authentication required

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... مشكلتي كبيرة وأرجو منكم مساعدتي وبسرعة، أنا متزوجة من 3سنوات وعندي طفل وأسكن مع أهل زوجي في الدور الثاني ،وأحب أهله جدا فهم طيبون معي ، مشكلتي مع والد زوجي فهو يأتي في غياب زوجي ، عندما أكون لوحدي ويبدأ بتقبيلي من فمي!!! في أول مرة حدث ذلك أخبرت زوجي فهاجمني أنا بالكلام وقال لي أنت أبعديه عنك هذه مشكلتك حليها ! بعد فتره علمت أن والد زوجي يتحرش أيضا ببناته بالتقبيل، ولأن شخصيته قوية جدا الكل يخاف منه حتى أولاده لا أحد يتكلم وللعلم فهو أيضا يتحرش بزوجتين من زوجات أولاده بالتقبيل واللمس، عمره تقريبا65سنة أنا أخاف منه وأحلم به كثيرا فأستيقظ وأنا ابكي، وأيام لا أفتح له الباب فيقيم الدنيا ولا يقعدها، ويبدأ في ذمي أمام العائلة كلها، أصبح معي الآن ارتفاع بالضغط المزمن، وكثرت مشاكلي مع زوجي وكلها بسبب والده فماذا أفعل؟ وما هي مشكلة والد زوجي ليفعل هذا بنا، وشكرا لكم.

 الاجابة : أختي الكريمة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعيش الإنسان في مراحل تبدأ من الطفولة وتمر بالمراهقة والشباب والرجولة (اكتمال العقل) ثم يبدأ مرحلة أخرى في الانحدار من أرذل العمر إلى المراحل التي مرّ بها من قبل، وتؤثر المشكلات التي مرّ بها الإنسان على سلوكياته سواء في مرحلة الارتقاء أو الانحدار. ولعلّ هذه المقدمة توحي إليك بشيء عن طبيعة الرجل (الشاذة) في ظاهرها ومسلكها ويفسر بعض (العامة) من الناس سلوك مثل هذا الأب بأنه نوع من المعاملة الأبوية الحانية لبناته وزوجات أولاده، والحقيقة إن هذا السلوك لا ينطبق عليه شيء من هذا القول، فهو باليقين مسلك لا ينضوي تحت أي نوع من الأبوة الحانية ولا شيم الرجال العقلاء، وهذا التصرف لا يقبل من الأب مع ابنته فكيف مع زوجة ابنه؟ وإن قيل إن أب الزوج محرم شرعي كونه لا يصح له أن ينكح زوجة ولده فإن هذا لا يعني إطلاق (المشاعر) و(قبلات الفم) على زوجات الأبناء، وكان الأولى به أن يكون موقراً أكثر من هذا. والرأي ابنتي الكريمة يمكن أن يكون في اتجاهات: الأول: صده بقوة ونهره أحياناً بشدة، فإن ذلك على الأرجح سيكون له رادعاً. الثاني: تجنبه تماماً وتجنب ملاقاته، وإن حدث وإن أصرّ على هذا السلوك فبوحي برأيك ورأي العقل والشرع أنك لا ترضين هذا من أبيك فضلاً عن أبي زوجك. الثالث: المفترض أن يكون الزوج ذا نخوة وغيرة ويقوم بإفهام والده أن زوجته وكذلك هو يتأذيان من هذا التصرف، فإن ابتعد منها ونعمت وإلا فترك المسكن الذي هو فيه أولى، وإن لم يكن من حل غير هذا البيت فلا تفتحي له ولا تلاقيه، وإن غضب فرضا الله تعالى مقدّم على رضا العباد. كما يمكن إثارة هذه المشكلة في حضور بناته وزوجات أبنائه مجتمعين ليتأكد أن هذا رأي الجميع وليس رأي إحدى زوجات أولاده فقط. وعليك بالاعتصام بالله تعالى والابتعاد عنه وصده بقوة والدعاء له بالهداية مع توقيره كأب للزوج دون التنازل عن مسلمات دينك وجرح مشاعرك. والله معك.

  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 771 مشاهدة
نشرت فى 4 يوليو 2007 بواسطة madaa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

370,499