جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
والأجمل . تلك الفرص التي لم نلها ...
....
حين صدفة بين أحضان الصباح . أطلقت المدينة جدائلها لكي يشرب العيد ماءه الجذلان . والطير التواق بزغت عيناه في لهفة لقاء . حينها كان قصاصة الحياة تتيح للقلب أن يتراجع عن شيخوخته الواهنة ليدلف العالم بعبير عينيه تاهت رواق رحلة . في جعبة الصباح كان مزيج نسيم يتعفف من شم أشباح تلاحق دخانها . والفضاء كان مطلق في تجاويف التجلي . الحركة كانت على وميض القلب تميع إيقاعات لمن تكدس من ماضي . لم تكن على الجدران تلك الشقوق التي تصدم صرخة اللغة الغنائية . كما غابت عن اللحظة كثافات الفحم . لولا أن الشبح تشكل من جلده فزاعة طيور جفلت أغصانها لكان الماء سيف عطش جاف . يحسم الرعشة المجنونة .
وحين صدفتها الخلاقة احتدم موج العيون في نشوة حملت عرجون قارة الى ظل قلب ما فتئ يحلب النعيم على جرعات يتم تفيض منها الخفقات الناضجة .
في غروب اللحظة السحرية . انكمش جسد الشعر . وبفعل تمدد كثافة الشبح على خلوة الفضاء استجدت تلك العصفورة القارية بأجنحة النجوم فطرقت أبواب استفهام تاركة أخيلة تعشوشب شبابه بسكر انتفاضة في زوبعات المدى الأخضر . تفحص غض الأغصان عميق تجاويفه . لا طير يتصدق بشدو . لا نسيم يمشط خاطر الشعور . لا ماء يغني .
لم يتدارك ذالك الإعواجاج طالما أن الشبح نابتا بقرب اللحظة وعلى مقصه تبكي أشلاء لحظة تشرذمت هباء .
وحين صدفتها الخلاقة احتدم موج العيون في نشوة حملت عرجون قارة الى ظل قلب ما فتئ يحلب النعيم على جرعات يتم تفيض منها الخفقات الناضجة .
في غروب اللحظة السحرية . انكمش جسد الشعر . وبفعل تمدد كثافة الشبح على خلوة الفضاء استجدت تلك العصفورة القارية بأجنحة النجوم فطرقت أبواب استفهام تاركة أخيلة تعشوشب شبابه بسكر انتفاضة في زوبعات المدى الأخضر . تفحص غض الأغصان عميق تجاويفه . لا طير يتصدق بشدو . لا نسيم يمشط خاطر الشعور . لا ماء يغني .
لم يتدارك ذالك الإعواجاج طالما أن الشبح نابتا بقرب اللحظة وعلى مقصه تبكي أشلاء لحظة تشرذمت هباء .
محمد محجوبي
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية