قال مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان خليل أبو شمالة إن الأوضاع المأساوية للعالقين الفلسطينيين على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، وصلت إلى حد لجوء العشرات من هؤلاء العالقين إلى التسول في الشوارع وأمام مساجد مدينة العريش المصرية. وشدد أبو شمالة، خلال مؤتمر صحافي، عقده في مدينة غزة، أول أمس على أن كارثة إنسانية ذات آثار اجتماعية ونفسية خطيرة تتهدد آلاف العالقين الفلسطينيين، بعد أكثر من شهر على منعهم من الوصول إلى منازلهم وذويهم في القطاع. وقال: إن أغلبية العالقين نفدت أموالهم تمامًا، وهم يعيشون على مساعدات تقدم لهم من جهات مختلفة إلى أن وصلت الأمور أنه يوم الجمعة الماضي شوهد عشرات من النساء والأطفال والشباب العالقين يتسولون أمام مساجد العريش ومحافظة شمال سيناء. وتوقع أن تزداد حالات الوفاة في أوساط المرضى العالقين في حال استمرار إغلاق المعبر، خصوصًا بين المرضى بالسرطان والقلب وغيرها من الأمراض الحرجة. وفي السياق، أكد رئيس المجلس التشريعي أحمد البحر بالإنابة أن أبناء الشعب الفلسطيني قادرون على إنهاء معاناة العالقين على المعبر، مؤكدًا أن صبر شعبنا لن يطول كثيرًا على هذه المعاناة الإنسانية، خاصة وأن دول العالم تقف موقف المتفرج إزاء هذه الأزمة الإنسانية. وناشد بحر في مؤتمر صحافي عند معبر رفح أمس، الرئيس المصري ضرورة المساعدة من أجل إنهاء معاناة من العالقين، لمنع وقوع كارثة إنسانية. وشدد بحر على أن الرئيس محمود عباس مطالب بإنهاء هذه الأزمة وعدم ربط هذه المعاناة بالمواقف السياسية.
  • Currently 59/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
19 تصويتات / 587 مشاهدة
نشرت فى 5 أغسطس 2007 بواسطة madaa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

370,470