authentication required
أعلن علماء في استراليا عن نجاحهم في زرع أنسجة الثدي للخنزير وهو ما يجدد الآمال في إمكانية التوصل إلى سبل جديدة لمساعدة المصابات بسرطان الثدي. ويعتقد العلماء بأن تكرار استخدام هذه التقنية مع البشر يحتمل أن يمكن النساء اللائي تعرضن لعميات إزالة الثدي من زرع آخر جديد. وقد تمت زراعة هذه الأنسجة عن طريق استخدام الخلايا الجذعية للخنزير والتي يمكن أن تتطور إلى أي نوع آخر من الخلايا. وكان علماء من معهد برنارد أو برين في ميلبورن بأستراليا قد أعلنوا نتائج أبحاثهم خلال المؤتمر الدولي للجراحة التجميلية في سيدني. وعلى الرغم من نجاح علماء آخرين في زراعة أعضاء وأنسجة، إلا أن هذا النجاح يقتصر على المختبرات فقط. مزرعة الأنسجة ويبدو أن العلماء نجحوا في زراعة أنسجة الثدي عند الخنزير عن طريق تكوين مزرعة مصممة خصيصا للسماح بأوعية الدم الجديدة بالنمو داخلها. وطبقا لما قاله العلماء، فإن هذه الأوعية الدموية الجديدة تشجع نمو أنسجة الجسم. وتمكن العلماء من زراعة الخلايا الدهنية داخل هذه المزرعة، حيث يقولون إن هذا النوع من الأنسجة يمكن استخدامه، في حال زراعته للبشر، في إعادة بناء الثدي عند عقب استئصاله. كما يمكن استخدامها لزيادة حجم ثديي المرأة. ويعتقد العلماء بأن هذه التقنية يمكن أن تلعب دورا في إصلاح ما يلحق بالجلد من أثار نتيجة للحروق أو غيرها من الحوادث أو السرطان في مناطق أخرى بالجسم أو حتى التشوهات الخلقية. ويقول البروفيسور واين موريسون رئيس معهد برنارد أو برين إن هذه التقنية "سمحت بزراعة خلايا دهنية. وتمكنا من زراعة ثدي لخنزير باستخدام خلاياه". وأضاف "ولذا، نعتقد بأنه من خلال استخدام نظام المزرعة سنتمكن من زرع خلايا دهنية للبشر والتي ستساعد بدورها في إعادة نمو الثدي." ومن غير المحتمل أن يرفض الجسد هذه الأنسجة، وهو ما يعد واحدا من أهم فوائد استخدام تلك التقنية. ويعتقد البروفيسور موريسون بأن هذه التقنية ستمكن البشر يوما ما من زراعة الأعضاء في الجسم الآدمي. وأضاف "وقد تختفي نتيجة لذلك عملية نقل الأعضاء من شخص لآخر، حيث سيمكننا حينئذ نقل الأعضاء من مكان إلى آخر داخل الجسم". من جانبه، قال البروفيسور تيم هاردينجهام مدير المركز البريطاني لهندسة الأنسجة بمانشستر إن أبحاثا مشابهة يتم إجراؤها في الولايات المتحدة، غير أنه شكك في مزاعم إمكانية تطبيق هذه التقنية على البشر. وقال "إن وضع أي شيء داخل البطن هو أمر خطير للغاية. فهناك خطورة بالغة والأمر ليس بسيطا".
  • Currently 105/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
35 تصويتات / 870 مشاهدة
نشرت فى 12 يوليو 2007 بواسطة madaa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

370,482