يلقي الممثل السينمائي الأمريكي الشهير جورج كلوني يوم الخميس كلمة أمام مجلس الأمن سيدعو خلالها المجتمع الدولي إلى العمل على وقف أعمال العنف في إقليم دارفور الواقع غربي السودان.
وتأتي كلمة كلوني خلال جلسة مغلقة ستعقد لهذا الغرض، ومن المنتظر ان يحضرها ايلي فيزيل الكاتب الفائز بجائزة نوبل للسلام.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قد أنذر بوقوع كارثة في الإقليم السوداني إذا ما أصرت الحكومة السودانية على رفض انتشار قوات دولية به.
كما أصدر عنان تقريرا يتضمن انتقادات شديدة لكيفية تطبيق بنود اتفاق السلام بين شمال السودان وجنوبه.
وقال إنه في الوقت الذي جرى فيه احترام الالتزامات الأمنية بشكل كبير، فإن قضايا أخرى لم تنفذ وفق المواعيد المتفق عليها.
وانتقد في هذا السياق عرقلة الحكومة السودانية لاستيراد الاحتياجات وإخفاقها في اعتماد تشريعات ذات أهمية.
كما ندد التقرير بعدم وفاء المجتمع الدولي بتعهداته بالمساعدة في إعادة إعمار الجنوب.
وأشار في الوقت ذاته إلى أنه جرت إعادة عشرة آلاف لاجئ إلى ديارهم، كما تم إصلاح ثلاثمائة كيلومتر من الطرقات.
اتفاق السلام
وكانت الحكومة السودانية والمتمردون الجنوبيون قد وقعوا اتفاقية في شهر يناير/ كانون ثاني من عام 2005 لإنهاء 21 عاما من الحرب الأهلية.
وبداية من شهر يوليو/تموز من عام 2005 حصل جنوب السودان على حكم ذاتي لمدة 6 أعوام وسيصوت بعد ذلك على استفتاء لتقرير ما إذا كان سيبقى جزءا من السودان أو أنه سيحصل على الاستقلال.
وتم الاتفاق على اقتسام ثروة السودان الجديدة من النفط التي تصل إلى نحو 320 ألف برميل يوميا بين الجنوب والشمال.
وباستثناء فترة الأحد عشر عاما من عام 1972 وحتى عام 1983 كان جنوب السودان في حرب مستمرة منذ عام 1962. وبدأت محادثات السلام النهائية في عام 2002.
وفي عام 1983 حاولت حكومة الخرطوم فرض الشريعة الاسلامية في مختلف أنحاء البلاد حتى في مناطق الأغلبية غير المسلمة.
نشرت فى 21 سبتمبر 2006
بواسطة madaa
عدد زيارات الموقع
370,507


ساحة النقاش