

حبيب العمر ...
كلمات الشاعرة هيام حسن العماطوري/ سوريا
رشفت من عسل الشفاه رضابا
فما أبتلت عروقي إلا صبابة
وهل لعاشق ٍ إلا أشواقه
شموعاً على اعتاب خله تُذاب َ
يناجي نجوم الليل إشفاقاً
فتحار دموع العين كيف تنسابا
أمضي أطراف الليل واهناًٰ
بما أنطوى الفؤاد رقة و عذابا
يتعلق اللب بأحاديث الجوى
و خافق يأبىٍ اعترافا كما السرابَ
أترعت الروح بأقداح النوى
ترحل في الأرجاء تمعن الغيابَ
تدني للفراق دروباً موحشة
فتغلق بوجه المحبة ألف بابا
يتناهى لمسمعي أجيج الهوى
من خافق ٍ لا يدع للعودة إيابا
يرتمي بأحضان الهجر طوعاً
معرضاً لوليفه دونما احتسابا
ثم يمضي غير أبه به و بما
أعترى شعور القلب في غيابه
له سطوة الجزار واللحم يقد
وحلم قاض ٍ إذا ما انجل الأرتيابَ

گيف لا اتغزل بك
وانت من سطر
لها قلمي
حرفه
وعلي خصرك
تراقصت كلماتي
بفرح
ولك كتب
سيد الحرف ..
قصائده
وبين ذراعيك
وجدت قلبك
لعطري
متنفسه
وانت..عشق
ليلتي..
ولصباحي..انت
شمسه
ياامراة..
اتنفسك بشوق
كطفل يتلذذ
برائحة امه
ومن سحر عيناك
اينعت قصة..
حب..
لمستقبلي..انت
نظيره
أحبك .
كيف وانت لعشقي
الجميل
منبعه
أخبرك..آنك
ماغبت عن لحظة
كيف وانت لقلبي
مسكنه
اجن بك
اعشقك
أهواك
انت..
لتاريخ ميلادي
شهادته
انت لست ..
حبيبتي
بل..
رفيقتي..
ملهمتي..
انت ..لعمري
ولادته
محمد الدراجي
( سيد الحرف)
الكلمة
*******
وأنت
في وجدك
ونشوة الغناء
يهمس السارد
لا ترتل أسمها
تبتلعك الظلمة
لن تراها
هي المرايا
توهم
لا طريق
إلى كنهها
تلك البسمة
حائرة
هي
الصورة
أم
نهر مجنون
أم
على عرش الماء
ترتاح
يرق السارد
ذوب ناي
مازال
يعاني السؤال
كيف يطير العطر
والظلمة عميقة
كيف
يضحك الفجر
شفق الغروب
يحني السماء
بيديه
كان يسويّ طينها
أين فقد يديه
لا يذكر
بسمة
بحجم الكون
غطت الصور
اضطربت الأسماء
ينسجها نجوماً
في ثوب أسمها
هطل ندى
همسَ السارد
في دائرة قدسها
ارقص
طف حول ظلها
تمطر أسمها
تين وزيتون
رطب البتول
كلمة تدور
تتجلى
في شارع الفقراء
زهرة سياج
بسمة تتهادى
في عيون جائعة
************
بقلمي ـ محمد الخضر ـ سوريا
( في مَقَرٌِها الجَبَلي )
شاهَدَتني قُربَ قَصرِها أجولُ
أُمَتٌِعُ ناظِرَيٌَ بالزُهور ... من حَولِهِ
رَيحانَهُ والأريج ... في جَوٌِهِ والعُطورُ
نادَت عَلَيٌَ ... قَلٌَما تَأتي تَزورُ ؟
نَظَرتُ بِإتٌِجاهِ صَوتِها ... حَسِبتهُ ... تَغريدَةُُ ... وطُيورُ
قالَت : أنا بَينَ الغُصونِ ... هَل تَراني أقولُ ؟
أجَبتها : بِئساُ لِتِلكَ الغُصون ...
كُلٌَما حَجَبَت خَلفَها هذي البُدورُ
فَأظهَرَت غادَتي نَفسَها من ورائِها الغُصون ...
وهي تَقولُ : ألَم تَكُن هُنا ... ؟
مِنذُ شَهرٍ ... أو قَليلاً يَطولُ ؟
أجَبتها : كَيفَ تَذكُرينَني ... بَينَما في طَريقي أسيرُ ؟
قالَت : لَقَد كُنتَ مُلفِتاً ... وخَطوكَ ثابِتاً ... ومُثير
أجبتها : في برهَةٍ تَعرِفينَ أنٌَني فارِسُُ وخَطير ؟!!!
قالَت : لَقَد زادَ اليَقين ...هَل يُعيقُكَ الدُخولُ ؟
أجَبتُها : هَل أعبُرُ ذلِكَ السور ... ؟
قالَت : أيُضنيكَ العُبور ؟
أجَبتها : بَل أنا راغِبُُ بالحِوار ... يا وَيحَها الأسوار ...
في لَمحَةٍ صِرتُ في داخِلِ حصنِها ... يا لَها تِلكَ القُصورُ
قالَت : وما بالكَ مُستَغرِباً وتَدور ...
أم تَدٌَعي أنٌَهُ أصابَكَ مِنٌَا الذُهول ؟
أجَبتها : هَل أنتِ واقِعُُ ؟ أم بَعضُ حُلمٍ لَيتَهُ لا يَنتَهي ...؟
ضَحِكَت ... قُلتُ : أمَهرَةُُ ... وَصَهيلُ
قالَت : تماسَك ... ألَستَ فارِساُ وتَصول؟
أجَبتها : قَد كُنتُ قَبلَ بُرهَةٍ أسَداً لَهُ زَئير
منذُ وقتٍ قَليل
يا وَيحَهُ التَغريدُ ... أو ذاكَ الصَهيل
من وَقعِهِ تَربُضُ الأُسودُ
أحالَني شاعِراً مسالِماً ... بالجَمالِ يَستَجير
ضَحِكَت حُلوَتي يالَهُ شَعرَها ذاكَ الحَرير
ثَغرَها والرِضاب ... زالشِفاه عَسَلاً تقطُرُ أو تَسيل
شَرِبتُ من يَدِها كَأسَ ماءٍ ... كَأنٌَهُ السَلسَبيلُ
قُلتُ : ما أصابَهُ الماء ... أم بِهِ زَنجَبيلُ ؟
بَعضُُ منَ الزَعفَران ... لَعَلٌَني بِهِ قَتيلُ
قالَت : أفِق نَبتَدي الحٍوار ... أيٌُها المِغوار
أجَبتُها : وَهَل يُحاوِرُ المَخمور ؟
قالَت : لِما لا تَنامُ بُرهَةً ... ولَو قَليل ...؟
قُلتُ في خاطِري ... وكَيفَ أُغمِضُ الجُفون ؟ ...
وهَل أنا مَجنون ؟
من بَعدِ غَفلَةٍ وَجيزَةٍ ... جاءني طَيفُها حُلُماً
أيقَظَ صَوتُها مُهجَتي... أو عَلٌَهُ ... تَغريدَةُُ وصَهيل ؟
يا لَها من مَهرَةٍ أصيلَةٍ ... وإنتِسابَها أصيلُ
لا تُسبِلي الجُفون يا حُلوَةَ العُيون
لا تُجبِري الفارِسَ أن يَميل
بقلمي
المحامي عبد الكَريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية

أحبك سيدتي. .
نعم أحبك. .
فوق المحال. ..
وكيف لا أحب. ..
قلبا رمزا للحنان. .
ففي قلبك. ..
ربيع عمري. ..
وفي عينيك. ..
سحر البيان. ..
من قلبك. .
يفيض الحب. .
كما تفيض. ..
أنهار الجنان. ..
من عينيك. ..
ينبع الشوق. ..
يا من كنت لي...
بر الأمان. ..
إلى قلبك. ..
أسير أنا. ..
مغمض العينان. ..
مسير أنا إليه. ..
فهو قدري. ..
والزمااان. ..
قلبك واحة. ..
للحب. ..
يسكنها عاشقان. ..
في حبك أنا. ..
متيم. ..فأحفظيني. .
من غدر الزمان.
من قطرات. ..
ندى قلبك. ..
أزهرتي داخلي. ..
بستان. ..
فرحمة بقلب. ..
أحبك. .
لا تدعيه. .
لحظة حيران. ..
تعالي إلى. .
حضن قلب أحبك. ..
وفي حضن غيرك. ..
ليس له مكان. ..
أسقيني من ...
شهد حبك. .فأنا
مشتاق لتلك. ..
الشفتان. ..
أنهل من. .
شهد رضابهما. ..
وأنسى في حضنك. ..
الأحزان. .
وأنسى في حضنك. ..
الأحزان. ...
........
..محمدالخضري

لَمَّا
♥ حَيَّرَتْ
♥ عَقْلِي
♥ مَعَاكَ
♥
نَظَرْتُ مَرَّةً إِلَى كُتُبِكَ المَوْجُودَةُ فِي مَكْتَبَتِكَ
قُلْتُ كَمْ عَامٌ عَاشَ يَا مَكْتَبَةُ وَهُوَ يَقْرَأُ كُتُبَكِ
♥
وَأَذْهَلَنِي صَبْرُكَ عَلَى كثرة سَفَرِكَ وَغُرْبَتِكْ
وَسَنَوَاتٌ مِـــنْ عُمْرُكَ أَنْفَقَتْهَا فِي سفريتكْ
♥
وَرَضِيتِ لأَجْلِ العِلْمِ أَنْ تَتَغَرَّبَ مَعَ خيالاتكْ
وَتُغَيَّبُ سَنَوَاتٌ لكي تحقق بِصَبْرٍ كل أَحْلَامِكْ
♥
♥
وَقُلْتَ هَلْ هُـوَ وَجِدْ وَقْتًا يَوْمًا لِلحُبْ
وَهَلْ دَقَّ فِي صَدْرِهِ مَرَّةَ ذَلِكَ القَلْبْ
♥
وَقَالَ لِي مرة أَتْعَبَتْنِي الغُرْبَةُ وَأَتْعَبَنِي التَّرْحَالْ
الم يَحِنُّ بَعْدَ الوَقْتِ لِأَسْتَرِيحَ مِنْ هَذَا الحَالْ
♥
وَمَعَ اِنْشِغَالِكَ رَأَيْتَ دَوَاوِينَ شَعْرٍ فِي المَكْتَبَةْ
وقصصاً لِكَثِيرٍ مِـــنْ الأُدَبَاءِ وكأني أَمَامَ مَلْحَمَةْ
♥
وإسطوانات لموتســـــارت وَبِيتْهُوفِن وَشُو بَانْ
ونسجيلات المُوسِيقَى العَرَبِيَّةَ بكُلِّ مكان وزَمَانْ
♥
ضَحِكْتُ مِنْ وُجُودِ العِلْمِ بِجَانِبِ دَوَاوِينِ الخَيَالْ
وَقُلْتُ يَبْدُو هَذَا حَالَ غَيْرٍ مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ حَالْ
♥
أحقاً يُمْكِنُ لِلعُلَمَاءِ أَنَّ يَجْمَعُونَ بَيْنَ الفَنِّ وَالعِلْمْ
وَالاِثْنَانِ هما مُخْتَلِفَانِ كُثيراِ فِي التَّفْكِيرِ وَالحُلْمْ
♥
وَهَلْ يَسْتَقِيمُ الحَالُ إِذَا اِجْتَمَعَ مَعًا المَاءُ وَالنَّارْ
لَا أَظُنُّ فهم هذا َ بِسُهُولَةٍ وَيُصْبِحُ المَرْءُ محتارْ
♥
وَهَلْ يُمْكِنُ أَنْ يَعِيشَ إِنْسَانٌ مَعَ عِلْمٍ وَفَنْ
وَسَأَلْتُكَ قُلْـــتُ هَكَذَا النَّاسَ بِغُرَابِهِ لَا تَظُنْ
♥.
يَعْتَقِدُ البَعْضُ أَنَّ العُلَماءَ أَبَدًا أَسِيرَةٌ فَقَطْ لِلعِلْمْ
وَلَا يَعْلَمُونَ الفُنُونَ هِيَ الجَنَاحُ الثَّانِي لِأَيِّ حُلْمْ
♥
وَالحَقِيقَةُ أَنَّ العِلْمَ هو هَامٌّ لِتَطْوِيرٍ أَيُّ زَّمَانْ
أَمَّا الفَنُّ فَهُوَ لَفِّهِم الحياة ْ وَلِلعَيْشِ معَ الأَيَّامْ
♠
♠
♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى
فضاء التفاعل ..
...
في قصة الكتابة تتبادر شخوص الكثافات توزع أزمنتها بين سحب هائمة السبح . وبين الأمكنة التي تنسج رداءاتها على أطياف مخبأة الاحساس وأحصنة الأقدار تتلاحق متلهفة في غبار الأفق المستبسل للتأملات .
أخيلة الشعر مثل نجمات تتزين من عطر الضوء لتلقي شدوها الحميمي على حضن خميلة مترفة الندى لاذ الى سحرها المعتق شاعر يشرب زمانه بنشوة الدهشة الخلاقة . يغازل هوس الجدران على سقطات تترنح مكامنه المتقدة .
الشاعر ملحمة فصول وأوركسترا غيوم .
الفضاء الذي يمزج خام التعبير بألوان ترتسم في صور خاطفة كلوحات قزحية يعيش فيها تاريخ الانسان مزركش الخيوط يناغم ضحكاته الشاردة بين تلال الشعور . الفضاء تفاعل مخيالي يترك للقلب جود الاستشعار . كما يصاحب فعل العقل وهو يحرث حقول الأفكار .
في ذالك الفضاء التفاعلي نتهادى أضواء الزمان على زخم التعبير الذي نستعذب ماءه الدفاق مطهراكل الخطايا وكل الآثام .. فتستحم الأفكار . وتزهو أعشاش التساكن . نعيمنا الممنوع .
فضاء التفاعل عالمنا وكل الشموع التي تحين مواعيدها الغناء . حتى نكون لهفة ذالك النهر الذي يجري على ايقاعه تعبير يعزفه الانسان .
محمد محجوبي

من أنت.. من النساء...
حتى قلبي بك يُغرم..
أأهمسك
أبتسامتك
أنفاسك..
وضياء وجهك به تَبسم..
أخبريني..
أي سِحر فيك..
لم اجده في غيرِك..
جعلتي قلبي بعشقك يَتوسم..
أجمالك..
شجنك..
دلالك..
جمال قدك..
وروحي بك تتنعم..
أحبك..
ونبضات فؤادي..
بك تتَنغم..
ايا اسطورة حبي أنت
أيا سطوة قلبي أنت
أيا ثورة عشقي أنت
من أنت..من النِساء ..
حتى في خلوتي..
بِك أنا مُلهم.
سَلبت فكري
بَعثرت عمري
سَحرت نظري
حتى قلمي..
منك لم يَسلم
من أنت..من النساء..
لأهواك
لأعشقك
لأحبك
كل قصائدي..
عنك.تتكلم
من انت لاتنفسك
وقلبي بك..
بعطرك..
مفعم..
وعندما بغتالني
الحزن..
أنت لآلامي
ولجرحي بلسم
بالله عليك..
من أنت..من النساء..
لأكون بك..مُتيم
محمد الدراجي
( سيد الحرف )

لمدنٍ بديلة
---------------------------------
على سفحِ الليل
يتأبطُ الرعيانُ خذلانهم
تتدافعُ قطعانُ النبوءاتِ
بطيشٍ مراهقِ السمتِ والرؤى....
على سفحِ الليل....
ذئابٌ موتورةُ العواء
تطالبُ القمرَ بالتنحي
كالخائفاتِ في كرنڤالِ السبي
تُمسِكُ قصائدي
عن الكلامِ المباح...
أغادرُ بلا نعلِ المكان
لمدنٍ بديلةٍ.....
لاترجمُ الضياء
جذري في تربتها
يخاتلُ العدم منذُ الطوفان
غداً يذوبُ ثلجُ الحياد
ويخرجُ عفريتُ المعنى
من جيبِ الكلام...
خجولاً كشمسِ الشتاء
أحملُ ظلي وبقايا صوتي
كأخرِ مقنياتي...
وأدبُّ على سطورِ النورِ
كنملِ المثابرة...
لمدنٍ بديلةٍ...
تُخَبِئُ لي حلوى الكرامة والمصير....
بين نهدينِ من حرير...
لاتهملني كأضرحةِ الغرباء
لي فيها ماللطيورِ العابرة
وعليَّ ماعلى الغيمِ
من خراج..
لمدنٍ بديلة...
لاتضعُ ملحاً في عيني
وأنا أختلسُ النظرَ
إلى مفاتنِ الهال
في ركوةِ المساء...
لمدنٍ بديلةٍ...
يؤاخي فيها الشذا
بين الفراشةِ والريح
كلما تندرت شرفاتها
بمكارم الحبق....
لايتوهُ فيها الضياء
عن دربِ المكان
فخيطُ الأنسِ في كفِ القمر
لمدنٍ بديلةٍ...
لاتقعُ في حبِ التاريخِ
المتأنقِ بالخرافة...
ولاتصدقُ وردةً
خرجت في غير موسمها
تتمشى على رصيفِ
قصيدةٍ مغفلة...
لاتثقُ ببكاءِ الصيادِ
في جنازةِ العصافيرِ
ونحنُ في الأشهرِ الحرم
لمدنٍ بديلةٍ....
تهبني زماناً آخر
أسميه على مزاجي
أدللهُ ولاأدعهُ يحبو
على شوكِ أيامي
أقفلُ كفي عليهِ
وأحميهِ من رفاقِ السوء
لمدنٍ بديلةٍ....
تمجدُ العابرين إلى الله
وتعيدُ للعاطلينَ عن الحياةِ
قناديلهم.
بقلمي:
سليمان أحمد العوجي.
من .......؟؟؟
:::::::::::::::::::::::::::
من مزق ثوب السكينة
عن مدن آمنة مطمئنة
وألبسها لباس الجوع
والذعر
من هتك صبر شعوبا
صمتت طويلاً
فثارت بوجه الظلم والقهر
من سرق رغيف خبز الفقير وتركه يصارع الجوع
من جعل اللصوص أسيادا
وأصبحوا أمناء على صوامع
القمح
من نزع ضحكة طفل بريئة
فذعرت دميته ونزفت
دم
من شنق الحمام عل أفواه البنادق ثم لوح مطالبا
بالسلام
اعتدال الدهون
حالة
*******
اترك الشمس
ترتدي النظارة
تعبت من رؤية الأرض
تجر قدماها
كل نهار
أضناها غبار الطريق
نار الحريق
رؤية الغريق
معاندة المد
تتوق
خلوة مع الليل
أغاني القد
تتوق
صمت المنابر
خطباء المقابر
تريد أن تشرب
عرق الجباه
تسهر
في متاريس الصد
كل لحية قذارة في الطريق
تتوق لطرق نظيفة من قصار الثوب
ومن سبحات البغض
************
بقلمي ـ محمد الخضر ـ سوريا
من سفر
الساحات
الشعبية
سينما مترو
لحم عالم مسموم
أكيد حرام أكله
طيب ولحم
فقير مطحون
أكيد حلال أكله
تعالى وأنت
في الأكاديمية
حواء زمانك
ندهس من الدهشة
في الحقول وداعتك
على ماتبقى من
ثمار الأكشن
من فوق شفاهي
ترجمات وعيك
إن لفي طلاء
المشاهد
أذوب في
تلابيبك
بالعدل والإحسان
من رأس الخليج الطازج
حتى صدرك الذهبي
نقفز سوياً
على ضلوع
الحرف سواقي
من نور خجلك
يابنت شعيب
صورتك في
جداولي
أقمت على
إطارها
جمال المنابر
المغادرة لكل
قبح في الدركات
حس البوم طين
نروي قولي
من الصدى
شموخك من
فوق المأذن
كل
على ليلاه
ينسج الحزن
أو الفرح أو
الرضى أو الردى
بين المحو والإثبات
لقد انقسمت خلايا
الهجوم المضاد
على حصير
من الزووم قربك
بين هضم أشواق
جوعي حقيقة أنت
بين نساء المجازات
أقتات على أرصفة
من سرد الصياغات
بما تيممت بتسكعي خلفك
ديمومة الفكر الحر
أو الترف المعلب
ليس هذا
من باطن
التكريس
حلمي فيك
على وسائد
من التأويل
أنت مهرة الواحة
حل على خصرك
أريكة المعاني
كاريزما الميكانيزم
مواهب من رقصتك الربانية
حطمت في مباني العاج من
فلسطين شرح الخرائط حتى
أقصى التمركز عام الفيلة
لم أسطر فيك يوماً
الغضب الساذج
لي فيك بالشأن المقدس
لقد آن لسلوكي
أن يطرق من
أبواب الأبجدية
سماء الإرادات
بالمطر النازل
على محور الدائرة
بما استوت لوحة
الرسم أنت
باللمس حياتي
إن لفي حشائش
صمتي بواح ا للأقلية
أناملي فيك دخلت
من بعد عناء
ترقي بدرجات العلا فيك
سلم المناوشات والمداعبات
من فوق فقرات
ظهرك بالزمن
المعنوي السحري
من بين
هضابك علم
النشوء والتطور
على درب النقلة النوعية
لعمرك لقد اندثرت
من الألوان النجمة السداسية
فيك من قبض الخمسة
أن تبصري وشمي بكل مافيك
من أماني طهر التطلعات
من تحت سقف
بيت قصيد الآل
أحزمة من لين
حسم نفسي نفسك
إشارة السبابة
صوب العروة الوثقى
دياليكتيك على
رقعة من
تصوراتي فيك
لست بناهيك عن
الجدل الممتد
من فوق ضفائرك
سرحت من خيالي
فرسة النهر
عذوبتك
كما الكائنات
الحية أنت روحي
تعالي أمة وسط
لقد أعددت
لك وجداني سكن
الدرس المستفاد
إن لفي لقياك
حياة عشقي
أنت في حدقاتي
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
يتالق نجم الصبح ويلقي من يمناه عصى الترحال
وتطل عيون ابي ذر المتمرد
وتصير شموسا تسمل اعين كل سلاطين الشرق
ويطل مع الساعات الاولى للفجر نداء بلال
تتمزق كل الكتب الصفراء
وتعيد الاجزاء الناقصة من الصورة كف الاطفال
اصدع يا حامل عكاز الشرق بما تؤمر
حتى تتحرر
عانق زهر البركان صافح كف الشفق الاحمر
لا تترمل
لا تندثر ... عانق زهر اللوز
تناديك شفاه البحر الابيض
ويناديك البحر الاحمر
انا اعطيناك الكوثر
فافتح عينيك
وحطم اصنام ابي جهل
افتح عينيك ... ترى المنجل ... هلل ... كبر
انا اعطيناك على الارض الكوثر
فارقب هذا المد الانساني
وقد باص الفرح الصبح ... لا تتوقف
لا تشغل بالك بالشرطي ... او الضوء الاحمر
لا تتوقف ... لا تتوقف
حتى لو فتحوا باسمك في كل مراكزهم محضر
قم واحمل جرحك شعلة نور ووساما
فامامك في ذات الدرب ... الزنجي
وفي ذات الدرب ... الهندي الاحمر
قم صل الفجر
توضا بمياه الحب
تيمم بالجرح اذا حرموك الماء
توضا بدموع البيدر
قم واقرا باسم دموع الاطفال المحرومين من البسمة
والمفطومين على الحنضل بدل السكر
اصدع يا حامل مشكاة الشرق بما تؤمر
لا تترتجع ... لا تتاخر
ان لهذا الفارس ان يترجل
ان لهذا الفجر المصلوب
على خشب العتمة ان يترجل
لكن الحجاج بعيد جدا
والحجاج كما عودنا لا يخجل
فانفض عن عينيك غبار الاعلامي التعتيمي
ادفن امواتك ... واكمل دربك ... لا تكسل
الكعبة مفعمة بالحزن
وجدران الكعبة تصدعها باسم الله
مجاليق الحجاج
ووجوه الاطفال من الحزن تهرل
ووجوه الاطفال من الحزن ... (( اشتد ازمة تنفرجي ))
قد اذن لبيك بالبلج
صاح الشيخ القابع قرب جدار يحفظ انواع الحزن
وتابع
ان مع العسر يسرا
لكن
فلتسمع صوت الشاعر ناظم قال
كلماتك حمم براكين
فاحمل اثار السوط على ظهرك مشكاة
واشتعل الان
وعانق فوهة البركان
لكي تزهر افراح الانسان
يا حامل وجع البيدر
تهديك الشمس غلالتها
وستلقي الزيتونة بالمحرقة ... فخذها
يا يحيى ... خذ الكتاب بقوة ...
لا وقت لان نضيعه بالتجربة
فاما الفرح
او الاحزان
واما الريح
او البستان
فخذ ناصية الدهر ...
وقسم جسمك في كل جسوم الاطفال المحرومين
ستخرج من جرحك رائحة المسك
ومن كلماتك حمم براكين

♥ وتسألني
♥ حبيبتي
♥
هل لي على قلبي هذا حكم وسلطان
وهل معك وبك أضمن أنا لقلبي الأمان
♥
وأشعر بدفىء حبك وأشعر بكل إيمان
وأنسى وأضع رأسي على صدرك وانام
♥
يا مالكا لقلبي وأعطاني شعور الحنان
وهل الحب غير أمان بلا شك وأوهام
♥
فالحب أصبح للبعض يباع ويشترى ويهان
أيكون هذا جزاء للإخلاص وصبر الأيام
♥
أجبني يامن دخله وكتب ممنوع الإستخدام
وأصبح هو عرشك وكأنك ملك ملوك الجان
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
( مَن أُغازِل ؟ )
قالَ صاحِبي : وقَد أصابَهُ المَلَلُ
فالجَوٌُ حَرٌُُ ... فَلا ( نِتٌُُ ) ولا غَزَلُ
فَمَن يُغازِلُ ... والحَرٌُ كَم تُكوى بِهِ المَنازِلُ ؟
أجَبتهَ : يا صاحِبي ... فَد يفيدكَ البَلَل
إغطُس بِحَوضِ ماء ... بِحَقٌِ السَماء
ما ذلِكَ الكَسَلُ ؟
وخَفٌِفِ التَشاؤمَ ... أتَحسَبُ أنٌَهُ عَسَلُ ؟
أجابَني ... الماءُ لا يَصِلُ ... فَكَيفَ أغتَسِلُ ؟
والكَهرَباء ... أصابَها التَقنينُ والشَلَلُ
أجَبتَهُ : وما الذي أصابَ بَحرَكُم إذاً ؟
هل يا تُري جَفٌَ من حَرٌِكُم ؟ ... أم عَلٌَهُ يَرحَلُ ؟
فَقالَ لا : ... لكِنٌَهُ البَعوضُ ( بَرغَشاَ )
من فَوقِهِ أسرابَهُ شُلَلُ ...
يُلهِبُ جُلودَنا ... ولِلمَشافي نُنقَلُ
فالبَحرُ ... يا صاحِبي لا يُقبَلُ
قُلتُ : إشتَري ثَلجاً إذاً ...
نَم فَوقَهُ ... كَأنٌَكَ أهبَلُ
أجابَني : والمَعمَلُ من دونِها الكَهرَباء ... كَيفَ يَشتَغِل ؟
قُلتُ : إذهَب إلى المَصايِفِ في الجِبال ... فَجَوٌُها أفضَلُ
أجابَني : آهٍ ... أيا صاحِبي ... لا تَدري ماذا يَحصَلُ
قُلتُ : هَل سَرَقوا الجِبال أم ... ؟ !!!
قالَ : بَل طارَت لِعِندِهِ ( زُحَلُ )
أجَبتَهُ : هاجِر إذاً ... فالناسُ تَرتَحِل
قالَ : آهٍ ... يا صاحِبي
قُلتُ : حَتٌَى هذِهِ أيٌُها الرَجُل ؟؟؟ ...
فيا لَكَ من تائِهٍ مُغَفٌَلُ
أجابَني : يا صاحِبي ... أيٌُ البِلادِ بِنا تَقبَلُ ؟
أجَبتُهُ : ( صومالنا ) ... (لُبنانُنا ) في وَجهِنا مُقفَلُ ؟ !!!
قالَ : لا أعرِفُ ما ضَرٌَ إخوَتَنا ... أبوابَهُم قَفَلوا ؟
وَقَد فَتَحنا لَهُم أبوابَنا ... قُلنا لَهُم تَفَضٌَلوا
فَتَوافَدَت عَلينا مِنهُمُ الشِلَلُ ... كأنٌَها قَبائِلُ
لكِنٌَهُم بشَعبِنا لِليَومِ ما قَبِلوا
أمٌَةُُ لَم تُفارِق جِسمَها العِلَلُ
قُلتُ : إركَبِ على ( البلمَ ) هاجِر ... فَرُبٌَما أفضَلُ
لَعَلٌَها البِحار في ... نَقلِكَ تَقبَلُ ؟
قالَ : قَد يَموتُ الناسُ في أعماقِها ... وقد أكونُ الأوٌَلُ ؟
قُلتُ : إنتَحِر ... فَرُبٌَما هو لَكَ الأمثَلُ
شَهرُُ مَضى هاتَفتَهُ ... خَطٌَهُ ... مُقفَلُ...
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية

رأيتُ نَفسي في مرايا الحُلْمِ بينَ الوَهمِ
والرؤيا السُّدى
وَحدِيَ أستَرجِعُ في ذاتي رؤاها
كانت الرؤيَةُ في الرؤيا ضباباً يَحجبُ الشَّمسَ
ويخفي نَجمَةً تَبكي على شاطِئِ حيفا
لمْ تَزَلْ تَسهَرُ ليلَها الطَّويلَ وحدَها
تُحيكُ ثوبَ بنلوبَ على شُرفَتِها
وَتسألُ البَحرَ الذي أهدى لعَيْنَيها سَماءَ الزُّرقَةِ الأولى
وبَحرَ أدمُعٍ يكفي ليبكي البَحرُ شَوقاً
للنّوارسِ التي ظَلَّتْ على ميعادِها وَوَعدِها للبَحرِ
أنْ تَرجِعَ ، رُبَّما غداً
أو بَعدَ اسبوعٍ أوِ اسبوعَينِ لا أكثَرَ
كانَ الرَّعدُ صَيفِيّاً بلا بَرقٍ ولا غَيثٍ ولا وَعدٍ
بقَوسٍ قُزَحِيٍّ يَتَجَلّى ما وراءَ الغَيمِ بينَ الشَّمسِ
في حالةِ نصفِ الصَّحوِ تهدي شالها الشَّفافَ قَطْراتِ النَّدى
لمْ يَزَلِ البَحرُ على حالتِهِ، مؤتَنِساً يَلهَثُ مُتعَبا على خاصِرتي،
يَغسِلُ في كُلِّ صباحٍ قَدَميْ حيفا، على مرأى من اللهِ
تَجَلّى فَتَجَلّتْ وَلَهاً ما بينَ زُرقَتَينِ في مرآتِها :
أنا عَروسُ البحرِ، لي فيهِ مناديلُ النَّدى
كيْ أمسَحَ الدّمْعاتِ عن جَفنَيَّ إنْ هاجَ بِيَ الشَّوقُ
وأبكاني النّوى
لي فيهِ سمفونيّةُ الموجِ على ايقاعِ خلخالِيَ فوقَ الشاطئِ الشّرقيِّ ِ،
لي دَمعُ مناديلِ الوَداعِ، لي محارِمُ الهَواءِ السّاحِليِّ
تَشتَهي رائِحَتي، تَمُرُّ بي تستَنشِقُ العِطرَ وَتَمضي
لِمَنافي الاغتِرابِ نَفحَةً مائيَّةَ كالدَّمعِ في العَينَينِ
لي ترنيمةُ الغاباتِ ِ في نايِ النّسيمِ الكَرمِليِّ،
راحَ يسري للجَليلِ ديمَةً حُبلى بماءِ الحُبّ، مرَّتْ فوقَ
ماءِ الروحِ، لي تنويحَةُ العودَةِ قالوا عائِدونَ
عائِدونَ،
ع ا ئ د و نَ
في رَجْعِ الصّدى
كم طالت الغُربَةُ فينا والمَنافي أنهَكَتنا،
ما نَسينا، رُبّما اعتَدنا على المنفى قليلاً
وَتَعبنا سَفَراً ما بينَ ميناءٍ وميناءٍ لِنَنْسى أو لِنُنْسى،
وكأنَّ السِّندِبادَ عاوَدَ الإبحارَ نَحوَ الشّاطئِ المَوعودِ في الرؤيا
التي تَنأى بعيداً، وَلنا الرؤيَةُ والحَسرَةُ، لا أكثَر، في خرائطِ الأطلسِ والجغرافيا
أو صوَرُ الألبومِ للذّكرى التي تَرحَلُ فينا أبَداً،
توشِكُ أن تَموتَ في حَسرَتِها...
فما الذي يبقى لنا إنْ ماتَت الذّكرى
وَما النّسيانُ إلا الموت في قاموسِ مَنفانا الفِلسطينيِّ،
بينَ الماءِ والصّحراءِ، قد طالتْ بِنا غُربَتُنا عَنها وعَنّا
فابتَعَدنا عَنْ رؤانا، بينَ وعدٍ بَعثَرَتهُ الرّيحُ في الصّحراءِ
كُثبانا مِنَ الرَّملِ
وبينَ بينِ الشاطئِ الموعودِ والمَنذورِ للعَودَةِ،
من حيفا إلى يافا، ابتَعَدنا رُبَّما أكثَرَ مما احتَمَلَتْ فينا الشّرايينُ التي
تَنْقُشُ في القَلبِ خَريطَةَ الوَطَنْ
سليمان دغش
(من قصيدة " رؤيا سليمان دغش")
لاعنتره
لا عنتره
لا محبره
غير الرداءة أينعتْ
وعصيرها بلغ المنال وأسكرا
والغصن للطير الأصيل تنكرا
لا عنتره
لا محبره
غير الدجى
سحب الذيول على القرى
ومضى يعرقل مَنْ جرى
لا صبح يبدو في الدنى
هلك السنا
أين المنى؟
والليل في قتل الضياء تفنّنا
وبنو أبينا كالإما
باعوا المحارم والحمى.
غلام الله بن صالح عمي موسى غليزان

ضريح في الهواء___________
من على عتبة الصمت
كأن هناك موتا لروح
تُجَمِعُ الرفات أشلاء الخيبة
ولا تسأل عن الظنون
ربما خيم الخوف على تخوم جثتي
فرجوت بعثرتها كرماد
محاكاة لطقس هندوسي
توغل بحدة بين أشواك الوجع
واعتصرني لأكون محبرة دم
فمن يخرق قانون الأسباب؟
وكيف تعتذر الريح عن رش ذراتي
بأعلى قمم النذور
ومن يسأل عن حياة الموت
ومكوثه القديم كبذرة بكل ما كان
ويكون؟؟؟
دجى سالم
وحي
ـــــــــــــ
كيف
تركت يا ريح
الهمسة
أما علمت
أن الصدى
سجن وموقد
كلما فتح باب سجنه
أشعل الشوق
في قلب متهجد
يسمع
صدى همسها
يحسب
وحيا يناديه
ليسجد
ما قرأ الصدى
آيات همسها
لكن
قلب المريد
يصدق
ويسجد
*******
بقلمي ـ محمد الخضر ـ سوريا
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع




