تشهد باكستان موجة عنف متصاعدة لقي 33 شخصا على الاقل حتفهم في تفجيرين منفصلين في باكستان الخميس، حسب مسؤولين. وتفيد التقارير بان 26 شخصا قتلوا في بلدة هوب في هجوم يعتقد انه استهدف عمالا صينيين. وتقع المدينة على الحدود بين إقليمي السند وبلوشستان بالقرب من مدينة كراتشي. وقالت تقارير اولية إن الانفجار استهدف قوة من الشرطة كانت تقوم بتأمين قافلة تضم مهندسين صينيين في طريقهم لكراتشي، لكن كل القتلى باكستانيون، حسب نفس المصادر. ويعد هذا التفجير الأول من نوعه الذي يقع في جنوبي البلاد منذ اندلاع أعمال العنف الأخيرة في باكستان. وبات الصينيون مؤخرا هدفا لجماعات المتمردين في هذه المنطقة التي تعارض عددا من المشروعات التي تعتزم الحكومة تنفيذها في إقليم بلوشستان والتي تدير معظمها شركات صينية. وسبق هذا التفجير بساعتين قيام انتحاري باقتحام مركز تدريب للشرطة بسيارة مفخخة في مدينة هانجو بشمال غرب باكستان فقتل سبعة أشخاص على الأقل وأصاب 20 آخرين. وقال مسؤول لوكالة رويترز ان الهجوم أسفر عن مقتل ستة من أفراد الشرطة وأحد المارة. ولكن صحفيين قالوا إنهم شاهدوا جثث أربعة مدنيين على الأقل من بينهم طفل في إحدى المستشفيات بالمنطقة. وتشهد باكستان تصاعدا في أعمال العنف منذ أن هاجمت القوات الحكومية المسجد الاحمر في وقت سابق هذا الشهر منهية حصارا استمر أسبوعا وقتلت أنصار رجل دين متشدد. ولكن الرئيس برفيز مشرف قال الاربعاء إن لا نية لديه في فرض حالة الطوارئ في البلاد لمواجهة اعمال العنف تلك، وأكد أن الانتخابات المقرر اجراؤها في وقت لاحق من هذا العام ستتم كما هو مخطط لها.
نشرت فى 19 يوليو 2007
بواسطة madaa
عدد زيارات الموقع
370,534


ساحة النقاش