ما من شك فى أن (( التليفزيون)) هذا الساحر العتيد.. قد أصبح أفيون العصر!!!
ولاشك فى أنه أخطر وسيلة اعلامية فى هذا العصر ..
ولاشك فى انه يلعب دوراً خطيراً فى حياة الأفراد سواء بالسلب أو بالايجاب
وذلك بما يقدمه من افكار ومعتقدات فى صورة مبهرة مستخدماً احدث ماوصل
إليه العلم الحديث من تكنولوجيا الإبهار .. تسحر العقول وتسلبها الإرادة وتجعلها
فاقدة الوعى..!!!
ونجد هذا واضحاً جلياً خصوصاً فى عالمنا البائس عالم مايسمى بالدول النامية
والتى لايعلم سوى الله تعالى .. متى سيكتمل نموها ..؟؟!!!
هنا فى عالمنا البائس نجد التليفزيون ملكاً متوجاً .. وعصا سحرية فى يد السلطة
الحاكمة تستخدمه فى سحر العقول بما تقدمه لها .. حتى تصبح مسلوبة الارادة
فاقدة الوعى فارغة ..
فتحركها كيفما تشاء وإلى حيث تريد ..!!!
ونجد الارسال ممتداً على مدى 24 ساعة فيقتل الوقت والذى لايعرف له قيمة
ولااحترام .. ساعات طوال يملأ العقول بكل ساذج وفاسد ومخل ..!!!
ومع كل الأسف هذا الساحرالعتيد وقع فى أيادى لاتعرف خطورة مابيدها
فأصبح سلاحاً مدمراً للقيم والأخلاق .. مدمراً لكيان المجتمع وجذوره .
انظروا لجيل مانسميه جيل التليفزيون..
تجدوه جيلاً فارغاً معدوم الثقافة والهوية ضائعاً .. سهل الانقياد ..
جيلاً لايعرف للقيم والمبادئ طريقاً .. انظروا جيداً للواقع الأليم الذى يعيشه هذا
الجيل والذى تربى فى أحضان هذا الجهاز ستجدونه مسخاً أبعد مايكون عما
تربى عليه الآباء والأجداد من قيم ومبادئ وأخلاق إلا من رحم ربى ..
واسألوا انفسكم:
ألم يحن الوقت بعد لتحرير هذا الجهاز من هذه الأيادى العابثة والعقول المتحجرة
البالية ؟؟؟؟!!!
وأعتقد أنه قد حان .. وآن الأوان .. ولكن الأمر بيدى صاحب الأمر
عدد زيارات الموقع
370,470


ساحة النقاش