والحكايات والغموض ويحتوى الجبل أيضا المحكمة الفرعونية والمعبدالفرعونى الذى تسكنه العناكب والوطاويط حتى الأن ويحتوى الجبل أيضا التماثيل الذى صنعها الفنان المصرى القديم قبل أن يعرف البشرالكتابة ، لاحظ أن اسم قاوالعريق الذى ظل يعيش ألاف السنين قد أندثر من الكشوف الرسمية لكنه قى خالدا فى قلوب وألسنة العامة وحتى المواقع الأثرية رفع اسم قاو من عليها واستبدل باسماء حديثة عقابا لاهلها الذين ثاروا على الظلم ثورة تعرف باسم ثورة القاوية أو ثورة أولاد سالم أبوعقيل جدى الأكبرسنة 1870م ، ونأمل بعد الثورة أن يعود أسم قاو الذى ظل منذ بدايات الخلق وأختفى عقابا لاهله الذين ثاروا على الظلم ..
مابين الجبل والنهرتربيت على أيدى نسوة يعرفن قيمة الحرف والكلمة ، كنت أتسلل فى ذيل أمى لأستمتع بالعدودة الممزوجة بالدمع فى الجنازة ، وكنت أنصت لها جيدا عندما تقول مثلا يختصرأصعب المواقف فى أقل الكلمات ، أيضا تربيت على أيدى رجال يقدسون قيما كالسباعة والرجولة والجرأة وقول الحق ، رجال يتصفون بالحدة والسخرية والرقة والعنف ، يقتلون بقسوة من أعتاد القتل ويهيمون برهافة العاشقين عندما يستمعون للشيخ ياسين التهامى واحمد التونى وجابر أبوحسين وعبدالباسط عبدالصمد فى هذه البيئة التى لاتختفى الزهورمنها أبدا ، ولا تكف العصافير عن الصوصوة فيها طوال العام ، فى هذه البيئة شديدة الشاعرية ولدت وتربيت لكننى رغم هذه الشاعرية لم أحلم يوما أن أكون شاعرا أبدا !!
ــ كنت الولد الأول بعد ثلاث بنات لأب يعشق أرضه ويرفض كل إغراءات السفر للعراق أو لليبيا أو السعودية ، وكنت شغوفا بمساعدة أبى الذى منحيه الأرض قوة غيرعادية فى العمل بالأرض لكن أبى كان يريد تعليمى ، وكان يحرص على أن يوفر لى وقتا للتعليم ولا يدرى أنه بذلك جعلنى أحب الأرض أكثروأنظر لها وكأنها حبيبتى التى حرمت منها ، فى ذلك الوقت تكونت لدى رغبة القراءة ، لكننى لم أجد ما أقرأه ، فوالدى ليس متعلما ولا توجد لديه كتب ، والبلد كلها برغم عراقتها وإتساعها ليس فيها مكتبة واحدة ،لكن سرعان ما وجدت الحل فى الاستماع لحوارات الرجال والنساء بما فيها من قدرة على الإدهاش ، وبدأت أستمع للإذاعة جيدا وكنت أحرص على الاستماع للدراما الإذاعية ولغتنا الجميلة وطرائف الأدب وكتاب عربى علم العالم والسيرة الهلالية ، وعندما دخل أول تليفزيون قاو فى مقهى القرية حرصت على سرقة البيض من أمى والذهاب لمشاهدة الأفلام والأغانى وغالبا ماكنت لا أكمل مشاهدة الفيلم فأمى تكون قد أكتشفت أختفاء البيض ومع تكرار الحدث وأختفائى عرفت أننى أسرق البيض للفرجة على التليفزيون وكانت تدخل المقهى وتأخذنى وتحرمنى من هذه المتعة خوفا على من الأندماج مع لاعبى الكوتشينة وأكلى الأفيون ومدخنى الحشيش، وذات يوم وأنا أتجول فى قاو بحثا عن شىء يسلينى وبجوار المدرسة الابتدائية وقعت عينى على ورقة جورنال ، مسكتها ، وقرأتها ، وتوقفت طويلا عند رباعية شعرية ورسمة كاريكاتير للرائع صلاح جاهين ، أحببت الرباعية جدا ، وبعدها أدمنت التجوال فى شوارع ودروب لقرية علنى أجد رباعية أخرى تمتعنى مثل الرباعية السابقة كل هذا ولم أكن أحلم أن أكون شاعرا أو كاتبا !!
ــ فى يوم من الأيام جاءت غجرية جميلة تقرأ الكف ، أمرتها أمى أن تقرأ لى الكف ، أمسكت الغجرية بكف يدى الأيمن ، تفحصتها جيدا ثم قالت : هاتتجوز تلات مرات ، ضحكنا جميعا ثم قالت : وهاتبقا حاجة كبيرة قوى ، أمرتها أمى وأخوتى البنات أن تفصح وتوضح لكنها أختفت بسرعة قبل أن تأخذ أجرها على غير عادة الغجر، وظل السؤال : هل هذه الغجرية صادقة ؟ وماهو الشىء الكبير الذى سأكونه ، فكرت أن أكون مهندسا فأنا أعشق الرياضيات ، وفكرت أن أكون ضابطا ولكن كيف وعائلتى منذ أن قام جدنا سالم أبوعقيل بثورته سنة 1870م لايقبل أولادها فى كليات الضباط ؟! فكرت فى أشياء كثيرة ، الشىء الوحيد الذى لم أحلم أن أكونه هو الشاعر!!
ــ أنشغلت فترة بالرسم ونلت جوائز عديدة وأصبحت معروفا فى أسيوط ، لكن الرسم يحتاج إلى خامات وأبى يستاء من ذلك ، فى ذلك الوقت كنت بدأت كتابة الشعر وكانت جريدة الأحرار بأشراف الشاعر محمود بطوش تحتفى بقصائدى كذلك أحتفت مجلة كاريكاتير بأشراف الشاعر بشير عياد بقصائدى ، ووجدت أننى أميل للشعر أكثر فقررت أن أخلص للشعر فقط ولكن إخلاص اللاعب والعابث والساخر من أوضاع معيشية لاتحتمل عانيت منها وعانى منها أهلى لكننى كنت أخفى ما أنشر عن أهلى ولا أجهر بشاعريتى فماذا تفعل الشاعرية وسط أناس لايؤمنون إلا بالقوة!!
ــ استهوتنى اللعبة وقررت أن أهجرلعبة كرة القدم والرسم نهائيا و نظرت للساحة جيدا وقرأت شعراءها بعناية كانت قصيدة النثر العامية مهيمنة وكان شعار البعد عن القضايا الكبرى سائدا ، وكان المنتج الشعرى العامى متشابها إلى حد ما إما شعراء يقلدون الأبنودى بشكل سطحى وإما شعراء يقلدون مجدى الجابرى بشكل يثيرالإشمئزاز وإما شعراء يصرخون بدون شعر، هنا فكرت وقررت أن أنتهج نهجا يخصنى وأنتج قصيدة تخصنى ، فكتبت شعرا تلقائيا مكثفا يجمع جماليات قصيدة النثر، ويحمل لغتى الخاصة ورؤاى الخاصة ويعبر عنى وعن الناس المنسيين المظلومين فى صعيد مصر والعالم دون مباشرة أو افتعال أوصراخ !!
ــ دخلت جامعة أسيوط وتعرفت على نادىأدب الجامعة وشعراءها أحمدالجعفرى الذى غادرالجامعة فى العام التالى ليعمل فى مكتب وزير الثقافة وعماد عبدالمحسن الذى غادرمعه ليعمل فى صندوق التنمية الثقافية وعاطف عبدالمجيد الذى استمرمعى حتى انهينا دراستنا الجامعية ومحمد على ابراهيم وعلى الدكتورعبدالوهاب أمين رحمه الله الذى أكتشف موهبتى بسرعة وشجعنى ودلنى على رواد الشعرالعربى وعلى شعراء العالم وعلى أساتذة النقد ، وعلى مطبوعات ثقافية مهمة كنت لا أعرف شيئا عنها مثل أخبار الأدب والشعر والثقافة الجديدة ، لقد أنفتحت على شعراء العالم وبدأت أحدد ملامح مشروعى الشعرى وبدأت أكتب ، وأنشر ، وأقول ، وأشارك باسم جامعة أسيوط ، وأحقق لها مراكزمتقدمة ، أحتفت الجامعة بى وأخرجت لى مسرحية من تأليفى أسمها الفقراء والمزمار وأنا مازلت طالبا وكسرت بذلك إحتكارالمحترفين لمسرح الجامعة ، وطبعت لى على نفقتها مسرحية ( أم البطل ) لقد قدمت لى الجامعة الكثير فى نفس الوقت كان قصرثقافة أسيوط يقدم كل خدماته لشاعر واحد فقط يضع القائمين على الثقافة فى ذلك الوقت فى جيبه ، شاعر ديكتاتورلايرى إلا نفسه فقط ، ليس أنا بالطبع وليس شعراء جيلى ، وفى السنة الثالثة أقيم المؤتمر الأول لأدباء جامعات مصرفى قنا ومثلت جامعة أسيوط فى النص المسرحى وشعرالعامية وتأليف عرض أخرجه ومثله وغناه طلاب كلية التربية وحصدت أكبر قدر من الجوائزوأبدت لجنة التحكيم أعجابها الشديد بى ، وتعرفت فى هذا المؤتمرعلى حسن عبدالموجود وعبدالصبور بدر ومحمود مغربى ومحمود المزلاوى وأخرين ، لقد كنت أكتب ولا أدرى أن ما أكتبه مهما لكن فى هذا المؤتمر تأكدت من أهمية ما أكتب وقررت أن أستمر!!
فى السنة الرابعة لى بالجامعة أعلنت جريدة أخبار الأدب عن مسابقة كبرى لشعرالعامية مفتوحة السن ومفتوحة المواضيع أشتركت فيها وأنا مازلت فى أسيوط كما أشترك أكثرمن 95%من شعراء مصرعلى أمل أن أفوز بأى مركز وتنشرقصيدتى ، المهم عندى كان نشرالقصيدة ، وكانت المفاجأة أننى فزت بالجائزة الأولى ونشرت قصيدتى أول القصائد وقال لى الاديب الكبير جمال الغيطانى عندما شرفت بمقابلته فى مكتبه بالأخبارلاستلام جائزتى المالية : ان الأستاذ نجيب محفوظ سمع قصيدتى ثلاث مرات رغم انه كان يعانى من صعوبات فى السمع وأنه قال : ماهرشاعرانسانى عظيم
لم أتخيل ماحدث ، ليس ذلك فقط أنما بعد أيام كتب الأستاذ جمال الغيطانى مقالا رائعا فى تجليات أدبية فى الأخباراليومية عمودا كاملا عنى ، ثم دارت مكالمة هاتفية بينى وبين الشاعرالكبير عبدالرحمن الأبنودى أبدى أعجابه الشديد بقصيدتى الفائزة ,وطلب منى أن أستعد للسفر فى صحبته إلى جولة خليجية وأخبرنى أنه سيقدمنى فى معرض الكتاب ، بعد أيام أجرى حسن عبدالموجود معى حوارا مطولا على صفحتين جاء فى عنوانه مهران يقول: صلاح جاهين هو الاب الشرعى لقصيدة العامية فى مصر وكان ذلك إجابة عن سؤال : هل صحيح أن شعرالعامية توقف بعد الأبنودى ؟ قلت له : الأفضل أن نقول هل توقف شعرالعامية بعد صلاح جاهين ؟ المهم أننى بسبب أنحيازى للفن حرمت من التقديم فى معرض الكتاب ومن السفر للخليج وتم مساندة أصوات أخرى وقف الأبنودى خلفها بكل قوته لكننى والحمد لله ظللت صامدا مسنودا على قصائدى ووقوف الشرفاء بجانبى والأن أحمدالله كثيرا أننى لم أكن تابعا لأحد فى يوم من الأيام ولم أكن صنيعة أحد سواى!!
ــ بعد أيام وأنا فى قريتى جاءت سيارة من ثقافة اسيوط وأخبرونى أن الدكتورمصطفى الرذاذ رئيس الهيئة العامة لقصورالثقافة على التليفون ويريد أن يكلمنى ، ذهبت معهم وقطعت السيارة مايقرب من 60كم هى المسافة بين قريتى وأسيوط ، وهناك وجدت رئيس الأقليم ينتظرنى حاملا التليفون وهو الرجل الذى لم أره طيلة 4سنوات قضيتها فى الجامعة ، المهم كلمت الدكتورالرذاذ وأخبرنى أن الهيئة تريد نشر ديوانى الأول ، لم أصدق ماحدث ، وذهبت حسب الموعد المحدد ووجدت الرجل فى أنتظارى ، أخذ الديوان وقرأه وأنا أشرب الشاى وعندما أنتهى من قراءته كتب فى أول ورقة (ينشرفورا ) كان ديوان هفهفات النخيل ، قصائد أنسانية مكثفة ، تمس القلب فيها جماليات قصيدة النثر وفيها الوزن والقضايا الكبرى مطروحة بذكاء ، استمرت هذه التجربة فى ديوانى الثانى عزيزة وفى الثالث أغانى أشجار السنط التى تحمست له الشاعرة سهيرالمصادفة ونشرته فى مكتبة الأسرة فى مدة لاتتجاوزال20يوما ، بعد ذلك كانت أمريكا تلوح بالهجوم على العراق فقررت بعد تفكير عميق أن أكتب ديوان الخدامة متخليا عن جماليات شعرية كثيرة أمنت بها فى الدواوين الثلاثة الأولى ومتكئا على البساطة وعمق دلالة المفردة العامية وعند نشرالديوان اصطدمت بالرقابة وحذفت مضطرامن الديوان قصيدتين وبعدها قررت عدم النشرفى أى سلسلة حكومية وبدات أدخرمن قوتى وقوت أولادى لأنشر نشرا خاصا ، أنشر قصيدتى دون أى رقابة غيرضميرى ووطنيتى ، فنشرت أوجاع متوحشة وتعليم مجانى فى الوقت الذى تم فيه تسكين معظم شعراء العامية وترويضهم وإذا بى أحاصر لانشرفالجريدة التى كانت تنشر قصيدتى فور وصولها قفلت الباب فى وجهى ولا لقاءات تليفزيونية باستثناء لقاء أو أثنين فى قناة النيل الثقافية والأهم أن شاعرا تم تسكينه شاعرا أمنيا جاءنى ذات مساء وطلب منى أن أكف عما أكتبه وأكتفى بالخدامة وأوجاع متوحشة وتعليم مجانى فى المقابل سيتم تصعيدى وأحمل الراية بدلا من الأبنودى فى فريق التوريث ، قلت له : وماذا لو رفضت ؟ قال : سيتم تصعيد شاعرغيرك ، وبالفعل رفضت وتم تصعيد غيرى وبعدها بشهور أهديته ديوانى السابع (أيه ده؟!) ووقريبا أهديه ديوان الترنج الأبيض وهما أستكمالا للمرحلة الثانية فى حياتى ، مرحلة الغضب والأن اعكف على إنجاز ديوان جديد اسمه (جسمها جنينة) ديوان مختلف عن دواوينى الثمانية السابقة !!
وبعد فثمة أمور تضايقنى جدا مثلا لماذا يهاجم حراس اللغة العامية المصرية ويلتزمون الصمت إزاء احتفاء دول الخليج بعاميتهم ؟ ولماذا يحتفى الخليجيون بلهجاتهم ويصدرون لنا أن العامية المصرية تضعف الفصحى ؟ لماذا تخلت الدولة عن دورها فى حماية لهجتها فلابرنامج للعامية ولا جائزة من جوائزالدولة للعامية ؟ ولامجلة للعامية حتى صفحة أخبار الأدب التى خصصت بعد مسابقة العامية التى فزت بها قررت رئيسة التحريرالجديدة إلغاءها ؟ ومامعنى أن مجلات لاتنشر نصوصا عامية ؟ ومامعنى أن مكافأة قصيدة العامية فى مجلة الشعرلاتساوى مكافأة قصيدة الفصحى ؟ ومامعنى أن شعراء العامية الحقيقيين مبعدون من اللجان والجوائز ؟ وإلى متى يظل تظل وزارة الثقافة تخدم اسماء بعينها ، هذه الأسماء هى التى تفوز بالجوائز وهى التى تمثل مصرفى المؤتمرات وهذه الأسماء هى التى تفتح لها الصحف الكبرى والقنوات الكبرى والمهرجانات الكبرى ؟! إلى متى ؟!
ــ لقد عكفت على مشروعى الذى أنجزت منه ثمانية دواوين ولم يؤثرفى عدم استضافتى فى معرض الكتاب مرة واحدة ، ولم تؤثرعدم دعوتى لمهرجان واحد أو مؤتمرواحد طوال هذه الفترة ، ولم يؤثر أخذ جائزة الدولة التشجيعية منى وإعطاؤها لغيرى لأنه صديق حميم لأحد أعضاء اللجنة أو أن واحدا ارتضى أن يتسول الأشياء فكتب عن أحد دواوين أعضاء اللجنة فمنحه الجائزة ، لم و لن تؤثر فى هذه الأشياء التافهة عديمة الجدوى لأن فرحتى الحقيقية بالشعر ، الشعرفقط الذى تركت أولادى وزوجتى وعائلتى فى الصعيد وذهبت لأعيش له ومعه وبه فى القاهرة
الشاعر: ماهرمهران
8/11/2011
قاو / البدارى / أسيوط


