فى يوما ما . كنت صغير . لم اعرف سوى الحب والكره . لم اعرف سوى انى اكون سلطان فوق زملائى وفوق اى احد يمكن ان يكون يوما امامى .تشابهت الاقوال والهدف واحد . تشابهت الافعال والملامح واحده اطاعنى عقلى فى فعل اى شئ مقابل ايملأنى من ذكاء وطاعه فى نفسى . ومرت الايام وزادت امكانياتى ولا يعلم العقل انه مستهدف فى يوما ما . علم انه فى الدنيا ربما ان يكون يوما ملك بعقله . وان الرسم الذى رسمه يستطيع به ان يخدع الكل دون ادنى شك فى حياته اليوميه والسنويه . حل الطمع والخيانه . حل الذل منى للجميع الاهانه . دون اعتبارا لاحترام احد ... فتشابهت الاقوال وتجددت الافعال والهدف ايضا واحد . فخرجت عن مسارى الى مسار ثانى وسنين تمر والمسارات تتغير والهدف دائما واحد . فالزمن جاء ليخدع من كانوا بعقولهم متميزين عن غيرهم . لضرب مسيرة العقل الانفرادى الذى بدا للجميع انه يقدر ويقدر دون شك به او عليه فى افكاره . نسيان الدوامه الخاليه الاتيه دام فى عقل بدا لهم انه سيطر على نفسه وعلى الجميع وانه بارادته انه يكون بميع الاحوال ولجميع الافكار والى مثلث من الافكار قد اشتاقت اليه اقلاما سمحت لها الفرصه انها تمضى فى ماضى انسان ..ام بعد . فبعد التحيــــــــــــــه ,,, ويمكن فى الانسان الان الذى كان بمساراته الحاقده الهادقه الخارقه الحارقه , مُلئ بالاحترام للغير رغم انكساره فى حياته بدون اى سبب . رغم الانكسارات الشديده التى عانا منها للابد ولا تُنسى ابدا الى ابد الابدين فعندما يحترم احدفهذا الاحد يطاله الغرور والثقه بنفسه ومنها يشدد فيطالنى بكلمات وافعال دون احترام رغم احترامى له . فهذه هيا الدنيا الدنيئه التى وبالت وامرها . انكسارا بات فى دمائى يتجول ويتحول من عائم الى قاتل ومتهور . دماء هيا فى الاصل كانت تتسبب فى رعب الغير والشيطنه المقاتله المعبره على مملكة تحيط وملوكا فى ملك واحد . ننظر الى الماضى بسخط المستقبل . فينظر عقلى للمستقبل باعداما للماضى . كثر الحديث وما اروعه . كثر ومايدريك لعل القدر ينسينى فهو قوى على كل حال فى ظلم الاخرين وظلم من يكون به وبالدين .والعلم عند الله فهو الانسكار الدائم الذى اصبحنى حزين . حزين ودليل بكاء العين . والكتاب الذى رُسم على الجبين . وقتال فى النفس طوال السنين . الانكسار الذى اذاب الماضى . او انى اعيش يوما راضى . فهو القدر القاضى . القدر الذى اصبح قاضى . وفى محاكم زمنا ...
نشرت فى 18 يوليو 2007
بواسطة madaa
عدد زيارات الموقع
370,486


ساحة النقاش