authentication required

جدة: أعلنت جامعة الملك عبد العزيز بجدة عن إنشاء مركز متكامل لتصحيح الجنس يتولى إجراء تشخيص وعلاج وجراحة الحالات التي تحتاج إلى تصحيح جنسي سواء من ذكر إلى أنثى أو العكس. وقال الدكتور أسامة طيب، مدير جامعة الملك عبد العزيز خلال مؤتمر صحافي أمس، إن المركز يهدف إلى تطوير وشمولية الخدمة من كافة النواحي الطبية والاجتماعية والنفسية والشرعية، فيما سيخصص كورس علمي في المركز يتم من خلاله دعم المركز من فاعلي الخير في البلاد. وشدد الدكتور ياسر صالح جمال، أستاذ واستشاري جراحة الأطفال والتجميل، ورئيس الفريق الطبي، على وجوب التفريق بين التصحيح وتغيير الجنس من الناحية الشرعية، بعد أن قام بإجراء عمليات تصحيح جنس من الأنوثة إلى الذكورة لـ10شباب خلال العامين الماضيين خضعوا لعمليات التصحيح استنادا للرؤية الشرعية التي تجيز عمليات تصحيح الجنس بناء على رأي هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية والمجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي، والتي أفتت بجواز تصحيح الجنس وتحريم تغيير الجنس.

 كما أشار الدكتور جمال لحالات عربية تم تغيير جنسها، معتبرا تلك الحالات بأنها غير جائزة ولا تدخل في إطار الشكل التصحيحي للجنس وإنما هي أحد أشكال العبث بالهوية، وغياب الأخلاقيات الطبية. وحسبما أفادت صحيفة الرق الأوسط السعودية فإن مستشفى جامعة الملك عبد العزيز كان قد أجرى على مدى 25 عاما أكثر من 300 حالة، 7 في المائة منها تم تشخيصها وتصحيحها في سن متأخرة، إلا أن هناك 93 في المائة من الحالات تم تشخيصها وتحديد جنسها عند الولادة ثم تصحيحها خلال الطفولة المبكرة. وكان ضمن الشباب الذين تحدث عنهم رئيس الفريق الطبي في عمليات التصحيح الدكتور ياسر جمال، خمسة أشقاء من أسرة واحدة يبلغ أكبرهم 38 سنة وأصغرهم 17 سنة، ثلاثة منهم سيواصلون دراستهم الجامعية، واثنان يعملان في مهن مختلفة. وكان الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام قد قدم العون المادي والمعنوي لهم بعد إجراء عمليات التصحيح، لمواجهة أوضاعهم الجديدة.

  • Currently 105/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
35 تصويتات / 672 مشاهدة
نشرت فى 5 سبتمبر 2006 بواسطة madaa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

370,498