ان دوافع الكشف عن هذه الوثائق هو الاعلان للعالم ان امريكا سوف تتعامل مع الشيطان في سبيل مصلحتها ومصلحتها فقط من دون ان تنظر الى الاخلاق او حتى القانون او أي من مسميات الانسانية التي اصمت ومازالت تصم بهما اسماعنا في خطاباتها الرنانه عن الحقوق المدنية المفقودة في العالم الا في امريكا وان كان البعض كالاخ علي من امريكا يريد وباي طريقة تبرير افعال السي أي ايه بمقارنتها مع السافاك وغيرها فان تلك الدول كانت متسلطه ودكتاتورية لا تحتكم للقانون او الاخلاق كما تتدعي امريكا في كل شاردة ووارده لانها حرب كل شيء جائز فيها وان كانت تسميتها بارده تم الكشف من مركز القوه حيث لا يوجد ما يمكن ان يكون مسيئا للولايات المتحده الامريكيه لانها احداث نفذت على الارض من قبل وكالة المخابرات الامريكيه اما ما ينفذ من وقائع يهم المخابرات العربيه فلا يمكن الكشف عنه لانه مخجل ولا يتجاوز عمليات اغتيال لمعارضين من اصحاب الرأي او دعم مجموعات لاحداث انقلاب على حكومات مستقره لان المهم تصفية الاخر ايا كان لو نشرت المخابرات العربيه غسيلها فان الكثير من المسئولين العرب سيحالون الى المحاكم بسبب ما نفذ من جرائم ؟؟اما بالنسبه للدوافع فاعتقد ان هناك علاقه بين هذه الواقعه و ابداء الصحافه موضوع ان روسيا على ابواب اعادة الحرب البارده مره اخرى فارادت امريكا ان تذكرها بالماضى و عند مخابرات كل العالم الماضى والحاضر له وظيفته ويظهر او يخفى وقتما يرسم له بما يخدم الهدف ومخابرات الشرق الاوسط فى كل الدول العربيه بصفه خاصه هم من افضل طبقات المجتمع استخداما للتكنولوجيا ومن حيث الحداثه فى كل شىء و لا مانع عندهم او غيرهم من استخدام اى شىء حتى يحصلوا على المعلومه المطلوبه حيث تقارير تصدر للقيادات العليا تقريبا كل ساعه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تكشف عن بعض عملياها لأرهاب الناس والحكومات على حد سواء وهي تبرهن على أنها قادرة على عمل أي شيء ولسان حالها يقوم "اللي مش عاجبو يشرب البحر"لننتظر ثلاثون عاماُ أيضاً لتنشر الcia تقريرها عن المرحلة الحالية وتكتشف الأجيال القادمة كم كان هذا الجيل من أكثر السياسيين العرب كانوا متورطين مع الأميركي ضد أمتهم وشعوبهم وكانوا غارقين في العمالة والخيانة والتآمر والاغتيالات والتصفية الجسدية والتعذيب حتى أعلى رؤوسهم ، وكم هي الشعوب العربية مستسلمة لقدرها حيث تقوم بدور النعاج التي تنتظر دورها ليقوم القصاب بذبحها وهي لاحول ولاقوة لها ، وكل ماتجيده هذه الامة الاستماع الى آيات من كتاب الله الكريم يتلى على موتاهم.. وكأنهم هم الأحياء.!!من الممكن للشعوب العربية وغيرها ان تستفد من كشف مثل هذه الوثائق فى تفسير الكثير من الاحداث والظواهر التى وقعت فى المنطقة وكيف كانت تدار السياسات ولحساب من ولماذا خسرت الدول العربية فى المواجهة مع الكيان الاسرائيلى. ولماذا لم تنهض امتنا من كبوتها عقب انتهاء حقبة الاستعمار الاجنبى وهل كات هناك ارتباط بين انظمة الحكم وهذا الجهاز وعن اجهزة المخابرات فى منطقتنا فنحن لسنا فى حاجة لكشف ملفاتها القديمة يكفى ملفات cia فهى ستجلى الكثير من الحقائق مما يغتى عن اللجوء لغيره الم يعد الامريكي يخجل من مخالفته القوانين ففي نظر الامريكيين هم القانون و في المستقبل سيظهر ايضا كيف يخربون العالم اليوم دون رادع من اخلاق او عرف او قوانينيا أسفا من شعوبٍ ترضى لنفسها الذل والقتل والدمار ليس ذلك بأيدي عدوًا من غيرها ولكن ذلك بأيدي أهلها ومن جلدتهم! أين دعاة السلام والمحبة والحوار وقد يقول قائل والديمقراطية وو........أين كل هولاء لماذا لانجدهم في مثل هذه المواقف ولماذا لا يحركون ساكنا؟ ثم إذا ما أمعنا في النظر وجدنا من هولاء على نفس حال أولئك. ....ولكن على الله الشكوى! ولماذا كل هذه الإنتهاكات اللإنسانية عل مرأى ومسمع...ضربوا بالقانون الدولي والشرعية الدولية عرض الحائط. أليس هناك من منقذ لهذه البشرية؟ ويبقى أمل...جميع أجهزة المخابرات فى الدول الديكتاتورية تحدث فيها مثل هذه التجاوزات .. وهذا مؤشر على أن الولايات المتحدة يمكن ان تتجه الى الديكتاتورية .. لولا تقييد فترة حكم رؤسائها ب 8 سنوات كحد أقصى .هل ما تريده الولايات المتحدة الامر يكية هو ان تثبت لنا انها دولة ديموقراطية حقا؟ هل فعلا ان كل ماينشر منهم هو الحقيقة كاملة من دون اي رتوش او حذف او اي اضافات؟ هل ستقدم الولايات المتحدة اعتذارها عن الاخطاء والجرائم البشعه التي قامت بها بحق الانسانية جمعاء وتعويض من يستحق ذلك ؟ لا اعتقد. لانه بكل بساطة سيدعون من هم موجودون حاليا انهم لاعلاقة لهم بما حدث وانهم لو كانوا موجودون ايامها ماكان ليحدث ماحدث ! لا اعتقد.مؤكد ان وسائلهم الجهنميه قد تطورت بدرجة كبيره فيستطيعون تصميم حادثة ارتطام طائرات بناطحات السحاب العملاقه فى براعة مرعبه و يلفقونها لمسلمين ليبتزوا بها العالم كله وتحريضه على المسلمين . والان استطاعوا ابتلاع دولتان وتركيع حتى الامبرطوريه البريطانيه سابقا وتغير الدستور الامريكى ذاته.ان مثل هذه الممارسات حدثت وتحدث لدى الدول ، فالكاي جي بي والسافاك فعلت الاسوء.. الكل يعلم ذلك ، كذلك فعلت المخابرات العراقية. اما الكشف عنها فغايته هو الامانة مع الشعب الامريكي والمكاشفة معه. لا اتصور بان المخابرات الامريكية لن تقوم بتلك الاعمال مرة اخرى، لكن اعتقد ان بعض الاعمال مبررة لحماية الامن القومي للدول الديمقراطية. ليس من المعقول ان تقف مكتوف الايدي امام تهديدات دول مارقة مثل كوبا وايران. كما صمت العالم ايام هتلر .لا اعتقد ان اي مخابرات عربية ستكشف فضائحها، فتلك الدول تنكر حتى المعلن.هكذا هو الغرب الحرالديمقراطي المتقدم يكشف عن أسراره بعد اكتمال فعله المشين فلا شيء يعيب النخب وبعد كل كشف عن أسرار السوء يستمر في عمل فعل مشين آخر ليكشف عنه لاحقا,والمسافة الزمنية بين الفعل المشين وبين كشف سره تسمح بالبعد عن المحاسبة, إنها القوة تفعل فعلها, ولاشيء يوقفها إلا قوة مضادة لها. أما نحن فإننا نعيش فعل السوء من دوائر استخباراتنا,ولا داع لأن يعرف الحاضر ماذا فعلت المخابرات بماضيه,فحاضره يفضي بكل ماضيه,وعندما تجتهد استخباراتنا ضد الخارج فعندها نمسي بحاجة لكشف سر فعلها, لكنها تفعل بنا فقط.ماتفعله الولايات المتحدة حاليا أسوأ من الماضي بمراحل. أنظر الى أعداد القتلى من الأبرياء في افغانستان والعراق وغيرها. عمليات قذرة لا جدوى منها وللأسف سيستمر نزيف الدم بسبب الغرور القاتل لحكام أمريكا والرغبة والطمع في السيطرة على مقدرات العالم.ما هى إلا إستعراض للقوة ولسان حال المخابرات الامريكية تعلنها: ها أنا ذا إرتكبت ممارسات غير قانونية فيها كل ما هو (لا أخلاقي) وقد مر عليها زمن طويل حتى سقط عنها أى مطالبة أو ملاحقة قانونية وعلى أتم الأستعداد للقيام بما هو أكثر مع من يتصور أنه قادر على أن يقضي على أمريكا (عملية تخويف كده على الماشى) استحالة لأى عفريت صغير أو شيطان حديث فى عالم الأبلسة أن يجاري إبليس (المعلم الكبير) فى أساليب الشيطنة فالفرق كبير بين مخابرات دول الشرق الاوسط والمخابرات الأمريكية بإستثناء المخابرات الأسرائيليةالدوافع كفكر بصمجى لكشـــف السجلات هى سلاح لداخل المؤسسة كما هو لخارجها فاأستفادة الداخل ابرزها وقف للاعمال التى تنمو وتاأخذ الطابع الشخصى فى الانتقام وايضآ تلقى الضوء على الانتقام المبالغ فية وكشف حقيقة الاموال التى تنفق على امن المواطنين وللخارج الترويج بين الدول الصديقة لما يمكن مساعدتهم بة وللااعادى بس الرعب لااعادة ترتيب اوضاعهم وبشكل عام فالCIA تقول الو يا أمم نحن هنــا اعتقد ان مخابرات الشرق النكدى تسير على التكتيك بشكلية التعارف مغ نشطائها ولكن الكشف الوثائقى لن يكون لا اخطأة الجمةتقاليد راسخة لدى سي آي آيه ، لكنها كشفت عن سريتها حتى تدعي أنها أصبحت جزءا من الماضي ، والحقيقة أنها تمارس حتى يومنا هذا ، ولا شك بأن مخابرات الشرق الأوسط تمارس الشيء نفسه في كثير من الأحيان .تقاليد راسخة لدى سي آي آيه ، لكنها كشفت عن سريتها حتى تدعي أنها أصبحت جزءا من الماضي ، والحقيقة أنها تمارس حتى يومنا هذا ، ولا شك بأن مخابرات الشرق الأوسط تمارس الشيء نفسه في كثير من الأحيان .شكرا للمعلومة القديمة الجديدة...لو كشفت كل الأوراق..ماذا سيحصل ؟؟أكيد سيزداد أعداد النعام. وستبقى الرؤوس عالية!محاولات للقتل , ومؤامرات لاغتيا ل الرؤساء , وتعامل مع المافيا , والقيام بتجارب عقلية ونفسية علي البشر دون علمهم , وما خفي كان أعظم هل مثل هذه الممارسات البشعة مبررة أخلاقيا ؟ هل هذه هي الديموقراطية الغربية ؟ هل العالم متحضر فعلا أم (هو كلام جرايد )؟ أليس ذلك هو الإرهاب بعينه ؟ . هـــــــــــــا هى ذا أمــــــــــــريكا أمامكم . هـــــــــــــا هى ذا أمــــــــــــريكا أمامكم .هـــــــــــــا هى ذا أمــــــــــــريكا أمامكم . هـــــــــــــا هى ذا أمــــــــــــريكا أمامكم . هـــــــــــــا هى ذا أمــــــــــــريكا أمامكم . هـــــــــــــا هى ذا أمــــــــــــريكا أمامكم . هـــــــــــــا هى ذا أمــــــــــــريكا أمامكم . هـــــــــــــا هى ذا أمــــــــــــريكا أمامكم . هـــــــــــــا هى ذا أمــــــــــــريكا أمامكم . هـــــــــــــا هى ذا أمــــــــــــريكا أمامكم . هـــــــــــــا هى ذا أمــــــــــــريكا أمامكم . هـــــــــــــا هى ذا أمــــــــــــريكا أمامكم .
نشرت فى 28 يونيو 2007
بواسطة madaa
عدد زيارات الموقع
370,518


ساحة النقاش