كشف تقرير لوكالة المخابرات المركزية الامريكية CIA عن ممارسات غير قانونية للوكالة ابان الحرب الباردة، بما فيها مؤامرات قتل ومحاولات تهريب، وتجارب استخدمت فيها المخدرات وعقارات الهلوسه على مواطنيين دون علمهم. وتضمنت الوثائق خطة لاستخدام عصابات المافيا لاغتيال الزعيم الكوبي فيديل كاسترو، وعمليات تجسس على الصحافيين المنشقين وعلى الاتحاد السوفييتي البائد. ما دوافع مثل هذا الكشف؟ وهل تعتقد ان مثل هذه الممارسات أصبحت جزءا من الماضي بالنسبة للوكالة وأجهزة المخابرات الاخرى؟ ماذا عن أساليب مخابرات دول الشرق الوسط .ان هذا الكشف ليس بجديد فالمخابرات الامريكية بدات هذا النهج منذ ان سيطر على الولايات المتحدة مبدا الربحية المهم علينا ان نتعلم من اخطائنا ان من يتغطى بامريكا فهو عريان و من يثق فى الحكومة الامربكبة فهو كمن يثق فى الذئب فى وسط القطيع امر اخر لماذا كل تحركاتنا رد فعل اما ان الاوان لناخذ المبادرة كفانا غفلة انظروا ايها الحكام الى شاه ايران والى الملك فاروف ماذا حل بهم؟ كل هذه الجرائم والاغتيالات والمؤامرات والمخدرات والتجارب الوحشية علي البشر , ومع ذلك يسمونها الحرب الباردة , كيف لو كانت ساخنة !؟تقارير المخابرات الامريكية انما يدل على الوجه الحقيقى للادارة الامريكية فى التعامل مع الشعوب والحكومات وان ما ينشر ويقال عن الحقوق والوجبات والمبادىء انما هى للاستهلاك الاعلامى والخداع الحرب خدعة الغاية تبرر الوسيلة ضرورة الامن القومي وحماية الديمقراطيات كل تلك او خلافها تبرر عمل CIAقد يراه الامريكان الصواب ويوجد من يوافقهم وكذلك من يخالفهم .المهم وجود واستمرار وكالة الاستخبارات الامريكية حارس أمين على امريكا اليوم . ولكن ومن وجهة نظر خاصة اشعر ان الكشف عن تقاريرها بكل مصداقية يدل على ان هذا الجهاز الكبير وذو النفوذ الواسع يحكمه نظام صارم ذو ضوابط لامجال لدكتاتورية الفرد واخفاء الحقائق حيث الكل غدا يحاسب .وهذا سر قوة واحترام هذه الوكالة لدى الشعب الامريكي وساسته.ماذا يعني كشف ملفات مضى عليها اكثر من ثلاثين عاما . من سيقوم بمعاقبة المسؤولين خاصة وان هناك ضحايا . علما ان امريكا مصرح لها بمعاقبة من تشاء بالرغم من تقادم الزمن .أقول للمتطرفين دينيا الذين يصرون علي خلط الدين بالسياسة أقول لهم هذه هي السياسة فهل تقبلون أن ينحط الدين إلي هذا المستوي البغيض ؟ أقول لهم هل يقبلون أن يشارك الدين في مثل هذه الجرائم ويظل دينا قويما ؟ لماذا تصرون علي شنق الدين بحبل السياسة ؟الكشف أو عدمه لايفيد كثيرا لان المخابرات الأمريكية لها الذراع الطولي في العالم ولن يجرؤ أحد علي توجيه اللوم لها فضلا عن محاسبتها وإن كانت هناك ثمة إفادة لهذا الكشف فهو للمخابرات الأمريكية نفسها وتتمثل في زرع الخوف في نفوس الناس في العالم فضلا عن أنها رسالة للحكام سواء المواليين للإدارة الأمريكية أو المعارضين لها أنهم ليسوا بمنأى عنها وايضا لنا نحن التعساء في العالم اللذين كانوا يحلمون بالحرية القادمة من غرب الأطلسي أن حلمنا أصبح كابوسا ولا أمل في حرية من الغرب برمتها سوي حرية التجسس والجنس حان الوقت لکی تظهر المخابرات الأمریکیة عن جرائمها التى ارتكبها بحق الشعب الأفغانى والعراقى.لم يعد لدى امريكا ما تخجل منه لسبب بسيط هو انها تفعل اكثر واسوء مما تم اعلانه فى العلن امريكا كذبت على العالم كله وقالت ان العراق يمتلك سلاحا نوويا ثم اعلنت انها اخطأت ولم يحاسبها احد امريكا لا تخجل من اعلانها عدم اعترافها بمحكمة الجنايات الدولية او حتى ميثاق حقوق الانسان امريكا وصلت الى الذروة فى عدم مبالاتها باحد لذا فان نهاية التاريخ التى تحدث عنها فوكوياما وصلت اليها امريكا لكن فى الاستهتار وعدم المبالاة باية حقوق او اعراف انسانية وللحقيقة فان امريكا لا تعترف انها تفعل عكس ما تعلن انها تكذب اعتقد ان الكشف عن هذة الاسرار من جانب المخابرات الامريكية الهدف منه هو انها تريد ان تقول للعالم اننا قد تجاوزنا هذا الماضى المليئ بالتجاوزات الخطيرة والمرعبة التى كان فيها كل شى مباح من اجل الوصول للهدف وهذا الكشف تتستر به المخابرات لديمومة الماضى لا اكثر ولا اقل هل سوف نشاهد الوثائق الحقيقية في دور امريكا في دعم وانشاء الكيان الصهيوني ، ودورها في جميع الثورات التي قامت في المنطقه بدءا من ثورة يوليو وعلاقة الثوار ب CIA لان هناك ادعاء من كثير من الكتاب يربطون بين عبد الناصر وامريكا خاصة جلال كشك في كتابه ثورة يوليو الامريكية حتي تتضح الصورة وتتبرأ ذمم أو تهدم هذه التماثيل الوهمية حتي لا يكون عندنا ابطال من ورق.........ما تقوم به وكالة الاستخبارات الامريكية CIA ليست سو مناورة تريد من خلالها أن تخفي حقيقة أفعالها اللاقانونية والتي بدأت تأخذ مساحة كبيرة من المداولات السياسية والاعلامية والمثل الديمقراطية التي تدعيها امريكا وكذلك دول الاتحاد الاوروبي حيث تكشف في الفترة الماضية مجموعة من الحقائق وتقارير لا تقبل الجدل من تعاون بعض دول الاتحاد الاوربي علي وجه الخصوص ناهيك عن دول العالم الثالث من تعاون علي اعلي المستويات بإقامة معسكرات سرية واعتقال اشخاص وترحيل الكثير منهم بطرق غير شرعية فكان لزاما علي إدارة CIA ...اعتقد ان الهدف هو الاشاره الى ما يحدث الان فى الدول العربيه ولا اعتقد انهم ابتعدوا عن الاساليب القذره ولكنهم ابتكروا اساليب اقذر وابشع مما فعلوا فالماضى واعتقد ان الدول العربيه تستعمل مع شعوبها ما هو ابشع من هذه الاساليب فى قمع المعارضين والكل سمع فى الماضى وما زال يسمع.إنه اخطر جهاز سرى على وجه الارض، حيث يتحكم فى مصير الروساء والشخصيات الهامة فى العالم، من الكثير من تلك الاعمال الخطيرة والسرية.كل مساويء أمريكا التي تجعلنا نتهافت على كيل الشتائم ونفث الأحقاد عليها مصدرها أمريكا نفسها وشئنا أم أبينا فتلك هي الديمقراطية التي نفتقدها وهنيئا للمواطن الأمريكي اعتفد انه الشعور بان لا احد يستطيع سيعاقب وذلك للقوي العظمي والافراط في استخدامها لدي الحكومة الامريكية . كأن بوسعهم فعل ذلك الان و لا احد ستطيع ان يمنعهم ، سواء كان ذلك بحجة حقوق انسان وغيره من الكرامة الانسانية.اذا كانت المخابرات جزء من نظام الدولة الحديثة..نجد ان امريكا كانت تمارس عمليات قذرة ضد من تصنفهم اعداء لها وليس افراد شعبها..وقد كانت فترة الحرب الباردة فترة صراع مرير بين ايدولجيتين الشمولية الاشتراكية من ناحية الديموقراطية الديموقراطية الراسمالية من جهة اخرى لم تراعي فيه الاخلاق..ويبقى السؤال لماذا كانت تنكل مخابرات الدول العربية بافراد شعبها والمعاضرين...فهل يستوى الاثنين مثلالا يوجد شيء سري كشفته امريكا فنحن نعرف افعالها ولا حاجة بنا الى وثائق فقط للاطلاع على التفاصيل اما جرائم امريكا ووقفها خلف كل منكر فهذا يعرفه القاصي والداني, كشفت هذه الملفات لاخافة اعدائها واتباعها مع بعض حتى يتذكر الجميع من هي امريكا لذلك على الكل ان(يحترم نفسه! )ويعرف (حجمه الحقيقي) فلا يلعب بذيله مع امريكا وطبعا لن تكشف كل شيء بل بعض الامور الجانبية لكن تظهر بشكل مناسب (مقدرة امريكا المخابراتية), اما المخابرات العربية فقدراتها جدا محدودة لكن جرائمها ضد شعوبها فقط وبشكل يفوق الخيال .اذا كانت مؤسسات الولايات المتحدة الامريكية، مستعدة لكشف اسرارها للرأي العام، ومن اكثرها سرية الاستخبارات الامريكية، التي تنشر اسرارها، ولو ان هناك اساليب مدانة وتشكل انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان،و ان دل هذا على شيء فانما يدل على مدى انفتاح المجتمع ومؤسسات الدولة هناك، ومدى قابليتها لمعالجة امورها بشكل علني، حتى ولو كانت من الامور السرية.ولكن فلنسأل العرب المنتقدين ورؤوسهم في الرمال كالنعامة، مالذي كاشفتكم به مؤسسات دولكم، وما الذي تعرف من اسرار مؤسسات الامن الخاص التي تعذب وتقتل سكانها المدنيين.الحرب خدعة ! الغاية تبرر الوسيلة تحالف مع الشيطان من اجل مصلحتها كل هذه الكلمات وما يندرج تحت مسماها لا يجيز لامريكا ان تتخذ من استخباراتها عصى غليظة امام كل من يقف في طريق مطامعها نعلم ان البون شاسع بين الشرق الاوسط واستخباراته وامريكا CIA هذه الوكالة نتيجة قرون من الحروب سواء في اوروبا و امريكا قبل الاتحاد . هل كل هذا التقدم والقوة لامريكا كان من صناعة السي آي ايه .نقول كان للوكالة الفضل والنصيب الاكبر في تأمين جل مقوماته . من عيب احتلال القمة لمن ليس كفؤ لها ان يغره جهله ويقتله طمعه.خطوة مكررة..تتخذها مثل هذه المنظمات على اعتبار أنها صارت جزءً من التاريخ..وبالتالي هي حق مشاع للكل..ويجب أن تتعرض أحداثها أدوات كتابة التاريخ(اعلام ـ صحافة ـ دور نشر....الخ) كي تثبت وتمنتج بطريقة أو اخرى لترى النور في شكل آخر(فيلم سينمائي ـ رواية ـ كتاب متخصص في مثل هذه الأحداث...وغيره..) رغم أن هذا الفضح مقزز ويحتوي مخالفات بشعة لا تقبلها الفطر السليمة للبشر..لكنه ميراث مهم مرت تجربته على مستوى الفكر البشري فيجب التعاطي معه على هذا الأساس دون الاقرار أو تقبل مافيه..ولتسقط أنظمة التآمركنت قد بدأت أشفــى من نظرية المؤامرة وأصبح إنساناً سوياً .. والآن أنا بحاجة لمضاد حيوى فعال من فريق التواصل الأمريكى ( لو لســـه صاحــى)!! ..لأننى فى طريقى لإنتكاســة جديدة يضيــع معها مابذلـــوه معنا من جهد مشكـــــــــورلعلاجنا منها ..أخونا المشاغب الظريف على العراقى : نتقابل بعد أربعيـــن سنة لنكمل حديثنا على نـــــور!!ان ما كشفته المافيا الأكثر اجراما في التاريخ يكاد لايعتبر شيئا امام انظلاق همجيتها من قمقـمها بعد انهيار توازن الحرب الباردة.. بدء من حرب الخليج الثانية تحول دور هذه الوكالة الى تغذية الحروب الدموية التي شهدها عقد التسعينات واوائل القرن الواحد والعشرين.. وربما ما يخزن في ملفاتها اليوم سيكون ما ذكر عن ماضيها مجرد مزحة وحتى ما تداولته الصحافة عن جرائمها لاشيء امام جهنمية ووحشية الادارات الامريكية البريطانية الصهيونية بعد حرب احتلال الخليج الامريكية عام 1991 لحصار العراق ثم العدوان عليه وما سيكشففي رأيي أن [CIA] أرادت بكشفها هذا التقرير الذي يحتوي على القليل من الممارسات والتي ترقى إلى الجرائم القصد منه حملة دعائية لإظهار قوة هذا الجهاز ، وكأن ( سي آي أيه ) تريد أن تقول :( إذا أردنا أن نفعل أي شيء فنحن قادرون عليه ، وبإمكاننا أن نصل إليك في أي مكان في العالم‍! ) تماماً مثل الكشف عن فظائع سجن أبو غريب وقصف ملجأ العامرية في العراق عام 91م وما حدث في الخامس من نوفمبر2002م في قلعة "جانجي " في مزار شريف في أفغانستان حيث قتل قصفاً بالطائرات 450أسيراً مكبلين من خلف ظهورهم ، دون محاكمة.الى الأخ (نعمان من البحرين)....أحييك يا أخي على ردك الأخير..... وفي الحقيقة....أنا لا يسعني الا أن أقول كلمة واحدة وهي أنني لو كنت أملك ذرة احترام واحدة الى هذه الدولة (با لأحرى الحكومة واستخباراتها) فلقد فقدت والى مدة لا يعلمها الا الله ...... هذه الدولة وأساليبها الآن مجرد وهم يتحدث عن الانسانية....نتمنى من الحكومات العربية أن تكشف عن تاريخ مخابراتهم و لو مضى عليها أكثر من ثلاثين عاما ؟ و لكن أتحدى واحدا منهم أن يستطيع فعل ذلك لأن معظم القادة الحاليين هم استمرار للسابقين و ما حدا بينشر غسيل أباه أو أخاه الوسخ .دوافع مثل هذا الكشف عديدة ولكن أهمها :1- ارسال رسلة مبطنة للخصوم أنهم لن يكونوا بمأمن من عمليات المخابرات. فالقانون لن يعلم أو يتدخل الا بعد مرور سنوات طويلة هذا اذا تدخل، وتسقط معظمها بالتقادم أو لانعدام تأثيرها على الواقع. 2-توجيه رسالة الى الداخل، منها أن كل ما يقوم به أي مسئوول سينكشف يوما ما ليقرر التاريخ مكانة المسئول كبطل قومي أو فاشل يلاحقه العار. انما الثابت لا يكشف عن الأسرار التي لازال لها تأثير على الأمن القومي. وبريطانيا أيضا تكشف ما لايضر كل 30 سنه تقريبا وفاء للدستور.لا اعتقد ان هناك شيئا جديد ازيح عنه النقاب وانما هو فقط مجرد توثيق لممارسات معروفة عن اجهزة المخابرات والرائده فيها المخابرات الامريكية فهى مهنه بلااخلاق ولا ضوابط ولا يوجد لديها قائمة باى محظورات ابداأقول للمخابرات الامريكية أهذا شيء؟ فات الأوان هذا الكشف لن يقدم أو يأخر شيئا.ما وقع قد وقع ان لم يزد من حقد القلوب على أمريكا.يحسب هؤلاء الأمريكيون أنهم عظماء في السياسة.لكن هيهات هيهات من هدا التجني على الشعوب الضعيفة.لن يدوم الصبر طويلا.أساليب المخابرات الأمريكية .وللأسف المخابرات العربية أصبحت كذلك تنهج أساليب عنيفة بل حتى ماضيها لم يخلو من جرائم.ثم الكشف عن بعضها كما يعلم الجميع.الا أنها تبقى محلية في أغلب الأحيان.CIA تكشف الأمر عندما تعلم ان هذا الأمر فضح ولم يعد عليه غطاء لكسب شعبها الأمريكي بصفها تستخدم إي تجربه على مواطنيها لتسيطر عليهم والكل يعلم ان الشعب الأمريكي شعب جاهل بالسياسة يصدق كل ما تقوله CIA وهي تلجا لكل أسلوب قذر ينصب بمصلحتها من خطط لاغتيال كندي CIA من اعترافاتهم لن تغير من أسلوبها وتستخدم اي شيء تؤثر فيه على عقول الناس للسيطرة عليهم , اي جزء من الماضي وهي لا تزل تستخدم اسالبيها القذرة,اما مخابرات الشرق الأوسط تعمل على السيطرة على الأمن الداخلي ولا تعبث بعقول شعبها على مستوى جماعي.هذه هو جهاز مخابرات اكبر دوله راعيه للديموقراطيه وحقوق الانسان ان قادتنا الاشاوس تلاميذ في هذه المدرسه ويمارسوا ما يملى عليهم من ساداتهم وهل هناك من يزال يتهمنا بعقدة المؤامره؟ وهل هناك من يدعي بطهارة امريكا وحسن نيتها لحقوق الانسان؟اذا قارنا بين ما يحدث اليوم من قتلي واغتيال للرؤساء العرب والساسة لراينا انه مشابه لما فعلته الولايات المتحدة من قبل اما الغرض من كشف الاوراق القديمة هو ان الولايات المتحدة الامريكية تريد ان تقول انها فوق القانون وحتي الراي العامللأسف كل هذه الأساليب حقيقية وقد تم الكشف عنها لأنه لا توجد جهة تستطيع أن تقاضي الـC.I.A أما الأساليب المستخدمة حالياً فهي تفوق تلك الأساليب التي تم الكشف عنها في البشاعة خاصة بعدما الحملة التي سميت الحرب على الإرهاب.إن ما نشر أو كشف عنه من طرف الاستخبارات المركزية الأمريكية مجرد تاريخ أصبح في خبر كان، وإذا كان للماضي فإن كان قد مات، وإذا كان الآن للحاضر فإن الآن لازال حيا يرزق،وإذا كان سوف للمستقبل فإن سوف لازال في بطن أمه... إذن لماذا لا تكشف الاستخبارات الأمريكية عن الوثائق المتعلقة بالعمليات الإرهابية في العراق وفلسطين؟ لماذا لا تكشف عن أسرار تورطها في اغتيالات واختطافات في شتى أنحاء العالم تحت مظلة مكافحة الارهاب؟؟ لماذا لماذا لماذا ....؟؟؟ لا أجوبة بالطبع!كنا نتمنى ان يرفق التقرير ولو بعبارات ندم او تنويه عن طي صفحة في طريقة عمل الوكالة سابقا.ولكن يبدو واضحا انها مجرد كشف روتيني للملفات السابقة. وان الوكالة ماضية في ممارساتها غير القانونية. لااريد ان اقارن بدول العالم الثالث فنحن الان نتحدث عن دولة ترفع شعار حقوق الانسان وتطالب الاخرين بالاقتداء بها. فبئس قدوة وبئس مقاد....انا اعتقد الحرب خدعة والسياسة بلا اخلاق تستخدم مثل هذة الممارسات للكشف عن اسرارو ماذا عن أساليب الموساد؟ و ماذا عن الجرائم والمذابح والخطف والتعذيب والتسميم والاغتيال والتفجير التي قام ويقوم بها الموساد؟لقد قال المفكر السياسي ميكافلي (الغاية تبرر الوسيلة) وهذا ما فعلته الولايات المتحده اذ انها استخدمت وسائل غير صحيحه من الناحيه المبدئيه لتحقيق غاية تفكك القطبيه الثنائيه باضعاف النفوذ السوفيتي وفعلا تحقق ذالك الهدف وانهار العملاق السوفيتي واصبحت الولايات المتحده القوه المهيمنه في العالم باسره وبامكاننا ان نوجه انتقاد ولكننا اذا اردنا ان نجعله انتقاد مؤثر فلهذا طريق واحد الا وهو تنظيم ما حدث في اطار تاريخي يدرس في الاكاديميات السياسيه . فما حدث يتناقض مع المبادى ولاكنه لا يتناقض مع سياسه امريكا
  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 651 مشاهدة
نشرت فى 28 يونيو 2007 بواسطة madaa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

370,533