authentication required
ذكر تقرير صادر عن هيئة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أن معدل الإنتاج الصناعي في البلاد قد ارتفع بمقدار 0.8 بالمائة في شهر إبريل/نيسان خلافا لكل التوقعات، حيث وصل إلى أعلى مستو له منذ يوليو/تموز عام 2000. فالمصانع الأمريكية تعمل حاليا بمعدل 81.9 بالمائة من طاقتها الإنتاجية، لترفع بذلك من مخاطر حدوث زيادات أسعار تضخمية إذ تقترب من الحدود القصوى للإنتاج. ولكن معلومات إضافية عن إنتاج شهر نيسان صدرت الثلاثاء أطاحت بمخاوف التضخم وبالحاجة إلى زيادات معدلات أسعار الفائدة في أمريكا. فقد ارتفع معدل أسعار الجملة في البلاد بمقدار 0.1 بالمائة ووصلت نسبة بناء المنازل إلى أدنى معدل لها منذ 17 شهرا. أسعار جملة وقالت هيئة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إن أسعار الجملة، وهي التكاليف التي تفرض من قبل المصانع والمزارعين والمنتجين الآخرين، قد ارتفعت أيضا بمعدل 0.9 بالمائة خلال شهر نيسان بسبب القفزة الكبيرة التي شهدتها أسعار البنزين. ولكن أسعار الجملة هذه، إذا استثنينا الأغذية والوقود، لم ترتفع إلا بمعدل 0.1 بالمائة فقط. شهدت أسعار البنزين قفزة في شهر نيسان/إبريل وهذه النسبة هي أدنى مما كان متوقعا، وتظهر أن المصانع الأمريكية لم تصل بعد إلى الحد الذي تقرر فيه تحويل الزيادات التي طرأت على أسعار المواد الخام إلى زيادات مباشرة في أسعار المواد الاستهلاكية. بطء وعلى صعيد آخر فقد أظهرت أرقام وزارة التجارة الأمريكية أن أعمال البناء في البلاد تسير ببطء أكثر من السابق. وكانت أعمال البناء قد انخفضت للشهر الثالث على التوالي في نيسان وذلك بأعلى من النسبة المتوقعة بحوالي 7.4 بالمائة. أما تراخيص البناء، وهي مؤشر على الحجم المستقبلي لعمليات بناء المساكن، فقد انخفضت بمعدل 5.4 بالمائة. وتشير هذه الأرقام إلى أن قوائم البيوت غير المباعة في أمريكا هي في ازدياد مضطرد نظرا لأن الطفرة العمرانية التي شهدتها البلاد مازالت مستمرة بالانحسار.
  • Currently 89/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
29 تصويتات / 597 مشاهدة
نشرت فى 8 أغسطس 2007 بواسطة madaa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

370,470