هذا التقرير هو الثاني الذي يصف ادارة اولمرت للحرب بالفشل الذريع أصدر المدعي العام الاسرائيلي ميشا لندنستراوس صباح الاربعاء تقريره بشأن ادارة الحكومة و الجيش للجبهة الداخلية ابان حرب لبنان الصيف الماضي. ووصف التقرير الاداء الحكومي "بالفشل الذريع واهمال المدنيين الاسرائيلين في الشمال والتركيز على الحرب وعدم تنفيذ الخطط المعدة مسبقا وعدم توفير ملاجئ مناسبة للمدنيين." وحمّل التقرير رئيس الحكومة ايهود اولمرت وقائد الجيش المستقيل دان حالوتس و قائد الجبهة الداخلية يتسحاق جيرشون ووزير الدفاع السابق عمير بيرتس مسؤولية الفشل. واوضح التقرير ان هؤلاء فشلوا في اتخاذ القرارات المناسبة وفي تقييم الجبهة الداخلية. والمقصود بالجبهة الداخلية في العرف الاسرائيلي جميع المواقع داخل حدود دولة اسرائيل والتي تشمل المناطق المدنية وتشرف عليها الحكومة و الجيش والدفاع المدني وغيرها من السلطات التي تنشط وسط المدنيين ابان الحروب. المدعي العام الاسرائيلي ميشا لندنستراوس ويأتي هذا التقرير بعد دراسات و تحقيقات مع كل من كانت له علاقة من مختلف الوزارات والسلطات المعنية. وفي معرض رده على التقرير، قال مكتب اولمرت إنه بحاجة إلى وقت لدراسته، ولكن مصادر مقربة من رئيس الحكومة قالت إن تقرير المدعي العام مبني على "انطباعات شخصية." ولكن رئيسة الكنيست داليا إيتسك دافعت عن تقرير المدعي العام و نفت أن شخصي الطابع. وأشار التقرير إلى أن الحكومة علمت مسبقا بالاضرار المتوقعة على الجبهة الداخلية ولكنها لم تنتبه لأوضاع الجبهة إلا بعد مرور اسبوعين على اندلاع الحرب. ومضى الى القول إنه كان هناك خلل في وضع الجبهة الداخلية مما جعل المدنيين عرضة للهجوم دون وسائل دفاعية، حيث اضطرت المؤسسات الاهلية للعمل تطوعا نظرا لغياب السلطات الرسمية. وأكد التقرير أن الجيش والحكومة لم يستخدما الخطط التي وضعت من قبل لتخفيف الضرر. مضيفا ان الحكومات السابقة التي وضعت هذه الخطط مسؤولة أيضا لأنها قلصت ميزانية الجبهة الداخلية مما ادى الى اهمال عناصر مهمة مثل بناء الملاجئ وتجهيزها. وخلص التقرير الى مطالبة الحكومة بتخصيص ميزانية لدراسة كيفية تحسين أداء الجبهة الداخلية. يذكر ان هذا التقرير هو الثاني الذي يصف ادارة اولمرت للحرب بالفشل الذريع بعد تقرير لجنة فينوجراد والتي أدت إلى استقالة قائد الجيش دان حالوتس ومن بعدها خسارة وزير الدفاع عمير بيرتس في انتخابات حزب العمل مما ادى الى مغادرته وزارة الدفاع. ولكن الائتلاف الحكومي الذي يقوده اولمرت لايزال متماسكا رغم انخفاض شعبية رئيس الحكومة الذي لا يعتقد ان ان التقرير سيدفعه للاستقالة. AA
  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 651 مشاهدة
نشرت فى 18 يوليو 2007 بواسطة madaa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

370,489