خَيَّمَ الهمُّ على صدْرِ المشوقِ
يا صديقي
وبدَتْ في لُجَّةِ الليلِ النجومْ
ومضى يرْكُضُ مقْرورُ النسيمْ
وثنى الزهْرُ على النَّوْرِ الغطاءْ
عمْ مساء!
هاتِ لي.. ماذا.. ألا هاتِ الدَّواةْ
الدَّواةْ
أوَلمْ يغْفُ مع الليلِ الصَّدى؟
فلْيكُنْ لي سمراً تحت الدُّجى
نتداعى في حواشيهِ سواء
عم مساء!
يا صدى إنَّ بصدري لكلوما
وهموما
مدرجاتٌ فيه لكن لا تموتْ
كلما قُلتُ قضَتْ رهْنَ السكوتْ
صِحْنَ بي منْ كلِّ فجٍّ يتراءى
عمْ مساء
طُلْتَ يا ليْلُ.. فهلْ ضَلَّ الصَّباحْ
في البِطاحْ؟
"أيُّها المنْفيُّ عنْ حُلم السماءْ"
لمْ يَتُهْ صُبْحٌ ولا طالَ مساءْ
فاغْتمِضْ! لا تملأ الدنيا عواء
عِمْ مساء!
(الساعة الأولى من النهار تتكلم)
مالهُ يُرْعِدُ حتى في المنامْ؟
لا سلامْ
قُمْ فإنَّ الحلمَ ذو عصْفٍ شديدْ
بالذي تطْويهِ منْ صُحْفِ الوجودْ
منْ رأى حلمَكَ هذا ما اسْتراحا
عِمْ صباحا!
نشرت فى 1 يوليو 2007
بواسطة madaa
عدد زيارات الموقع
370,534


ساحة النقاش